- 17 فبراير 2008
- 591
- 25
- 0
- الجنس
- ذكر
نعود بكم هذه المرة مع قارئ آخر تأثر بتلاواته فضيلة الدكتور حفظه الله تعالى، هو:
القارئ الكبير والمتقن، الشيخ محمد رفعت أحد القراء المصريين البارزين، الملقب بـ "المعجزة"، ولد يوم 9 مايو من عام 1882 بحي المغربلين بالقاهرة، فقد بصره صغيراً وهو في سن الثانية من عمره.
كان رحمه الله من أول من أقاموا مدرسة للتجويد الفرقاني في مصر، فكما قيل: القرآن نزل بالحجاز وقرأ بمصر، وكانت طريقته تتسم بالتصوير القرآني وإمكانية تجلي بواطن الأمور للمتفهم وللمستمع بكل جوارحه لا بأذنه فقط.
حفظ القرآن في سن الخامسة، حيث التحق بكتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز، تولى القراءة في نفس المسجد بحي السيدة زينب سنة 1918م وهو في سن الخامسة عشرة، فبلغ الشهرة ونال محبة الناس، وافتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م.
أصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م بمرض سرطان الحنجرة الذي كان معروفاً حينئذ "بمرض الزغطة" وتوقف بعد ذلك عن القراءة.
توفي رحمة الله عليه يوم 9 مايو من عام 1950.
نترككم مع إحدى روائع التلاوات، من سورة البروج
وهذا رابط آخر من موقع الدكتور بلافريج، يوجد فيه تلاوات طيبة وخاشعة بصوته رحمه الله تعالى
http://alandalouss.com/catplay.php?catsmktba=68
القارئ الكبير والمتقن، الشيخ محمد رفعت أحد القراء المصريين البارزين، الملقب بـ "المعجزة"، ولد يوم 9 مايو من عام 1882 بحي المغربلين بالقاهرة، فقد بصره صغيراً وهو في سن الثانية من عمره.
كان رحمه الله من أول من أقاموا مدرسة للتجويد الفرقاني في مصر، فكما قيل: القرآن نزل بالحجاز وقرأ بمصر، وكانت طريقته تتسم بالتصوير القرآني وإمكانية تجلي بواطن الأمور للمتفهم وللمستمع بكل جوارحه لا بأذنه فقط.
حفظ القرآن في سن الخامسة، حيث التحق بكتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز، تولى القراءة في نفس المسجد بحي السيدة زينب سنة 1918م وهو في سن الخامسة عشرة، فبلغ الشهرة ونال محبة الناس، وافتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م.
أصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م بمرض سرطان الحنجرة الذي كان معروفاً حينئذ "بمرض الزغطة" وتوقف بعد ذلك عن القراءة.
توفي رحمة الله عليه يوم 9 مايو من عام 1950.
نترككم مع إحدى روائع التلاوات، من سورة البروج
وهذا رابط آخر من موقع الدكتور بلافريج، يوجد فيه تلاوات طيبة وخاشعة بصوته رحمه الله تعالى
http://alandalouss.com/catplay.php?catsmktba=68

