- 1 أغسطس 2007
- 2,830
- 25
- 48
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
(بسم الل)
(ص)
احذر ثم احذر
احذر أن تكون من التعساء في رمضان، وهل من عاقل يريد أن يكون من التعساء في رمضان؟! فرمضان شهر سعادة المؤمنين.. فكيف ينقلب إلى شهر تعاسة؟
نعم.. كيف لو أن شقيًّا دعا عليه أبوه بالتعاسة؟! كيف لو أن شقيًّا دعت عليه أمه بالتعاسة؟! كيف لو دعا عليه رجل صالح بالتعاسة؟! فما بالك لو دعا عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأمَّن عليه جبريل عليه السلام، ودعا عليه جبريل ثم أمَّن عليه الرسول- صلى الله عليه وسلم.
نعم دعا عليه في يوم الجمعة وعلى منبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- هل قرأت حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- حين قال: "آمين، آمين، آمين" وهو صاعد المنبر فسأله الصحابة- رضوان الله عليهم- فقال الرسول الكريم: "آتاني جبريل فقال يا محمد تعس من أدرك أبويه أو أحدهما ولم يكونا سببًا في دخوله الجنة، قلْ آمين، فقلتُ آمين، ثم قال: تعس مَن سمع اسمك ولم يصلِّ عليك، قلْ آمين، فقلتُ: آمين، ثم قال: تعس مَن أدرك رمضان ولم يُغفرْ له، قلْ آمين، فقلت آمين".
فيا لحسن حظ من انتهز فرصة رمضان فكان من السعداء ويا لسوء حظ مَن ضاعت منه هذه المنحة فاستحق دعاء جبريل عليه السلام وتأمين النبي- صلى الله عليه وسلم-في يوم جمعة في ساعه قد تكون ساعة استجابة، فهل يرد الله دعاء الأمين وتأمين الحبيب؟ فاحذر... فاحذر... فاحذر
احذر ثم احذر
احذر أن تكون من أهل الخلاء.. احذر ألا تكون من أهل السماء، فلكل هم همه، فمن كان همه كبيرًا كانت همته كبيرة.. فاحذر أن تكون صاحب همٍّ هزيل وهمة هزيلة.. فهل يعقل أن تقضي نهارك كدًا وشقاءً لنفسك ولأهل بيتك من أجل لقيمات تمكث في بطنك قليلاً ثم تذهب بها إلى الخلاء؟! وهل يعقل أن تثقل عليك ركيعات بين يدي ربك ترتفع بها إلى السماء؟! إذا كان نصيب الخلاء أكثر من نصف يقظتك في اليوم؟! فكم جعلت للسماء؟ كم للطعام وكم للقيام وكم للمنام؟
احذر الانحراف عن الطريق
لكل طريق علامات.. ولكل طريق إرشادات تدلك على صحة المسير، وإنك على الدرب مع السالكين.. فإذا اختفت العلامات وتاهت الإرشادات فانتبه وعُدْ إلى أصل الطريق.. إنها طريق الطاعات لها ما يميزها من العلامات؛ فمن حسنات الحسنة الحسنة بعدها، ومن سيئات السيئة السيئة بعدها.
فما حالك في رمضان؟ هل أنت على الطاعة سالك أم إنك على طريق الغواية هالك؟ هل صوم اليوم الأول زادك حبًا وشوقًا لليوم الثاني؟
وهل فراقك للجزء الأول دفعك إلى المزيد؟ هل تنتظر الصلاة بعد الصلاة؟ هل يهتف قلبك حين تسمع المؤذن أرحنا بها يا بلال؟ أم أنها ثقيلة عليك، ولسان حالك يقول أرحنا منها يا بلال؟!
أخي الجالس إلى القران إما تقوم عنه بزيادة أو نقصان، فمن أي الفريقين أنت؟!
أخي إن الله تعالى لا ينخدع ولا تنطوي عليه الحيل، فانظر إلى قلبك.. هل كل يوم يمر من رمضان تزداد به قربًا وحبًا للطاعات؟؟ أم أحكمت مغاليق القلب فملَّ الطاعة وثقلت عليه مواطن القرب فهجر أولياء الله ولزم أولياء الشيطان؟
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ (محمد: 17) ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (النحل: 128).. فاحذر أن تكون مع غير هؤلاء.
منقــــــــــــــــــــول
(ص)
احذر ثم احذر
احذر أن تكون من التعساء في رمضان، وهل من عاقل يريد أن يكون من التعساء في رمضان؟! فرمضان شهر سعادة المؤمنين.. فكيف ينقلب إلى شهر تعاسة؟
نعم.. كيف لو أن شقيًّا دعا عليه أبوه بالتعاسة؟! كيف لو أن شقيًّا دعت عليه أمه بالتعاسة؟! كيف لو دعا عليه رجل صالح بالتعاسة؟! فما بالك لو دعا عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأمَّن عليه جبريل عليه السلام، ودعا عليه جبريل ثم أمَّن عليه الرسول- صلى الله عليه وسلم.
نعم دعا عليه في يوم الجمعة وعلى منبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- هل قرأت حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- حين قال: "آمين، آمين، آمين" وهو صاعد المنبر فسأله الصحابة- رضوان الله عليهم- فقال الرسول الكريم: "آتاني جبريل فقال يا محمد تعس من أدرك أبويه أو أحدهما ولم يكونا سببًا في دخوله الجنة، قلْ آمين، فقلتُ آمين، ثم قال: تعس مَن سمع اسمك ولم يصلِّ عليك، قلْ آمين، فقلتُ: آمين، ثم قال: تعس مَن أدرك رمضان ولم يُغفرْ له، قلْ آمين، فقلت آمين".
فيا لحسن حظ من انتهز فرصة رمضان فكان من السعداء ويا لسوء حظ مَن ضاعت منه هذه المنحة فاستحق دعاء جبريل عليه السلام وتأمين النبي- صلى الله عليه وسلم-في يوم جمعة في ساعه قد تكون ساعة استجابة، فهل يرد الله دعاء الأمين وتأمين الحبيب؟ فاحذر... فاحذر... فاحذر
احذر ثم احذر
احذر أن تكون من أهل الخلاء.. احذر ألا تكون من أهل السماء، فلكل هم همه، فمن كان همه كبيرًا كانت همته كبيرة.. فاحذر أن تكون صاحب همٍّ هزيل وهمة هزيلة.. فهل يعقل أن تقضي نهارك كدًا وشقاءً لنفسك ولأهل بيتك من أجل لقيمات تمكث في بطنك قليلاً ثم تذهب بها إلى الخلاء؟! وهل يعقل أن تثقل عليك ركيعات بين يدي ربك ترتفع بها إلى السماء؟! إذا كان نصيب الخلاء أكثر من نصف يقظتك في اليوم؟! فكم جعلت للسماء؟ كم للطعام وكم للقيام وكم للمنام؟
احذر الانحراف عن الطريق
لكل طريق علامات.. ولكل طريق إرشادات تدلك على صحة المسير، وإنك على الدرب مع السالكين.. فإذا اختفت العلامات وتاهت الإرشادات فانتبه وعُدْ إلى أصل الطريق.. إنها طريق الطاعات لها ما يميزها من العلامات؛ فمن حسنات الحسنة الحسنة بعدها، ومن سيئات السيئة السيئة بعدها.
فما حالك في رمضان؟ هل أنت على الطاعة سالك أم إنك على طريق الغواية هالك؟ هل صوم اليوم الأول زادك حبًا وشوقًا لليوم الثاني؟
وهل فراقك للجزء الأول دفعك إلى المزيد؟ هل تنتظر الصلاة بعد الصلاة؟ هل يهتف قلبك حين تسمع المؤذن أرحنا بها يا بلال؟ أم أنها ثقيلة عليك، ولسان حالك يقول أرحنا منها يا بلال؟!
أخي الجالس إلى القران إما تقوم عنه بزيادة أو نقصان، فمن أي الفريقين أنت؟!
أخي إن الله تعالى لا ينخدع ولا تنطوي عليه الحيل، فانظر إلى قلبك.. هل كل يوم يمر من رمضان تزداد به قربًا وحبًا للطاعات؟؟ أم أحكمت مغاليق القلب فملَّ الطاعة وثقلت عليه مواطن القرب فهجر أولياء الله ولزم أولياء الشيطان؟
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ (محمد: 17) ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (النحل: 128).. فاحذر أن تكون مع غير هؤلاء.
منقــــــــــــــــــــول



