- 30 يونيو 2013
- 195
- 29
- 28
- الجنس
- أنثى
[FONT=ae_AlMateen]
[وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ]
ما أجمل دعوة الله إلينا بكلمة [ رَبَّكُمْ] ففيها من التذكير بفضل الرب المنعم وامتنانه مايزيدنا استغفاراً على استغفار
[وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ]
يستعجلون العذاب بألسنتهم والله يؤخره برحمته ( حتى الظالمين الله أرحم بهم من أنفسهم )
[لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً]
قال الفضيل رحمه الله ( أخلصه وأصوبه )
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ]
من سوء الظن با الله أن تعلم بأن الله تكفل برزق كل دابة عجماء , ثم تطن أنه يضيع عبده الموحد
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ]
تكفل الله لك بالرزق وكتب عليك التكاليف ... فلا يشغلنك ماكٌتب لك عما كٌتب عليك
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَاوَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ]
مستقرها في ( الرحم ) ومستودعها في ( الصلب )[ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ]
من قبائح الصفات : الجحد لنعمة ماضية والقنوط من نعمة آتية
[فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا ]
حذر الله الدعاة لا يحملكم ضيق الصدر مما ( تسمعون ) على ترك ما ( تحملون )
[وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا ]
كشف الله لنا أن ( الصدور ) الدعاة فيها ضائقات من الكلمات الجارحات
[ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ ]
عظيم أن يدرك الداعية هدفه الرئيس , وأن لا يميل به خصوم دعوته
[/FONT]ما أجمل دعوة الله إلينا بكلمة [ رَبَّكُمْ] ففيها من التذكير بفضل الرب المنعم وامتنانه مايزيدنا استغفاراً على استغفار
[وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ]
يستعجلون العذاب بألسنتهم والله يؤخره برحمته ( حتى الظالمين الله أرحم بهم من أنفسهم )
[لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً]
قال الفضيل رحمه الله ( أخلصه وأصوبه )
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ]
من سوء الظن با الله أن تعلم بأن الله تكفل برزق كل دابة عجماء , ثم تطن أنه يضيع عبده الموحد
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ]
تكفل الله لك بالرزق وكتب عليك التكاليف ... فلا يشغلنك ماكٌتب لك عما كٌتب عليك
[ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَاوَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ]
مستقرها في ( الرحم ) ومستودعها في ( الصلب )[ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ]
من قبائح الصفات : الجحد لنعمة ماضية والقنوط من نعمة آتية
[فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا ]
حذر الله الدعاة لا يحملكم ضيق الصدر مما ( تسمعون ) على ترك ما ( تحملون )
[وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا ]
كشف الله لنا أن ( الصدور ) الدعاة فيها ضائقات من الكلمات الجارحات
[ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ ]
عظيم أن يدرك الداعية هدفه الرئيس , وأن لا يميل به خصوم دعوته

