- 9 يوليو 2007
- 2,786
- 2
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله الرحمن الرحيم
عن بلال بن الحارث المزنى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان احدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه الى يوم القيامة , وان احدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه الى يوم يلقاه ) ( صحيح سنن الترمذى :2319 )
شرح الحديث :
-----------------
عن سفيان الثورى رحمه الله انه قال : اخبرونى , لو كان معكم من يرفع الحديث الى السلطان اكنتم تتكلمون بشىء ؟ قالوا لا قال : فان معكم من يرفع الحديث الى الله عز وجل .
قال الشافعى رحمه الله : ينبغى للمرء أن يتفكر فيما يريدان يتكلم به ويتدبر عاقبته ؛ فان ظهر له انه خير محقق لايترتب عليه مفسدة ولا يجر الى منهى عنه اتى به والا سكت .
عليك بالتأمل والتدبر عند كل قول وفعل , فان الانسان قد يتكلم فيما يرضى الله كلمة لا يعلم قدر تلك الكلمة ومرتبتها , ولايحسب أن تبلغ تلك الكلمه ما بلغت من رضا الله سبحانه وتعالى عليه بها الى يوم القيامه.
وقد يتكلم العبد كلمة تغضب الله ولا يعلم أن تلك الكلمه قد تؤدى الى غضب الله عليه الى يوم القيامه.
فأنتبه ماذا تقول:
ومعنى جملة يكتب له بها رضوانه: توفيقه لما يرضى الله من الطاعات والمسارعه الى الخيرات فيعيش فى الدنيا حميدا وفى البرزخ يصان من عذاب القبر ويفسح له فى قبره ويحشر يوم القيامه سعيدا
وهكذا أخوانى فى الله رب كلمة اورثتك شقاء الأبد فأحذر
وقول للناس ما تحب أن يقال لك كلمه صادقه مخلصه ترفعك فى الجنه درجات فأنطق بالحق دائما
وأخيرا
كلمة منك قد تصلح أنسانا أو تهدى ضالا فأستعمل لسانك فى مرضاة ربك
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
عن بلال بن الحارث المزنى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان احدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه الى يوم القيامة , وان احدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه الى يوم يلقاه ) ( صحيح سنن الترمذى :2319 )
شرح الحديث :
-----------------
عن سفيان الثورى رحمه الله انه قال : اخبرونى , لو كان معكم من يرفع الحديث الى السلطان اكنتم تتكلمون بشىء ؟ قالوا لا قال : فان معكم من يرفع الحديث الى الله عز وجل .
قال الشافعى رحمه الله : ينبغى للمرء أن يتفكر فيما يريدان يتكلم به ويتدبر عاقبته ؛ فان ظهر له انه خير محقق لايترتب عليه مفسدة ولا يجر الى منهى عنه اتى به والا سكت .
عليك بالتأمل والتدبر عند كل قول وفعل , فان الانسان قد يتكلم فيما يرضى الله كلمة لا يعلم قدر تلك الكلمة ومرتبتها , ولايحسب أن تبلغ تلك الكلمه ما بلغت من رضا الله سبحانه وتعالى عليه بها الى يوم القيامه.
وقد يتكلم العبد كلمة تغضب الله ولا يعلم أن تلك الكلمه قد تؤدى الى غضب الله عليه الى يوم القيامه.
فأنتبه ماذا تقول:
ومعنى جملة يكتب له بها رضوانه: توفيقه لما يرضى الله من الطاعات والمسارعه الى الخيرات فيعيش فى الدنيا حميدا وفى البرزخ يصان من عذاب القبر ويفسح له فى قبره ويحشر يوم القيامه سعيدا
وهكذا أخوانى فى الله رب كلمة اورثتك شقاء الأبد فأحذر
وقول للناس ما تحب أن يقال لك كلمه صادقه مخلصه ترفعك فى الجنه درجات فأنطق بالحق دائما
وأخيرا
كلمة منك قد تصلح أنسانا أو تهدى ضالا فأستعمل لسانك فى مرضاة ربك
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات



