- 14 أغسطس 2011
- 1,260
- 41
- 0
- الجنس
- أنثى
:35:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ"
- عائش في ظلمة تلو ظلمة .. بين كابة وحزن وضيق .. مع ظنه الكاذب ان حياة كل الناس مثله !و نَسِيَ" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
- مغتر كثيرا بعبارات يرددها : إنه غفور رحيم ، إنه كريم و نَسِيَ ! " أنه شديد العقاب ، أنه يمهل ولا يُهمل
- لا تظنوا انه لا يتمنى ولا يرجو الجنة ؟! بل يتمناه وبشدة !! لكن من دون عمل ! مجانا !
عجبا !!!
نَسِيَ : " بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ "
.
.
.
_ وهناك في المقابل من يخاف حتى من زيادة النّعم عليه خوفا ان تكون فتنة او ابتلاء !!
_ يعيش بين ذكر وشكر وعبادة ودعاء واجتهاد مع تخوف أن يرد عمله ولا يقبل !!
_ وحياته "حياة روح " سعيدة منشرحة وليست مادة تأتي وتذهب !! وتذكر " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى"
_ و وازن بين الله غفور رحيم والله شديد العقاب .. بسؤاله المغفرة والاجتهاد في رضاه والتعوذ من عذابه وتجنب اسبابه !
.
.
هل يستويااان ؟؟؟!!!!!
" وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ"
" أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ "
و هنآ الجواب الأعظم و الفاصل :
"لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ"

