- 3 ديسمبر 2020
- 376
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : " ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ( ق - آية 1 ) والوقفة مع وصف القرآن بالمجيد ، وما جاء في بعض كتب التفسير عن ذلك ؟
- عن سعيد بن جُبير ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ قال: الكريم. ( تفسير الطبري)
- ومَعْنى ( المَجِيدِ ): أنَّهُ ذُو مَجْدٍ وشَرَفٍ عَلى سائِرِ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ. ( تفسير الشوكاني)
- (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) أَيِ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ. وَقِيلَ: الْكَرِيمُ، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَقِيلَ: الْكَثِيرُ، مَأْخُوذٌ مِنْ كَثْرَةِ الْقَدْرِ وَالْمَنْزِلَةِ لَا مِنْ كَثْرَةِ الْعَدَدِ . ( تفسير القرطبي )
- يقسم تعالى بالقرآن المجيد أي: وسيع المعاني عظيمها، كثير الوجوه كثير البركات، جزيل المبرات. والمجد: سعة الأوصاف وعظمتها، وأحق كلام يوصف بهذا، هذا القرآن، الذي قد احتوى على علوم الأولين والآخرين، والذي حوى من الفصاحة أكملها، ومن الألفاظ أجزلها، ومن المعاني أعمّها وأحسنها، وهذا موجب لكمال اتباعه، و سرعة الانقياد له، وشكر الله على المنّة به. ( تفسير السعدي )
- ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ الشَّرِيفِ الْكَرِيمِ عَلَى اللَّهِ، الْكَثِيرِ الْخَيْرِ. ( تفسير البغوي)
- ﴿المَجِيدِ﴾ الَّذِي لَهُ العُلُوُّ والشَّرَفُ والكَرَمُ والعَظَمَةُ عَلى كُلِّ كَلامٍ ( تفسير البقاعي )
- وَصْفِ القُرْآنِ بِـ ”المَجِيدِ“ فالمَجِيدُ المُتَّصِفُ بِقُوَّةِ المَجْدِ. والمَجْدُ ويُقالُ المُجادَّةُ: الشَّرَفُ الكامِلُ وكَرَمُ النَّوْعِ. وشَرَفُ القُرْآنِ مِن بَيْنِ أنْواعِ الكَلامِ أنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلى أعْلى المَعانِي النّافِعَةِ لِصَلاحِ النّاسِ فَذَلِكَ مَجْدُهُ. ( ابن عاشور )
- ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ الكَلامُ فِيهِ كَما مَرَّ في ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. والمَجِيدُ ذُو المَجْدِ والشَّرَفِ عَلى سائِرِ الكُتُبِ، أوْ لِأنَّهُ كَلامُ المُجِيدِ، أوْ لِأنَّ مَن عَلِمَ مَعانِيَهُ وامْتَثَلَ أحْكامَهُ مَجُدَ. ( تفسير البيضاوي )
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

