- 13 ديسمبر 2005
- 3,858
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و من والاه..
أما بعد ..
ألاحظ كثيرا ما يكتب بعض الناس عبارات من قبيل: " سعودي و افتخر" إماراتي و افتخر" فلسطينية و افتخر"
و مثل هذا الكلام مما لم ينزل به الله من سلطان..
فالافتخار بالانتماء إلى و طن أو قبيلة هو من قبيل الجاهلية التي حاربها رسول الله صلى الله عليه و سلم و دعى لمحاربتها..
و هذا الافتخار على الناس هو نقيض للتواضع الذي هو أعظم نعمة أنعم الله بها على العبد ، قال تعالى : { فبما رحمة من الله لنتَ لهم ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } آل عمران / 159 ، وقال تعالى : { وإنك لعلى خلقٍ عظيم } القلم / 4 ، وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة ، وبالإحسان الكامل للخلق ، فكان خلُقه صلى الله عليه وسلم التواضع التام الذي روحه الإخلاص لله والحنو على عباد الله ، ضد أوصاف المتكبرين من كل وجه ...
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " .
رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع .
قال النووي :
قوله صلى الله عليه وسلم : " وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " : فيه وجهان : أحدهما : يرفعه في الدنيا , ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة , ويرفعه الله عند الناس , ويجل مكانه .
أما من نجد فيه تعاليا و فخرا على الناس، فوالله ما يزيد في عيونهم إلا حقارة..
فلننتبه بارك الله فيكم إلى هذه الأمور، و لنتواضع لله عز و جل..
و حري بنا ان نفتخر بإسلامنا، لا بقبيلتنا أو وطن خلفه الاستعمار..
و الله الموفق
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و من والاه..
أما بعد ..
ألاحظ كثيرا ما يكتب بعض الناس عبارات من قبيل: " سعودي و افتخر" إماراتي و افتخر" فلسطينية و افتخر"
و مثل هذا الكلام مما لم ينزل به الله من سلطان..
فالافتخار بالانتماء إلى و طن أو قبيلة هو من قبيل الجاهلية التي حاربها رسول الله صلى الله عليه و سلم و دعى لمحاربتها..
و هذا الافتخار على الناس هو نقيض للتواضع الذي هو أعظم نعمة أنعم الله بها على العبد ، قال تعالى : { فبما رحمة من الله لنتَ لهم ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } آل عمران / 159 ، وقال تعالى : { وإنك لعلى خلقٍ عظيم } القلم / 4 ، وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة ، وبالإحسان الكامل للخلق ، فكان خلُقه صلى الله عليه وسلم التواضع التام الذي روحه الإخلاص لله والحنو على عباد الله ، ضد أوصاف المتكبرين من كل وجه ...
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " .
رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع .
قال النووي :
قوله صلى الله عليه وسلم : " وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " : فيه وجهان : أحدهما : يرفعه في الدنيا , ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة , ويرفعه الله عند الناس , ويجل مكانه .
أما من نجد فيه تعاليا و فخرا على الناس، فوالله ما يزيد في عيونهم إلا حقارة..
فلننتبه بارك الله فيكم إلى هذه الأمور، و لنتواضع لله عز و جل..
و حري بنا ان نفتخر بإسلامنا، لا بقبيلتنا أو وطن خلفه الاستعمار..
و الله الموفق

