إعلانات المنتدى


مقدّمة الدّكتور يوسف القرضاوي حفظه الله

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
[align=center](بسم الل)




karadaoui1_copy.jpg




إن الشباب هو مرحلة بين ضعفين :

ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة كما اشار الى ذلك القران الكريم في قوله تعالى :

" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعض صعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا "

وهو من الحيوية الدافقة والنشاط التوثب والاحلام والتخيلات والعواطف والانفعالات

حتى عبر الناس عن ذلك قديما بقولهم :

الشباب شعلة من الجنون .. !

ومن الشباب من هيأ الله له التربية الصالحة فنشأ نشأة سوية لا عقد فيها ولا تلاعب

ولا مشكلات فكان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ومنهم شاب :

" نشأ في طاعة الله تعالى "


ومنهم من لم يتح ذلك فنشأ في بيءة منحرفة ساعدته على الانحراف فمشى في طريق الغواية

حتى يقيض له من يرده الى الحق ويوقظ فيه الفطرة السليمة ودواعي الخير

فيعود الى الله بعد الشرود ويتوب بعد العصيان

ومنهم من ينشأ في بيئة ملتزمة بشعائر الدين مليئة بالعقد والامراض النفسية

والمشكلات السلوكية والاجتماعية فتورثه خلل في السلوك

وتناقضا في الفكر وحيرة امام كثير من صعوبات الحياة

ومنهم من ينشأ نشأة مترفة نشئ في الحلية أو ولد في فمه ملعقة من ذهب كما يقولون

فلما واجه الحياة وجد فيها وردا وشوكا وحلوا ومرا وهو لم يجرب

لمس الشوك بل هو كما قال الشاعر :

خطرات النسيم تجرح خديه === ولمس الحرير يدمي بنانه

فماذا يفعل امام خضم الحياة الزاخر بالأمواج والتيارات المتلاطمة .. ؟

وشباب آخرون كثيرون حائرون بين ما ورثوه من قيم وأفكار وتقاليد تنتمي الى الاسلام

وما غزاه بع الغرب المنتصر من قيم وأفكار وتقاليد آخرى تنتمي

الى حضارات آخرى أي النجدين يختار .. ؟

وإذا اختار طريق الاسلام – كما هو الطبيعي والمنطقي لمثله –

فماذا يفعل أمام هذه المغريت المتواصلة مما يقرأ وما يسمع وم يشاهد التي

تهيج الغريزة وتثير الشهوة وتدفع الى الفتنة .. ؟

ومشكلات الحياة التي لا تنتهي :

الدراسة .. الوظيفة .. الزواج .. الأسرة .. والمجتمع .. السلطة

والعلاقة بهذا كله وما فيه من عقد تطلب الحل ومشاكل تطلب

العلاج وأسئلة تنتظر الغجابة الشافية

كل هذه الامور هي التي جعلت إخواننا في ( اسلام اون لاين )

ينشئون هذا الباب تحت عنوان

" مشاكل وحلول للشباب "

ليعقدوا صلة مع الشباب ويفسحوا لهم المجال وليفتحوا لهم الآذان لتسمع

والعقول لترصد وتعي وتوازن وتحليل وتضع لهم ضوء الواقع وإمكانياته

ما يعينهم على النهوض من عثرتهم أو الجواب عن سؤالهم

أو مساهمة في حل مشكلاتهم في ضوء معطيات

العلم ورصيد التجربة البشري ...




انتهى



pic03.gif


فرّغته من كتاب الإنترنت والحبّ
[/align]
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع