- 9 يوليو 2007
- 2,786
- 2
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
هذه الوقفة الثانية من كيف تكون اسعد الناس للشيخ الجليل حفظه الله (عائض القرنى )
الصلوات ترتب الاوقات فاجعل بعد كل صلاة عملا من الاعمال النافعة
ان الخير للعبد فيما اختار له ربه فانه اعلم به منه وارحم به من امه التى ولدته فما للعبد الا ان يرضى بحكم ربه ويفوض الامر اليه
ابونا آدم اكل من الشجرة وعصى ربه فاهبطه الى الارض فظاهر المسالة ان ادم ترك الاحسن والاصوب ووقع عليه المكروه ولكن عاقبة امره خير عظيم فان الله تاب عليه وهداه واجتباه وجعله نبيا واخرج من صلبه رسلا وانبياء وعلماء وشهداء واولياء ومجاهدين وعابدين فسبحان الله .
وهذا داود عليه السلام ارتكب الخطيئة فندم وبكى فكانت فى حقه نعمة عظيمة فانه عرف ربه معرفة العبد الطائع الذليل الخاشع المنكسر وهذا مقصود العبودية
وهذا نوح عليه السلام يؤذى الف عام الا خمسين عاما فى سبيل دعوته فيصبر ويحتسب ويستمر فى نشر دعوته الى التوحيد ليلا ونهارا سرا وجهارا حتى ينجيه ربه ويهلك عدوه بالطوفان
رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يؤذيه المشركين واليهود والنصارى اشد الايذاء ويذوق البلاء من سخرية وشتم وسحر واتهام بالجنون والافتراء ويطرد ويحارب ويمر بازمات ويجوع ويجرح ويفقد عمه وزوجته وابنه وووووالى اخر اشد الابتلاءات
ثم تكون العاقبة له والنصر حليفه ويهزم الاحزاب وحده ويخذل اعداؤه والله غالب على امره
والحمد لله لى عودة مرة اخرى اخواتى واخوانى فى الله فى الوقفة الثالثة والاخيرة باذن الله
وصلى الله وسلم على نبينا الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين
هذه الوقفة الثانية من كيف تكون اسعد الناس للشيخ الجليل حفظه الله (عائض القرنى )
الصلوات ترتب الاوقات فاجعل بعد كل صلاة عملا من الاعمال النافعة
ان الخير للعبد فيما اختار له ربه فانه اعلم به منه وارحم به من امه التى ولدته فما للعبد الا ان يرضى بحكم ربه ويفوض الامر اليه
ابونا آدم اكل من الشجرة وعصى ربه فاهبطه الى الارض فظاهر المسالة ان ادم ترك الاحسن والاصوب ووقع عليه المكروه ولكن عاقبة امره خير عظيم فان الله تاب عليه وهداه واجتباه وجعله نبيا واخرج من صلبه رسلا وانبياء وعلماء وشهداء واولياء ومجاهدين وعابدين فسبحان الله .
وهذا داود عليه السلام ارتكب الخطيئة فندم وبكى فكانت فى حقه نعمة عظيمة فانه عرف ربه معرفة العبد الطائع الذليل الخاشع المنكسر وهذا مقصود العبودية
وهذا نوح عليه السلام يؤذى الف عام الا خمسين عاما فى سبيل دعوته فيصبر ويحتسب ويستمر فى نشر دعوته الى التوحيد ليلا ونهارا سرا وجهارا حتى ينجيه ربه ويهلك عدوه بالطوفان
رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يؤذيه المشركين واليهود والنصارى اشد الايذاء ويذوق البلاء من سخرية وشتم وسحر واتهام بالجنون والافتراء ويطرد ويحارب ويمر بازمات ويجوع ويجرح ويفقد عمه وزوجته وابنه وووووالى اخر اشد الابتلاءات
ثم تكون العاقبة له والنصر حليفه ويهزم الاحزاب وحده ويخذل اعداؤه والله غالب على امره
والحمد لله لى عودة مرة اخرى اخواتى واخوانى فى الله فى الوقفة الثالثة والاخيرة باذن الله
وصلى الله وسلم على نبينا الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين

