- 21 فبراير 2011
- 145
- 25
- 28
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- سعد سعيد الغامدي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :
(قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )(سبأ23
(قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )(سبأ23
أخذت هذه الآيات الكريمة على المشركين بمجامع الطرق التي دخلوا منها إلى الشرك وسدتها عليهم أحكم سد وابلغه "كما قاله ابن القيم في الصواعق المرسلة "
وقال في مدارج السالكين : فالمشرك إنما اتخذ معبوده لما يعتقد أنه يحصل له به من النفع والنفع لايكون إلا ممن فيه خصلة من هذه الأربع :
-إما مالكا لما يريده عابده منه.
-فإن لم يكن مالكا كان شريكا للمالك .
-فإن لم يكن شريكا له كان له معينا وظهيرا .
-فإن لم يكن معينا ولاظهيرا كان شفيعا عنده فنفاها عن آلهتهم , وأخبر أنه لايشفع عنده أحد إلا بإذنه , فهو الذي يأذن للشافع وتمون بعد رضاه تعالى عن الطرفين.
فنفى الله تعالى المراتب الاربع نفيا مترتبا , متنقلا من الأعلى إلى مادونه , فنفى الملك , ونفى الشركة , والمظاهرة , والشفاعة التي يظنها المشرك , وأثبتت شفاعة لانصيب فيها لمشرك , وهي الشفاعة بإذنه .
فكفى بهذه الآية نورا وبرهانا . ونجاة وتجريدا للتوحيد . وقطعا لأصول الشرك ومواده لمن عقلها "
تعليقي: أين من يتبرك بالصالحين ويدعي أنه من المسلمين
أين من يسعى للأموات في قبورهم ويطلب منهم المنفعة ! للسيد الحبيب أو للولي أو للشيخ أو و أو
أما آن لهذه القلوب أن تعقل كلام الله تعالى وتبصر بنور الفطرة !
وقال في مدارج السالكين : فالمشرك إنما اتخذ معبوده لما يعتقد أنه يحصل له به من النفع والنفع لايكون إلا ممن فيه خصلة من هذه الأربع :
-إما مالكا لما يريده عابده منه.
-فإن لم يكن مالكا كان شريكا للمالك .
-فإن لم يكن شريكا له كان له معينا وظهيرا .
-فإن لم يكن معينا ولاظهيرا كان شفيعا عنده فنفاها عن آلهتهم , وأخبر أنه لايشفع عنده أحد إلا بإذنه , فهو الذي يأذن للشافع وتمون بعد رضاه تعالى عن الطرفين.
فنفى الله تعالى المراتب الاربع نفيا مترتبا , متنقلا من الأعلى إلى مادونه , فنفى الملك , ونفى الشركة , والمظاهرة , والشفاعة التي يظنها المشرك , وأثبتت شفاعة لانصيب فيها لمشرك , وهي الشفاعة بإذنه .
فكفى بهذه الآية نورا وبرهانا . ونجاة وتجريدا للتوحيد . وقطعا لأصول الشرك ومواده لمن عقلها "
تعليقي: أين من يتبرك بالصالحين ويدعي أنه من المسلمين
أين من يسعى للأموات في قبورهم ويطلب منهم المنفعة ! للسيد الحبيب أو للولي أو للشيخ أو و أو
أما آن لهذه القلوب أن تعقل كلام الله تعالى وتبصر بنور الفطرة !

