- 15 نوفمبر 2007
- 854
- 2
- 0
الاول حدثني به أخي
حينما كنت أتحدث مع أخي عن مشروع فائض الاطعمة
مشروع فائض الاطعمة لمن لم يعرفة هو مشروع يقوم على استقبال اللحوم من أضاحي وغيرها وكذلك استقبال ماتبقى من وجبات ولائم في الزواجات وغيرها
المهم قلت لاخي وهو يعمل في هذا المشروع
هل تتوقع ان الفقراء يأكلونه أم يأخذونه مجامله
قال بل يأكلونه
قلت طيب أأتي لي بعلامه واضحه أنهم مايرمونه
قال نحن متطوعين في هذا المشروع ونقوم باستقبال الطعام النظيف فقط
ثم نقوم بتسخينه ولا يعلم بالفقراء الا ثلاثه فقط أنا واثنين نذهب به
يقول ذات مره كنت أنا الراكب مع السائق لتوصيله للضعفاء وحينما أعطيتهم الطعام وكان الوقت قريبا من الساعة الثانية عشر ليلا قال لي من أعطيتهم الطعام بهذه العباره( لماذا تأخرتو عنا اليوم)
يقول أخي فأنا بين فرح وبكاء فرح أنه يرمى الطعام الذي نرسله وبكاء على تأخرنا عنهم
................................................................
الموقف الثاني
قاله الشيخ ابراهيم الفارس
وهذا الشيخ يتميز بقصصه الغربية
يقول حينما كنت مرشد طلابي في أحد المدارس
أتى قرار بعدم الافطار في الساحة الخارجية للمدرسه
وأصبح الطلاب يقومون بالافطار في داخل الفصل
يقول
ورأيت شخص حينما يأتي وقت الافطار يذهب لدورة المياه يوميا وقت الافطار
يقول الشيخ
أنا قلت يمكن به ألم في معدته قلت أحسن الظن به
وحينما استمر هذا الطالب لذهابه وقت الفسحة لدورة المياة قلت
أكلمه ان يحتاج لطبيب أو ماسر ذهابه لدورة المياه
وحينما خرج من دورة المياه سألته مابك تذهب يوميا لدورة المياة وقت الفسحة
هل أنت تعبان قال لا
فقلت مابك فرفض اخباري فألحيت علية
فقال الطلاب يقومون بالافطار داخل الفصل وأنا لايوجد معي ما أفطر به
فأقوم بالاختباء داخل دورات المياة حتى لا يعلم الناس بي
يقول الشيخ فتأثرت به وقمت بكتابه ورقه على أن تجمع تبرعات لهذا الشاب بدون الاخبار باسمه فجمع مبلغ أكثر من 200 ألف ريال
أسأل الله أن يغني فقراء المسلمين
وقفة لو قام جميع الناس بأخراج زكاتهم لم يبقى فقير في العالم
قال النبي(ص) ولم يمنعو زكاة أموالهم الامنعو القطر من السماء
وهذا مانراه هذة الايام من منع القطر وحبسة وكم مرة خرجنا للاستسقاء لم نمطر
حينما كنت أتحدث مع أخي عن مشروع فائض الاطعمة
مشروع فائض الاطعمة لمن لم يعرفة هو مشروع يقوم على استقبال اللحوم من أضاحي وغيرها وكذلك استقبال ماتبقى من وجبات ولائم في الزواجات وغيرها
المهم قلت لاخي وهو يعمل في هذا المشروع
هل تتوقع ان الفقراء يأكلونه أم يأخذونه مجامله
قال بل يأكلونه
قلت طيب أأتي لي بعلامه واضحه أنهم مايرمونه
قال نحن متطوعين في هذا المشروع ونقوم باستقبال الطعام النظيف فقط
ثم نقوم بتسخينه ولا يعلم بالفقراء الا ثلاثه فقط أنا واثنين نذهب به
يقول ذات مره كنت أنا الراكب مع السائق لتوصيله للضعفاء وحينما أعطيتهم الطعام وكان الوقت قريبا من الساعة الثانية عشر ليلا قال لي من أعطيتهم الطعام بهذه العباره( لماذا تأخرتو عنا اليوم)
يقول أخي فأنا بين فرح وبكاء فرح أنه يرمى الطعام الذي نرسله وبكاء على تأخرنا عنهم
................................................................
الموقف الثاني
قاله الشيخ ابراهيم الفارس
وهذا الشيخ يتميز بقصصه الغربية
يقول حينما كنت مرشد طلابي في أحد المدارس
أتى قرار بعدم الافطار في الساحة الخارجية للمدرسه
وأصبح الطلاب يقومون بالافطار في داخل الفصل
يقول
ورأيت شخص حينما يأتي وقت الافطار يذهب لدورة المياه يوميا وقت الافطار
يقول الشيخ
أنا قلت يمكن به ألم في معدته قلت أحسن الظن به
وحينما استمر هذا الطالب لذهابه وقت الفسحة لدورة المياة قلت
أكلمه ان يحتاج لطبيب أو ماسر ذهابه لدورة المياه
وحينما خرج من دورة المياه سألته مابك تذهب يوميا لدورة المياة وقت الفسحة
هل أنت تعبان قال لا
فقلت مابك فرفض اخباري فألحيت علية
فقال الطلاب يقومون بالافطار داخل الفصل وأنا لايوجد معي ما أفطر به
فأقوم بالاختباء داخل دورات المياة حتى لا يعلم الناس بي
يقول الشيخ فتأثرت به وقمت بكتابه ورقه على أن تجمع تبرعات لهذا الشاب بدون الاخبار باسمه فجمع مبلغ أكثر من 200 ألف ريال
أسأل الله أن يغني فقراء المسلمين
وقفة لو قام جميع الناس بأخراج زكاتهم لم يبقى فقير في العالم
قال النبي(ص) ولم يمنعو زكاة أموالهم الامنعو القطر من السماء
وهذا مانراه هذة الايام من منع القطر وحبسة وكم مرة خرجنا للاستسقاء لم نمطر

