- 11 يونيو 2007
- 146
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
أحبتي في الله وإخواني ..
أخيراً و بعد تفكير عميق، هداني الله تعالى إلى هذا القرار المصيري، و هذا الاختيار الحتمي.
سوف أطلقها و أرتاح منها...
لم أعد أحبها، بل أصبحت لا أطيقها...
لم أعد آنس بها، بل أصبحت أحس بوحشة في قربى منها...
فما رأيت منها إلا ما يسوء...
ما أمرتني إلا بشر، و كانت تنهاني عن الخير بكل طريقة و كل سبيل...
ما تمنيت منها أمر فأطاعتني فيه أبداً...
أول ما أحببتها كانت حلوة و جميلة و يانعة...
و لكن لما اقتربت منها وجدتها على عكس هذا تماماً... قبيحة... غبية... خبييثة كالجيفة.
ليس فيها ما يسر، و لا أدرى كيف انخدعت بها!!
لست أدرى: هل سحرتني؟ ... هل كانت تكذب علي؟ ... هل كنت بهذه السذاجة حتى أقع فى غرامها؟ ... وهي لا تستحق منى إلا أن أرميها على طول ذراعي.
و الآن أسأل نفسي ... ما الذي ما زال يربطني بها؟لماذا لا أتخلص منها؟ ... لماذا لا أفر منها مهما كانت الصعوبات و الالتزامات؟لن أخسر ما بقى من عمري معها ... سأشتري نفسي وعمري وأطلقها برغم أن فراقها صعب.
وأريدكم أن تساعدوني على اتخاذ هذا القرار.
********************
طبعاً إخوتاه: أنا أتكلم عن الدنيا !!!
و هذا الكلام يجب أن نأخذه جميعاً بمأخذ الجدية لأننا مقبلون على شهر عظيم لا نريد فيه قطّاع طريق من الدنيا يقطعون علينا الطريق إلى الله رب العالمين.
و لله در من قال:
إن لله عباداً فطناً **** طلقوا الدنيا و خافوا الفتنَ
نظروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحي وطناًجعلوها لجة واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سفناً
و أختم بقول / علي بن أبى طالب: "
يا دنيا غرّي غيري قد طلقتك ثلاثا"...
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت = ان السلامة فيها ترك مـا فيهـا
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا = إلا التي كان قبل المـوت يبنيهـا
فإن بناها بخيـر طـاب مسكنـه = وإن بناها بشـر خـاب بانيهـا
اين الملوك التي كانت مسلطنـة = حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوي الميـراث نجمعهـا = ودورنا لخـراب الدهـر نبنيهـا
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت = امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكـارم اخـلاق مطـهـرة = الديـن اولهـا والعلـم تاليهـا
والعقل ثالثهـا والحلـم رابعهـا = والجود خامسها والفضل ساديهـا
والبر سابعها والشكـر ثامنهـا = والصبر تاسعها والليـن باقيهـا
لا تركنن الى الدنيـا ومـا فيهـا = فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غدا رضوان خازنهـا = والجار احمد والرحمـن ناشيهـا
قصورها ذهب والمسـك طينهـا = والزعفران حشيش نابـت فيهـا
م ن ق و ل
:
: أحبتي في الله وإخواني ..
أخيراً و بعد تفكير عميق، هداني الله تعالى إلى هذا القرار المصيري، و هذا الاختيار الحتمي.
سوف أطلقها و أرتاح منها...
لم أعد أحبها، بل أصبحت لا أطيقها...
لم أعد آنس بها، بل أصبحت أحس بوحشة في قربى منها...
فما رأيت منها إلا ما يسوء...
ما أمرتني إلا بشر، و كانت تنهاني عن الخير بكل طريقة و كل سبيل...
ما تمنيت منها أمر فأطاعتني فيه أبداً...
أول ما أحببتها كانت حلوة و جميلة و يانعة...
و لكن لما اقتربت منها وجدتها على عكس هذا تماماً... قبيحة... غبية... خبييثة كالجيفة.
ليس فيها ما يسر، و لا أدرى كيف انخدعت بها!!
لست أدرى: هل سحرتني؟ ... هل كانت تكذب علي؟ ... هل كنت بهذه السذاجة حتى أقع فى غرامها؟ ... وهي لا تستحق منى إلا أن أرميها على طول ذراعي.
و الآن أسأل نفسي ... ما الذي ما زال يربطني بها؟لماذا لا أتخلص منها؟ ... لماذا لا أفر منها مهما كانت الصعوبات و الالتزامات؟لن أخسر ما بقى من عمري معها ... سأشتري نفسي وعمري وأطلقها برغم أن فراقها صعب.
وأريدكم أن تساعدوني على اتخاذ هذا القرار.
********************
طبعاً إخوتاه: أنا أتكلم عن الدنيا !!!
و هذا الكلام يجب أن نأخذه جميعاً بمأخذ الجدية لأننا مقبلون على شهر عظيم لا نريد فيه قطّاع طريق من الدنيا يقطعون علينا الطريق إلى الله رب العالمين.
و لله در من قال:
إن لله عباداً فطناً **** طلقوا الدنيا و خافوا الفتنَ
نظروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحي وطناًجعلوها لجة واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سفناً
و أختم بقول / علي بن أبى طالب: "
يا دنيا غرّي غيري قد طلقتك ثلاثا"...
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت = ان السلامة فيها ترك مـا فيهـا
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا = إلا التي كان قبل المـوت يبنيهـا
فإن بناها بخيـر طـاب مسكنـه = وإن بناها بشـر خـاب بانيهـا
اين الملوك التي كانت مسلطنـة = حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوي الميـراث نجمعهـا = ودورنا لخـراب الدهـر نبنيهـا
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت = امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكـارم اخـلاق مطـهـرة = الديـن اولهـا والعلـم تاليهـا
والعقل ثالثهـا والحلـم رابعهـا = والجود خامسها والفضل ساديهـا
والبر سابعها والشكـر ثامنهـا = والصبر تاسعها والليـن باقيهـا
لا تركنن الى الدنيـا ومـا فيهـا = فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غدا رضوان خازنهـا = والجار احمد والرحمـن ناشيهـا
قصورها ذهب والمسـك طينهـا = والزعفران حشيش نابـت فيهـا
م ن ق و ل




