- 21 أبريل 2006
- 410
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل) :
:
اين الاحترام والمهابه من ما يزيد على مليار وثلث من المسلمين في أنحاء العالم الذين يتعبدون الله تعالى بمحبة نبيه صلى لله عليه وسلم محبة تفوق محبتهم لأنفسهم وآبائهم وأبنائهم وأزواجهم وعشائرهم،
وأن يجنبوا العالم عامة ومجتمعهم خاصة ما قد يترتب على هذا التجاهل من توترات وويلات وتصعيدات لا تزيد العالم إلا شقاء، ولا تزيد خروقه إلا اتساعا، ويصعب التكهن بأبعادها أو السيطرة على تداعياتها!
ماذا عرفتو عنك يا رسول الله حتى يرتجلوا لكتابه واطلقو اقلامهم الحقيره التي لن تسطر لها الذكرى شيئا يذكر ،ذلك الامين الذي رسمتموه قد سير حياتنا إلى بر الأمان ، إلى الشروق
والإشراق والسعادة إلى الإسلام بعد أن تصادمت الأفكار السيئة والأفعال المشينة مع الفطرة السليمة
التي لا ترضاها .
اقتبس هذان السطران لما ابدع كاتبهما في كتابتها في حديثه لي المذيعه الشهيره اوبرا التي وضعت الرسول عليه الصلاة والسلام واحدا من بين من رشحتهم للمقارن هبا اكثر رجل ياثر في الناس
(قد تدهشين إن قلتُ لكِ أنه فعل كل ماذكرتيه ، لقد قام بجمع المال لي عندما احتجته لطفلي المريض
وأنقذ غريقاً وأعان محتاجاً وساعد كل محتاج للمساعدة حينما أوصى المؤمنين أن يكونوا كالجسد
الواحد وأخبرنا أن خير الناس هو أنفعهم للناس .
لم يقم بترتيب منزلي في حين تدهوره ، ولكنه أوصانا بالنظافة وإظهار نعمة الله علينا في ملبسنا
ومسكننا دون أن يشمل ذلك كبراً أو تعالي على الخلق وتركاً للتواضع .
وجعل الأمانة بمكان في الدين ، ومكانة في قلب المؤمن تمنعه من الاستئثار بما ليس له حق فيه سواء
كان ثميناً أو غير ذلك .
أخيراً وددتُ أن ألفت إلى أن أي تخبط يعيشه الإنسان لا تقع مسؤوليته على من اقتدى به أو اعتبره
بطلاً ، بل ذلك عائدٌ لعدم إحاطة الشخص بالهدف الذي اعتنقه بطله أو قدوته ..
سوف تكونين أكثر دهشة وأكثر إعجاباً به عليه السلام ، إن استطعت قراءة المزيد عن سيرته وهديه ..
شكراً لاتاحة الفرصة يا أوبرا .. (
**
فعلا شكرا يا اوبرا مدينون ل كبا انع رفتي الكثيرين على رسولنا الكريم ولكنك انت بحاجه لمن يعلمك من هو هذا الشخيص الذي في غنى عن المقارنه بينه وبين ارذل الناس
و مهما قال عنك كلاب الدنمارك او غيرهم يا رسول الله ..سنبقى فداك
با أبي وأمي أنت يا رسول الله
هنيئا لهم اكتشفوا نقطة ضعف(بالنسبه لهم ) كل مسلم
لكنه تحفيز لغير المسلمين ان يطلعوا ويقرءوا اكثر عن سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم قد يكون بدافع الفضول او يكون محبه لحب المسلمين الذين ضاقت بهم الرحبة عندما أطلق أعداء المسلمين على حبيبهم ابشع النعوت
تلك التصرفات والرسومات الساخرة لا تنم الا عن
جهلا فاحشا بسيرة أعظم مخلوق مشى على ظهر الأرض منذ أن دب على ظهرها حياة وأحياء، ولربما احتاج الكثير منهم الى اعادة تاهيل في سبل التعامل مع الاخرين واحترامهم مهما كانت الاعراق والديانات ...
ولا يتركو الادعاء بالرقي والحضاره على قارعة الطريق فا انه ليس من شيمهم ذلك الرقي ...
اما تجاهل السلطات الدنمركية لنداءات عشرات الهيئات والمؤسسات الإسلامية الحكومية والشعبية التي طالبتها بالتدخل لمنع هذه الجريمة النكراء وملاحقة مرتكبيها بالقضاء العادل الذي يضع الأمور في نصابها، وما تلا ذلك من انتكاسات ، وما يتوقع مع استمرار هذا التجاهل ...فبئس الريس والمرءوس ويوما سينقلب السحر على الساحر وتصلى النار قلوبهم
ولكن ان لم نستطع ان نحمي رسولنا الكريم بأنفسنا فله من يحمية...
فدعو الكلاب تنبح فمسيرة الكريم الى مالا نهايه تسير ....
: اين الاحترام والمهابه من ما يزيد على مليار وثلث من المسلمين في أنحاء العالم الذين يتعبدون الله تعالى بمحبة نبيه صلى لله عليه وسلم محبة تفوق محبتهم لأنفسهم وآبائهم وأبنائهم وأزواجهم وعشائرهم،
وأن يجنبوا العالم عامة ومجتمعهم خاصة ما قد يترتب على هذا التجاهل من توترات وويلات وتصعيدات لا تزيد العالم إلا شقاء، ولا تزيد خروقه إلا اتساعا، ويصعب التكهن بأبعادها أو السيطرة على تداعياتها!
ماذا عرفتو عنك يا رسول الله حتى يرتجلوا لكتابه واطلقو اقلامهم الحقيره التي لن تسطر لها الذكرى شيئا يذكر ،ذلك الامين الذي رسمتموه قد سير حياتنا إلى بر الأمان ، إلى الشروق
والإشراق والسعادة إلى الإسلام بعد أن تصادمت الأفكار السيئة والأفعال المشينة مع الفطرة السليمة
التي لا ترضاها .
اقتبس هذان السطران لما ابدع كاتبهما في كتابتها في حديثه لي المذيعه الشهيره اوبرا التي وضعت الرسول عليه الصلاة والسلام واحدا من بين من رشحتهم للمقارن هبا اكثر رجل ياثر في الناس
(قد تدهشين إن قلتُ لكِ أنه فعل كل ماذكرتيه ، لقد قام بجمع المال لي عندما احتجته لطفلي المريض
وأنقذ غريقاً وأعان محتاجاً وساعد كل محتاج للمساعدة حينما أوصى المؤمنين أن يكونوا كالجسد
الواحد وأخبرنا أن خير الناس هو أنفعهم للناس .
لم يقم بترتيب منزلي في حين تدهوره ، ولكنه أوصانا بالنظافة وإظهار نعمة الله علينا في ملبسنا
ومسكننا دون أن يشمل ذلك كبراً أو تعالي على الخلق وتركاً للتواضع .
وجعل الأمانة بمكان في الدين ، ومكانة في قلب المؤمن تمنعه من الاستئثار بما ليس له حق فيه سواء
كان ثميناً أو غير ذلك .
أخيراً وددتُ أن ألفت إلى أن أي تخبط يعيشه الإنسان لا تقع مسؤوليته على من اقتدى به أو اعتبره
بطلاً ، بل ذلك عائدٌ لعدم إحاطة الشخص بالهدف الذي اعتنقه بطله أو قدوته ..
سوف تكونين أكثر دهشة وأكثر إعجاباً به عليه السلام ، إن استطعت قراءة المزيد عن سيرته وهديه ..
شكراً لاتاحة الفرصة يا أوبرا .. (
**
فعلا شكرا يا اوبرا مدينون ل كبا انع رفتي الكثيرين على رسولنا الكريم ولكنك انت بحاجه لمن يعلمك من هو هذا الشخيص الذي في غنى عن المقارنه بينه وبين ارذل الناس
و مهما قال عنك كلاب الدنمارك او غيرهم يا رسول الله ..سنبقى فداك
با أبي وأمي أنت يا رسول الله
هنيئا لهم اكتشفوا نقطة ضعف(بالنسبه لهم ) كل مسلم
لكنه تحفيز لغير المسلمين ان يطلعوا ويقرءوا اكثر عن سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم قد يكون بدافع الفضول او يكون محبه لحب المسلمين الذين ضاقت بهم الرحبة عندما أطلق أعداء المسلمين على حبيبهم ابشع النعوت
تلك التصرفات والرسومات الساخرة لا تنم الا عن
جهلا فاحشا بسيرة أعظم مخلوق مشى على ظهر الأرض منذ أن دب على ظهرها حياة وأحياء، ولربما احتاج الكثير منهم الى اعادة تاهيل في سبل التعامل مع الاخرين واحترامهم مهما كانت الاعراق والديانات ...
ولا يتركو الادعاء بالرقي والحضاره على قارعة الطريق فا انه ليس من شيمهم ذلك الرقي ...
اما تجاهل السلطات الدنمركية لنداءات عشرات الهيئات والمؤسسات الإسلامية الحكومية والشعبية التي طالبتها بالتدخل لمنع هذه الجريمة النكراء وملاحقة مرتكبيها بالقضاء العادل الذي يضع الأمور في نصابها، وما تلا ذلك من انتكاسات ، وما يتوقع مع استمرار هذا التجاهل ...فبئس الريس والمرءوس ويوما سينقلب السحر على الساحر وتصلى النار قلوبهم
ولكن ان لم نستطع ان نحمي رسولنا الكريم بأنفسنا فله من يحمية...
فدعو الكلاب تنبح فمسيرة الكريم الى مالا نهايه تسير ....
التعديل الأخير:

