إعلانات المنتدى


خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالصوم..

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
خطبتي جمعة 21-6-2013 بعنوان فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالصوم!
http://archive.org/details/Algzzawy_757

 

راضي بقضاء الله

مزمار كرواني
14 أغسطس 2011
2,510
185
63
الجنس
ذكر
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

جزاكم الله خيرا شيخنا ورفع قدركم
 

فتاة الأمل

مشرفة سابقة
29 نوفمبر 2009
5,701
104
0
الجنس
أنثى
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

جزاك الله خير ونفع بك الاسلام والمسلمين...
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

بارك الله فيكما،وجزاكما الله خيرا.
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

وها هي الخطبة مكتوبة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره...أما بعد :
عباد الله: قد نزل بنا شهر كريم فيه خير عميم لمن أراد أن يستبق الخيرات ،ولكن كثيرا من الناس عنه غافلون ألا وهو شهر شعبان ,نعم إن كثيرا من الناس يغفل عن هذا الشهر الكريم فقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك كما جاء ذلك عنه في سنن النسائي وعند البيهقي في شعب الإيمان من حديث أسامة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :
[شعبانُ بين رجبٍ وشهر رمضان ،تغفل الناس عنه،تُرفع فيه أعمال العباد ،فأحب ألا يُرفع عملي إلا وأنا صائم]حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة .
هذا الحديث فيه أن بعض الأوقات التي فيها فضيلة ربما غفل عنها الناس ولم يتفطنوا لها لأنهم يشتغلون بالمشهور ، وفيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة وأن ذلك محبوب لله عز وجل ،كما كان طائفة من السلف يحيون ما بين العشاءين بالصلاة ويقولون :هي ساعة غفلة،ذكر هذا ابن رجب -رحمه الله تعالى- بمعناه في كتابه "لطائف المعارف".
ولذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم أكثرَ شهرِ شعبان ،لأنه كما قال -صلى الله عليه وسلم- شهر يغفل عنه الناس ولأنه شهر ترفع فيه أعمال العباد! ففي الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت :[ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان ،و ما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان ].
ففي هذا الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم أكثر أيام شعبان.
ومن فضائل شهر شعبان فضل عظيم امتن الله به على عباده ألا وهو أن الله تبارك وتعالى يغفر لجميع خلقه في ليلة النصف من شعبان إلا لمشرك أو مُشاحن: ففي سنن ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:[إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان ،فيغفر لجميع خلقه ،إلا لمشرك أو مشاحن]وصححه المحدّث الألباني في السلسلة الصحيحة.
فيا لها من منحة جسيمة،ونعمة عظيمة امتن الله بها على عباده ،والمردود فيها جبر الله مصيبته!فإنها مصيبة عظيمة أن يُحرم العبد المغفرة, ولذا ينبغي على كل مسلم اجتنابُ الذنوبِ كلها وخاصة هذين الذنبين العظيمين اللذين ذُكرا في الحديث :
الشرك بالله والشحناء: الشرك بالله صاحبه إن مات عليه فهو خالد مخلد في النار ولن تجد له وليا نصيرا ولا شفيعا،قال الله تعالى:
{إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار}.وقال تعالى :{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}.
كل من أشرك في عبادة من العبادات مع الله أحدا آخر سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو وليا صالحا ، كل من أشرك في عبادة من العبادات : من طواف أو نذر أو استعانة أو استغاثة فيما لا يقدر عليه إلا الله وغيرِها من العبادات فقد حبط عمله ،وإن مات على ذلك فهو خالد مخلد في النار ،نسأل الله العافية.
وأما الشحناء وهي: حقد المسلم على أخيه بغضا له,لهوى في نفسه،فهي مانع من المغفرة في أكثر أوقات الرحمة والمغفرة ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا :[تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس,فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء،فيقول انظروا هذين حتى يصطلحا].
ولا شك -أيها الإخوة- أن سلامة الصدر من أنواع الشحناء كلها من أفضل الأعمال, و أنت أيها المشاحن الحاقد على أخيك المسلم يكفيك حرمان المغفرة في أوقات مغفرة الأوزار وإلا فإن الله سبحانه وتعالى يتوعدك بقوله تعالى :[ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار].
قال الناظم:
خاب عبد بارز المولى بأسباب المعاصي
ويحه فيما جناه لم يخف يوم القصاص
يوم فيه ترعد الأقدام من شِيب النواصي
لي ذنوب في ازدياد وحياة في انتقاصِ
فمتى أعمل ما أعلم لي فيه خلاصي.
أقول ما تسمعون،وأستغفر الله لي ولكم.
الحمد لله رب العالمين.... أما بعد:
اعلم يا رعاك الله أن ما يقوم به بعض الناس من تخصيص ليلة النصف من شعبان بالقيام والدعاء ، وتخصيص نهارها بالصيام ، اعلم أن هذا كله ليس من الأمور المشروعة ، بل هو عند أهل السنة من البدع ،داخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم :[وكل بدعة ضلالة] :
أولا / لأن هذا لم ينقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والعبادات مبناها على التوقيف, قال ابن عمر- رضي الله عنهما- :[كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة]رواه ابن بطة وغيره وصححه الألباني.
ثانيا/من استحسن مثل هذه البدعة اعتمد على حديث إسناده ضعيف جدا أو موضوع، رواه ابن ماجه في سننه أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:[إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها ].وهذا الحديث شديد الضعف عند أهل العلم ولا يجوز العمل به،قال عنه العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة:(موضوع).
وقد سئل العلامة الألباني عن ذلك كما في أشرطته "سلسلة الهدى والنور" فأجاب –رحمه الله تعالى-:
[معروف عند أهل السنة حقًا: أن قيام ليلة النصف من شعبان، وصيام نهار نصف شعبان؛ هما أمران مبتدعان غير مشروعين، وذلك لسببين اثنين:
السبب الأول: أنه لم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وعن أصحابه وبقية السلف الصالح أنهم كانوا يهتمون بإحياء هذه الليلة، وبصيام نهارها الذي يليها؛ هذا هو السبب الأول، ونحن نعتقد جازمين غير مرتابين ولا مترددين أن: كل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف، ويترتب من وراء ذلك أن كل عبادة حدثت بعد هؤلاء السلف الصالح فهي بدعة....(إلى أن قال –رحمه الله تعالى-) : ثانيًا: إن الذين يستحسنون الاعتناء بصيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلة النصف يعتمدون على حديث إسناده ضعيف جدًا؛ وهو مما رواه ابن ماجه في سننه أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال- وهذا مما لا يصح نسبته إلي النبي -صلى الله علي وسلم-: (إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها)...]اهـ.
وسئل العلامة ابن باز – رحمه الله تعالى-في "نور على الدرب" :ما حكم صيام يوم النصف من شعبان،وقيام ليلة النصف من شعبان، والدعاء الذي يُقال في هذه الليلة؟
فأجاب-رحمه الله تعالى-:
[هذا ضعيف ليس له أصل صحيح، فلا يستحب صيام يوم النصف، ولا يستحب قيام ليلة النصف لعدم ثبوت الأحاديث في ذلك، وقد كتبنا في هذا عدة كتابات.]انتهى كلامه.
ومن البدع المترتبة على ذلك ولا أصل لها عند السلف:
ما يرسله الناس في هذه الأيام على الواتساب:
[أقدم اعتذاري لكل من أسأت له بعمد أو بغير عمد،وأشهد الله أني غفرت لكل من أساء لي وليس بقلبي شي على أحدٍ من خلقه... ]إلى آخره. فهذا العمل لا أصل له،وقد سألت عنه العلامة اللحيدان،فقال : لا أصل له.
اللهم فقهنا في ديننا وعلمنا من ديننا ما ينفعنا،وانفعنا بما علمتنا،ووفقنا لما تحب وترضى.
 

ابنةُ اليمِّ

مدير عام قديرة سابقة و عضو شرف
عضو شرف
26 مايو 2009
25,394
1,156
0
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

استمعت إلى الخطبة
أجدت وأفدت شيخنا الفاضل
فتح الله عليك وزادك علمًا وقدرًا
وجزاك الله خير الجزاء
 

علي الفضلي

عضو كالشعلة
19 أغسطس 2007
401
10
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتي جمعة 21-6-2013 فضل شعبان وبدعية تخصيص ليلة النصف منه بالقيام،وتخصيص نهارها بالص

آمين وإياكم.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع