- 30 يونيو 2013
- 195
- 29
- 28
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
الله سبحــــــــانه و تعالـى لم يجعلنا حـــــــائرين تائهين في هذه الحياة
بل ارشدنا و دلنا على كـــل طريق فيه النجاة و الصلاح و الفلاح
(الكتــــــــــاب و السنة)
فـــ المتأمل للقران و السنــــــــة يجد انها الحل الأمثل
لكل مشاكل الحياة على اختلافها و تنوعها
مهما كـــــــــــــــانت مستعصيه بأعين البشر!!
وهما- الكتاب و السنة- الحبل العظيم و الأمان للحائرين الذيـــــــــــن تاهت خطواتهم
وتلاعبت امواج الحيـــــــــــاة بهم
فـــــ أخص حديثي هنــــــــــــا للفتـــــــــــــاة
التي غيب الشيطان عقلها و سقاها من كأس الهوى
فــ اعمى قلبها واوهمها بـــــــــ الحـــــــــب و العشق في الظلام
-اقولــ بالظلام لأنه مخاااااااااااااااالف لشرع الله..!!-
وصورت لها الدراما و المسلسلات
صور من العشق و الحب
بـــ احرف منمقه ..!!
مشاعر كاذبه..صور عاريه من المصداقيه و الأمان
بــــــ أســــــــــــــــم الحـــــــــــــــب !!!!
باتت تلك المسكينه تحلم بتلك الصور و تلك المشاهد و ظنت انها على حق
عندما تحدث شـــــــــــــــــــاب في ظلام الغفله!
لـــ تبني معه رحله مليئة بــ الأثام و السيئات و ضنك المعيشه
في زمان انعم الله به على البشريه بـــ التطور و التقدم
فـــ اصبح للتواصل طرق عده
فالمخذول من غفل و استخدمها بما لا يرضى الله
و الموفق من سخرها لــــــــ طاعة الله
وعندما تستهين الفتـــــــــــــــاة بكونها امرأة ذات قيمة عاليه و الدين اعلى من شأنها
فإنها تتهاون بالمكالمة و المحادثة بشتى الطرق مع من لا يحل لها
فــــــــ ان استهانت بالحديث مع من لا يحل لها ولـــ اسباب واهيه
فـــ كبر عليها اربــــــــــع فقد ماااااااات الحياء
فكثرة المساس تبلد الإحساس فــ حري بالمرأة ان تصون نفسها
وتعظم أمر دينها ولا تستهين بأوامر الله
فإنها ورب السماء رفعه لها و صون لكرامتها و مكانتها
حمانا الله و اياكن من خطوات الشيطان و عافانا واياكن من الفتن ظاهرها و باطنها

