إعلانات المنتدى


مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
عضو شرف
27 أغسطس 2005
11,537
84
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)

أصبح أشهر القراء رغم حفظه للقرآن متأخرا
الغامدي: الأمامة حمل ثقيل .. وتجمُّع المصلين حول الإمام فتنة




g40-big.jpg



مع انه لم يكمل حفظ القرآن الكريم الا في المرحلة الجامعية وبالتحديد في سن الخامسة والعشرين الا ان القارئ المعروف الشيخ سعد الغامدي اصبح الاكثر شهرة على مستوى المملكة وخارجها.القارئ الشيخ الغامدي يعمل حاليا مشرفا تربويا بمدارس محمد الفاتح الاهلية بالدمام منذ ثمانية اعوام ويقول عن الجانب الاخر من حياته: انا من مواليد مدينة الخبر ونشأت وترعرعت في مدينة الدمام فكانت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها وعشت حياتي في شقها الاول في مدينة العمال بالدمام حين كانت تحيط بها الرمال من كل مكان فلا شوارع ولا انارة ولا ارصفة ولكنها كانت من اجمل البيوت لانها متراصة ومترابطة فالقلوب صافية والبيوت مفتوحة ولا يوجد باب يغلق لا ليلا ولا نهارا اما دراستي الجامعية فكانت في فرع جامعة الامام بالاحساء ومن ثم عملت مدرسا لمدة خمس سنوات.

منذ متى بدأت حفظ القرآن الكريم؟ وفي أي سن أتممت حفظه؟ ومَن مِن المشايخ الذين درست على ايديهم؟
- بدأت حفظ القرآن الكريم متأخرا قليلا، وذلك في المرحلة الجامعية حين وجدت فراغا في الوقت لاني كنت بعيدا عن اهلي فوجدتها فرصة سانحة لاختم حفظ القرآن وكانت كذلك بحمد الله اذ كان عمري خمسا وعشرين سنة حين حفظت القرآن.
اما المشايخ الذين تأثرت بهم او درست عليهم فصاحب الفضل الاول بعد الله تعالى هو الشيخ الفاضل والمربي الكبير الشيخ مروان القادري امام وخطيب جامع المجدوعي بالدمام اذ تأثرت كثيرا بقراءته وسمعته وخطبه انا وغيري من الشباب في تلك الفترة وكان الشيخ يملك صوتا عذبا في تلاوة القرآن كما يملك تأثيرا بالغا في المستمع.
واما الشيخ الذي قرأت عليه فهو الشيخ الفاضل احمد ابو ضيف حفظه الله اذ قرأت عليه برواية حفص عن عاصم وحصلت على اجازة في الرواية ثم الآن اقرأ في رواية شعبة على يد الشيخ الفاضل اكرم الحريري حفظه الله ونسأل الله القبول.
متى بدأت الامامة لصلاة التراويح؟ وكيف تنظر لهذه المسؤولية مع هذا العدد الكبير الذي يصلي خلفك؟
- بدأت الامامة عام 1411هـ في جامع عقبة بن غزوان بالدمام حين كان امامه الشيخ احمد البلوشي فكنت اصلي التراويح والقيام من كل عام ثم في عام 1421هـ توليت امامة جامع يوسف بن احمد كانو بالدمام اماما وخطيبا رسميا الى عام 1428هـ.
ونظرتي للامامة كمسؤولية ارى انها حمل ثقيل وامانة كبيرة تحتاج الى نية صحيحة واخلاص وخاصة اذا استشعر الانسان انه يحمل بين جنبيه قرآنا عظيما هو الوحي المنزل من عند الله فاذا وقف الامام يتلو كتاب الله وخلفه مجموعة من الناس يسمعون كلام الله ويتأثرون به لاشك ان هذا يحتاج الى صفاء للقلب وتجديد للنية واستشعار للآيات، حتى يصل معناها الى القلوب، والامامة ليست صلاة وحسب وانما تتعدى الى ابعد من ذلك كحسن العلاقة بالمصلين واهل الحي واختيار البرامج المساندة النافعة للرجال والنساء كما يمكن اقامة مركز خاص بأهل الحي يعتني بتربية الجوانب الدينية والاخلاقية وينمي جانب المهارات ويستفيد من الطاقات.
ما النصائح التي تقدمها للشباب والناشئة للنهل من كتاب الله الكريم؟
- انصح الشباب ان يستشعروا عظمة نزول القرآن فهذا هو المفتاح الاول لان الشعور بعظمة القرآن يخلق في القلب الحرص والاهتمام والحب كما اتضح ان يكون الاخلاص هو المحرك الاول لحفظ القران والاقبال عليه لاحب الشهرة او مجرد الحفظ او من اجل ان يُقال حافظ، لقد كان ابو هريرة رضي الله عنه يبكي بحرقة حين يروي حديث الثلاثة الذين اول من تُسعر بهم النار يوم القيامة، ومنهم حافظ القرآن الذي حفظ ليقال قارئ.
ولابد ان يقرأ الشاب على شيخ متقن مجيد حتى يكون حفظه وقراءته صحيحة بلا اخطاء وان لا يستعجل زمن الحفظ واحسن مدة للحفظ هو خمس سنوات حتى قالوا: مَنْ حفظ في خمس لم ينس، وان يجمع بين حفظ القرآن وفهمه وهذا هو المطلوب فيكون له حظ من النظر في التفاسير المختصرة او المطولة.
وعلى من يريد التعلم الا يتنازل عن وقت المراجعة لما حفظ فاذا تنازل عن هذا الوقت تفلت عليه القرآن لانه كما قال صلى الله عليه وسلم «لهو اشد تفلتا من الابل في عقلها».
ويجب العمل بالقرآن وكل ما جاء فيه من اداب واخلاق وأوامر ونواه فلايكون القرآن في واد وحافظ القرآن في واد اخر، والعمل به هو ثمرة الحفظ.
ما هي الصفات التي لابد ان يتحلى بها حامل القرآن؟
- ارى ان حامل القرآن متميز عن غيره بمجموعة من الصفات.. من اولها: رقة القلب فقلب الحافظ رقيق وحسه مرهف لانه يحمل في قلبه مخزونا عظيما من الايات ولابد ان يكون حامل القرآن صاحب خلق جم.. فالتواضع وحب الخير للناس ولين الجانب وحسن المعاملة اهم ما يميز حافظ القرآن واذا لم يكن كذلك فهو بعيد عن القرآن وهو صاحب عبادة وطاعة.. فصاحب القرآن يحب الصلاة والعبادة ويأنس بها ويخشع لها وعندها ولايجد راحة قلبه الا اذا باشر الصلاة.. وحامل القرآن داعية من طراز خاص.. لانه جمع ايات الدعوة وقصص الدعاة من الانبياء وما حصل لهم.. جمعها في صدره وفكره.. فهو داعية لايجب ان يتوقف عن دعوة الناس الى الخير والمعروف.. وحامل القرآن يجب ان يكون من اكثر الناس نظرا وفكرا وثقافة، فهل هناك اعظم من ثقافة وفكر القرآن.. لقد جاء على الناس ازمان وفترات لايعرفون حافظ القرآن الا انه مطوع او درويش بسيط ولكن الصورة الصحيحة عكس ذلك فيجب ان يكون صاحب فكر ورسالة ودعوة.
لماذا لا نرى لك مشاركات في القنوات الفضائية سواء في البرامج التوجيهية او تلاوات للقرآن الكريم؟
- ربما لأني ارى انني لست اهلا لذلك، مع اني من دعاة الاستفادة من القنوات الفضائية والظهور فيها لابلاغ الناس الخير والمعروف.
تجمع المصلين حولك بعد اداء صلاة التراويح..ماذا يعني لك هذا؟ وهل في هذا مضايقة لاي امام؟
- تجمع المصلين حولي بعد صلاة التراويح فتنة للامام ولكن هذا قدري.. فقدري انني عُرفت بالقرآن والناس تحب القرآن واهل القرآن وتجمعهم يعني لي الكثير ولعلي اتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم «ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به اخرين» فاسأل الله ان يجعلني مرفوعا بالقرآن الى ان القاه.
اما كونه مضايقة للامام فاعتقد ان الامر يحتاج الى صبر وتحمل اذا وصل الامر الى حد التصوير بكاميرات الجوال او طلب صورة جماعية!!
التسول يظهر كثيراً في هذا الشهر الكريم.. كيف تتصرف كإمام لأحد الجوامع الكبيرة مع هذه الظاهرة السلبية؟
- لا أخفيك سراً انني عجزت عن القضاء على ظاهرة التسول، فلقد كنت امنع من يقف ويطلب من المصلين، ولكني وجدت ان منعي للمتسول يزيد تعاطف الناس معه، فامتنعت عن المنع، ولكني لا اقبل من يجلس عند الابواب من الرجال او النساء، وللاخوة في مكافحة التسول والشرطة جهود طيبة في منعهم، ولكن كثرة المتسولين وانتشارهم وفنون التلاعب لدى بعضهم اكبر من طاقة امام الجامع فيحتاج الى فرق متكاملة لعلاج هذه الظاهرة والقضاء عليها من جذورها التي تنمو عليها.
دعنا ننتقل بك الى هموم وقضايا الامة.. كيف تنظر لما تعانيه الامة من محن وازمات؟ وفي نظرك كيف يمكن الخروج منها؟
- لا اريد ان انقل صورة مأساوية لواقع الامة او استعرض جوانب التخلف فيها ولكنها حقيقة يجب ان نعترف بها، فعلى المستوى العالمي لوضع المسلمين فلدينا تخلف اقتصادي وعسكري وضعف سياسي وثقافي وغزو معلن وآخر خفي يتمثل في الهجمات المتتالية على ثوابت الاسلام كالطعن في القرآن وتحريفه او الانتقاص من الرسول صلى الله عليه وسلم او الضرب على وتر المرأة المسلمة او المناهج وغير ذلك من الغزو المنظم على العالم الاسلامي والاقليات المسلمة في العالم.
اما على الوضع الداخلي للعالم الاسلامي فأرى ان تفرق المسلمين واختلاف الجماعات العاملة للاسلام هو من اعظم امراضنا المعاصرة، اضف اليها ضعف المؤسسات التي تعمل لتطوير وتفعيل طاقات الشباب والفتيات، اذ لدينا طاقات هائلة من الشباب لم نتمكن من الاستفادة منها الى هذه اللحظة، وهذا يجب ان يكون جهد الدول والحكومات لا الافراد والمؤسسات المتواضعة، ثم ان لدينا ضعفاً في انتشار مراكز البحث العلمي والتقني وقلة بل ندرة في المكتبات العامة، فيجب ان يكون في كل حي مكتبة خاصة للقراءة.. ويقال اذا اردت ان تعرف ثقافة كل بلد فانظر اكثر ما يوجد وينتشر فيها.. والصحيح ان اكثر ما يوجد هو المطاعم، ففي كل زاوية مطعم، وهذا يدل على ثقافة أي مجتمع، ولكن لو رأيت المكتبات المتخصصة في كل مكان في المجتمع لقلت وادركت قوة شخصيات ذلك المجتمع ومدى قوة افراده.
 

أيمن_أقصى

عضو شرف، تقني مؤسس للمنتدى
عضو شرف
20 أبريل 2006
9,167
15
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
علم البلد
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

مقابلة قيمة جدا... بارك الله فيك اخي الخزاعي على ما تقدمه لنا من مقابلات لمشائخنا الكرام حفظهم الله ورعاهم اجمعين....

اخي الخزاعي احببت ان اقترح عليك ان تجعل كل المقابلات في موضوع واحد مثبت في الركن وذلك ليكون اكثر سهلا الرجوع اليها وتصفحها وجزاك الله عنا كل الخير بارك الله فيك
 

islam_way

مزمار فعّال
14 أكتوبر 2006
106
0
0
الجنس
ذكر
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

مقابلة قيمة جدا... بارك الله فيك اخي الخزاعي على ما تقدمه لنا من مقابلات لمشائخنا الكرام حفظهم الله ورعاهم اجمعين....

اخي الخزاعي احببت ان اقترح عليك ان تجعل كل المقابلات في موضوع واحد مثبت في الركن وذلك ليكون اكثر سهلا الرجوع اليها وتصفحها وجزاك الله عنا كل الخير بارك الله فيك

أوافقك الرأي وجزاكم الله كل خير​
 

أبو نهى

مزمار فعّال
6 أكتوبر 2006
155
0
0
الجنس
ذكر
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

بارك الله فيك على هذا النقل الطيب وحفظ الله الشيخ القارئ
 

سنبله

مزمار فضي
21 أغسطس 2007
524
2
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

بارك الله فيك اخي الكريم
 

الداعي للخير

عضو موقوف
1 يناير 2007
8,231
10
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

حفظك الله أخي الخزاعي ...
 

مصلح جده

مزمار نشيط
16 ديسمبر 2008
46
1
0
الجنس
ذكر
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

مشكوررر

الله يعطيك العافيه

:clap2::wave: :thumbsup:​
 

المحب للمعيقلي

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,663
2
0
الجنس
ذكر
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

بارك الله فيك على هذا النقل الطيب وحفظ الله الشيخ القارئ
 

أبوهمام المكي

مزمار داوُدي
1 نوفمبر 2007
6,874
19
38
الجنس
ذكر
رد: مقابلة جريدة عكاظ مع الشيخ سعد الغامدي

لقاء شيق وممتع جدا ماشاء الله تبارك الرحمن..
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع