إعلانات المنتدى


ماذا يفعل المؤمن مع مطلع العام الهجري؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمد مهران

مزمار فعّال
22 سبتمبر 2013
65
7
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
ماذا يفعل المؤمن مع مطلع العام الهجري؟

إن لكل مؤمن هجرة في مناسبة الهجرة وهجرة المؤمن في هذه المناسبة الكريمة هي في قوله صلى الله عليه وسلم{المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدهِ، والمؤمن من آمن جاره بوائقه [يعني شروره وآثامه] والمهاجِرُ مَنهَجرَ ما نَهى اللّهُ عنه}[1].فالمؤمن في نهاية عام وبداية عام جديدلابد له من وقفة مع نفسه يقلّب صفحات العام الماضي أمام عينيه فما وجد فيها من عملحسن شكر الله عز وجل عليه وسأله أن يزيده منه وماوجد فيه من عمل فيه إثم أو زور أو غفلة أو جهالة سواء كان عن قصد أو عن غير قصدتاب إلى الله عز وجل منه وسأله أن يسعه بواسع مغفرته وشامل رحمته عز وجل .ولذلك كان دأب السلف الصالح رضى الله عنهم أن يجعلوا اليوم الأخير من العام كله للتوبة والاستغفار مما مضى من الذنوب والآثام فلا تكل ألسنتهم من الاستغفار وتقف أفئدتهموقلوبهم على باب التواب الغفار تسأله بقلوب منكسرة وأبدان خاشعة غفران ما مضى والعفو عما سلف ويضرعون إليه أن يوفقهم فيما بقى من الأوقات والأيام والأنفاسوكانوا يحرصون أن تكون نهاية العام خير وبدايته خير فتطوى صحف العام الماضيبالأعمال الصالحة فيجعلون الليلة الختامية للعام مع الله في كتاب الله أو في عبادةواردة في كتاب الله أو مأثورة عن سيدنا رسول الله أو على الأقل يغلقون ألسنتهم فيهذه الليلة عن الخنا والفجور وقول الزور واللغو فضلاً عن الغيبة والنميمة وما شابهذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا}[2] ..فإذا ختم العام بخير لعل الله يأتي على ما فيه من ذنوب وسيئات فيمحوها بل ربمايبدلها كما قال عز شأنه بحسنات :
﴿ فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ﴾(الفرقان 70)
وقد قال صلىالله عليه وسلم حديثاً عظيماً وأصلاً كريماً وعملاً سهلاً يسيراً على كلمؤمن فقال صلى الله عليه وسلم :{ إذا قال العبد المؤمن لا إله إلا الله ذهبت إلى صحيفته فمحت كل سيئة تقابلها حتى تجد حسنة تقف بجوارها }[3]يعنى ما بينها وبين العمل الصالح المسجل في صحيفتك تمحوه أي أن لا إله إلا اللهتمحو ما قبلها من الخطايا ويفتتحون هذا العام بالصيام لقوله صلى الله عليه وسلم: {أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللّهِ الْمُحَرَّمُ}[4].ولا شك أن العمل الذي بدايته الصيام عملناجح وصالح على الدوام لما ورد فى الأثر { إذا أحب الله عبداً وفقه لأفضل الأعمال في أفضل الأوقات }وكان بعضهم يفتتح في هذا اليوم القرآن الكريم ولا يتركه حتى يأتي على نهايته، ومنكان يعلم من نفسه العجز كان يقرأ في صبيحة ذلك اليوم بسم الله الرحمن الرحيم مائةوأربع عشرة مرة يعني بعدد سور القرآن الكريم، ويكثر من قراءة سورة الإخلاص لأنهورد في الحديث الشريف أنها ثلث القرآن، وكان كثير منهم يصلي في هذه الليلة أو هذااليوم صلاة التسابيح لوصية رسول الله صلى الله عليهوسلم لعمه العباس في شأنها حيث قال له صلىالله عليه وسلم : { يَا عَبَّاسُ يَاعَمَّاهُ أَلاَ أُعْطِيكَ؟ أَلاَ أَمْنَحُكَ؟أَلاَ أَحْبُوكَ؟ أَلاَ أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إذا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطْأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ عَشْرَ خُصَالٍ أَنْ تُصَلِّي أَربَعَ رَكَعَاتٍ ثم وصفها له وقال له في نهايتها: إنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيهَا في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فإِنْ لَمْ تَفْعَل فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً }[5]فكانوا يبدأون العام بهذه الصلاة طلباً لمغفرة الله ورجاءاً فيما عند الله عز وجل .أما الهجرة التي يهاجرونها فإن كل مؤمن في هذا العامالجديد يراجع نفسه ويطابق أوصاف نفسه على ما ورد عن الحبيب المختار صلى الله عليه وسلم من ناحية الأخلاق والعبادات والعادات والمعاملات فإن وجد في نفسه خلقاً لا يتطابق مع الشمائل المحمدية هجره وكان في ذلك هجرته وانتقل إلى الأفضل والأعظم بمعنى إذا وجد في نفسه شيئاً منالكبر ومن صفات الحبيب صلى الله عليه وسلم التواضع هجر الكبر وسارعإلى التخلق بالتواضع لله عز وجل ويحثه على ذلك قوله صلىالله عليه وسلم:{لاَ يَدْخُل الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: «إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. الْكِبْرُ : بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ}[6] [يعني عدم الاعتراف بالحق مع التلبس بالباطل يعني يرى الإنسان نفسه مخطئاً ولايعترف بخطئه ويصر أنه على صواب ] لأن الاعتراف بالحق فضيلة وهذا مرض قد شاع وانتشرفي عصرنا وزماننا.. فإن المرء يعرف ويتيقن أنه على خطأ ولكنه يكابر ويجادل ويرفضالاعتراف بذلك وليس هذا من شرع الله ولا من دين الله في قليل أو كثير بل هو كمانعى على أهله الله
﴿ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالأِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾(البقرة 206)
لأن المؤمن يعترف بخطئه ولو كان مع طفل صغير فضلاًعن امرأة أو صبي أو أخ أو مسلم مهما كان شأنه فإن الاعتراف بالخطأ يمحو الضغينة في قلوب الآخرين ويستل الحقد من قلوب الآخرين لأن اعتراف الإنسان يكون بمثابة غسيل لقلوب الآخرين
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِيصُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾ (الحجر 47)

وكذا إن كان يجد في نفسه غلظة بدلها بالشفقة والرحمةوجعل قدوته قول الله
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍمِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّاغَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ (آل عمران 159)، وإن وجد في نفسه شحاً عالجه بالكرم المحمدي وإن وجد في نفسه عجلة عالج ذلك بالحلمالنبوي وهكذا ينظر في أخلاقه: ويقيسها بشمائل وصفات وأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتلو في ذلك بعمله لا بلسانهقول الله عز وجل ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌحَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَكَثِيراً ﴾ (الأحزاب 21) ،وقس على ذلك بقية الشمائل والأخلاق.ثم ينتقل إلى عباداته فإن وجد في عباداته تكاسلاً أوتراخياً أو قلة إخبات وخشوع وخضوع رجع إلى نفسه ليصلح من شأنه فإن وجد نفسه يصلي الصبح بعد شروق الشمس فليبكي بدل الدمع دماً وإذا وجد أن نفسه لا تتأسف على ذلك ولا تحزن على ذلك فإن الذي يستيقظ من نومه بعد الشمس ولا يجد في قلبه لوماً ولاتوبيخاً ولا تعنيفاً لنفسه فقد سقط من عين الله عز وجل لأن من عظمة الله جعله يعظم فرائضه ومن سقط منعين الله عز وجل جعله يتكاسل ويتراخى عن فرائضه وقد وصف بذلك المنافقين فقال
﴿ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ (النساء 142)
وقال صلىالله عليه وسلم: { بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لاَ يَسْتَطِيعُونَهُمَا }[7]،وقال سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه :(أتى علينا وقت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلمكان لا يتخلف عن صلاة الجماعة في وقتها إلا منافق ظاهر النفاق) فيتخلص من أمثالهذه العادات وأيضاً إذا وجد نفسه يجلس يتحدث أو يجلس وليس له عمل ويستمع إلىالآذان ولا يجد من نفسه عزيمة ولا حركة لتلبية الآذان في وقته فليعلم علم اليقينأنه في هذا الوقت ممن باءوا بالخزلان من الرحمن عز وجل لأن الله لا يحضر أمام حضرته في الصف الأول فيالوقت الأول إلا من يحبه عز وجل ، وفى الأثر كماأسلفنا: { إذا أحب الله عبداًسخره لأفضل الأعمال في أفضل الأوقات } وقد قال لهسيدنا جابر رضى الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: { أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا }[8] .ثم بعد ذلك يكون للمسلم وقفة مع عاداته فإن كانت عاداتهتوافق شرع الله حمد الله عليها وذلك كعاداته في أكله وفي شربه وفي زيه وفي نومهوفى مشيه وفي حديثه وفي جلوسه مع الآخرين فإن كان من الذين ﴿ إِذَا أَنْفَقُوالَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا ﴾ (الفرقان67)

فرح وبشر نفسه لأنه من عباد الرحمن. أما إذا كانمقتراً على نفسه، وأهله مع السعة أو مبذراً فإن هذه علامة أن الله لا يحبه لقوله عز وجل﴿ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ (الأنعام 141)
، وقوله ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ﴾ (الإسراء 27)
فمثلاً إن كان يشرب دخاناً فالله عز وجل أمرنا أننشكره على النعم ومن أجل النعم نعمة المال وهل يليق بمؤمن أعطاه الله المال أن يشكره بحرق هذا المال؟ هذا مع أنه يحرق مع المال صدره ورئتيه وأعضاء جسمه لا يحرق المال فقط بل يضر نفسه ويضيق على أهل بيته فليهجر هذه العادة الذميمة مع مطلع العام الهجري الجديد ليكون من المهاجرين ﴿ لِلْفُقَرَاءِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ما جزاؤهم؟ ﴿ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ (الحشر 8)
..إذا كان يجالس بعض الغافلين الذين يخوضون بالباطل في أعراض الآخرين ولا يتورعون عنالغيبة والنميمة فليمتثل لقول ملك الملوك عز وجل
﴿ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَالْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ (الأنعام 68) يهجر هذه المجالس ويجالس الذين أمر الله المؤمنين أن يجالسوهم في قوله عز وجل

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (التوبة 119)
وكذلك إذا كان له عادات في مشيه وفي نومه وفي حديثه لا تطابق ما ورد في كتاب الله وفي سنة رسول الله فليهجرها ليكون مهاجراً وكذلك فيمعاملاته.. فالرجل الصالح في زماننا هو الذي يتعامل مع الخلق على سنة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فلو كانت الكذبة الواحدة ستدرعليه ملايين الدولارات يرفضها ويأباها لأن فيها مخالفة لله ومخالفة لحبيب اللهومصطفاه صلى الله عليه وسلم ويكفي أن الكاذب يدخل في قول الله ﴿ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ (آل عمران 61)
، فلا يدخل في لهو ولا في مزاح ولا في جد لا مع صبيان ولا مع أهله ولا مع إخوانه لأن المؤمن الصادق في كل أقواله وأعماله فيتحرى في تعامله مع إخوانه أن يكون من المؤمنين وهذا يقتضي أن يتبرأ من الغش لقول سيد الأولين والآخرين: {مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا}[9]فلا يغش الأمة أو أي فرد من الأمة في نصيحة أو في قول أو في عمل أو في بيع أو فيشراء أو ما شابه ذلك فلو طالبه إنسان بنصيحة وقال خلاف ما يعرف ويعلم إن ذلك خلاف الحقيقة فهو غش يحاسب عليه يوم الدين وما أكثر الغشاشين في زماننا بهذه الطريقة. فيا إخواني ويا أحبابي في الله ورسوله.. إذاً عرفنا من هو المهاجر؟المهاجر هو الذي يهجر من نفسه خلقاً ذميماً أو عادة سيئة أو معاملة غير طيبة وقد قال الإمام أبو يزيد البسطامي رضى الله عنه (ليست الكرامة أن تطير في الهواء لأنأي طائر يفعل ذلك، ولا أن تمشي على الماء لأن الأسماك تستطيع ذلك، ولا أن تقطع مابين المشرق والمغرب في لحظة لأن إبليس يفعل ذلك ولكن الكرامة أن تغير خلقاً سيئاً فيك بخلق حسن).وهذه هي العظة الكبرى من الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم استطاع أن يغير أخلاق العرب من الفسق والفجور والظلم والكبرياء واللهو والمجون والفخر بالآباء والأجداد والأحساب والأنساب إلى فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى.قال صلى الله عليه وسلم: {المهاجِرُ مَن هَجرَ ما نَهى اللّهُ عنه}،.

[1] متفق عليه.

[2] رواه ابن حبان في صحيحهوالبخاري والطبراني في الكبير، والدار قطنى في السنن عن سهل ابن سعد.

[3] رواه أبو يعلى في مسنده عنأنس.

[4] رواه أحمد وأبو داود فيسننه والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة.

[5] رواه ابن ماجة في سننهوالبيهقي في سننه، السيوطي في الكبير، وأبو داود في سننه والحاكم والترمذي عن ابنعباس.

[6] رواه مسلم والسيوطي فيالفتح الكبير عن ابن مسعود.

[7] رواه الطبراني في الكبيرعن قتادة، والأوسط عن عائشة.

[8] رواه مسلم عن ابن مسعود،والخطيب عن أنس والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود.

[9] رواه الحاكم في المستدركوالبيهقي في سننه وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة.
 

تغنوا بالقرآن

مزمار كرواني
26 ديسمبر 2010
2,729
449
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: ماذا يفعل المؤمن مع مطلع العام الهجري؟

أشكرَك أخي الكريم ..
 

أحمد عمار

مشرف الركن العام
المشرفون
10 فبراير 2010
3,062
284
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: ماذا يفعل المؤمن مع مطلع العام الهجري؟

تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل

وحياكم الله ورفع قدركم

وانه لموضوع مهم يتناسب مع ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

وان كنت أرى انه عند نقل مواضيع من منتديات ومواقع اخرى

يجب أولا التنويه انها منقولة لتكون على عهدة صاحبها

كما يجب مراجعتها وتنقيتها من الأقوال الضعيفة

اللهم اهدِنا لأحسنِ الأخلاقِ . لا يهدي لأحسنِها إلا أنت . واصرِفْ عنا سيِّئَها . لا يصرفُ عنا سيِّئَها إلا أنت
 

محمد مهران

مزمار فعّال
22 سبتمبر 2013
65
7
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ماذا يفعل المؤمن مع مطلع العام الهجري؟

أشكرك جدا الأستاذ أحمد عمار .. والله هذه المشاركات تشجع الفرد منا إلى الدعوة إلى الله ورسوله .. اسأل الله العلى القدير أن تنفع المسلمين .
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع