- 3 ديسمبر 2020
- 376
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لمّا تكلم الله تعالى عن التوراة وصفها أنها هدى لبني اسرائيل ، وذلك لأنه كتاب منزل على موسى عليه السلام ولأمة مخصوصة هم بنواسرائيل وذلك في قوله تعالى :
" وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا " ( الاسراء -2 )
ولكن حين تكلم عن القرآن الذي هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - والذي بُعث للناس أجمعين وكانت رسالته للناس كافة ، وصفه تبارك وتعالى بأنه هدى للناس وذلك في قوله تعالى :" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ" ( البقرة - 185 )
وفي ذلك تأكيد على أنه - صلى الله عليه وسلم - هوالرسول الخاتم وأن رسالته باقية للناس أجمعين الى يوم الدين ، كما فيه اشارة الى أن القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذي يصلح أن يكون شرعة ومنهاج حياة في كل زمان ومكان .
لمّا تكلم الله تعالى عن التوراة وصفها أنها هدى لبني اسرائيل ، وذلك لأنه كتاب منزل على موسى عليه السلام ولأمة مخصوصة هم بنواسرائيل وذلك في قوله تعالى :
" وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا " ( الاسراء -2 )
ولكن حين تكلم عن القرآن الذي هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - والذي بُعث للناس أجمعين وكانت رسالته للناس كافة ، وصفه تبارك وتعالى بأنه هدى للناس وذلك في قوله تعالى :" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ" ( البقرة - 185 )
وفي ذلك تأكيد على أنه - صلى الله عليه وسلم - هوالرسول الخاتم وأن رسالته باقية للناس أجمعين الى يوم الدين ، كما فيه اشارة الى أن القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذي يصلح أن يكون شرعة ومنهاج حياة في كل زمان ومكان .

