- 8 ديسمبر 2006
- 653
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
http://www.alittihad.ae/assets/images/Emirates/2008/05/16/260x195/90a-na-50653.jpg
لم يدر بخلد محمد عصيم (43 عاما) وزوجته فصيلة (38 عاما)، اللذين ينتميان لأسرة مسلمة تعيش في ولاية كيرالا الهندية، عندما عزما على تسمية مولودهما الأول حافظ أنه سيكون اسما على مسمى، ولم يخطر ببالهما أبداً أن يتمكن طفلهما المريض بالتوحد ''حافظ'' من حفظ القرآن الكريم قبل أن يكمل عامه الخامس.
ولد حافظ (10 سنوات) وهو الطفل الثاني لوالديه، سقيماً يعاني من المرض ولم يتمكن الأطباء في البداية ولنقص الإمكانيات من تحديد طبيعة مرضه. وكان حافظ خلال عامه الأول شديد البكاء والصراخ مما أربك حياة الأسرة.
وحيال هذا الواقع المتأزم لم تجد أسرته المسلمة سوى اللجوء إلى القرآن الكريم تتلمس فيه الشفاء لابنها العليل والخروج به من هذا المأزق، وفق ما تقول والدته فصيلة عصيم معلمة الكيمياء.
وتروي الأم قصة حافظ مع القرآن الكريم الذي ''أسبغ عليه فيضاً من الطمأنينة والسكينة والهدوء مما جعله يكف عن البكاء والصراخ ''.
وتقول ''عندما يبدأ حافظ بالصراخ كنا نبادر إلى تشغيل جهاز التسجيل ليستمع لآيات من القرآن الكريم مرتلة بصوت فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام''. وتضيف فصيلة ''مجرد أن ينطلق صوت الشيخ السديس من جهاز التسجيل يتسمر حافظ في مقعده المتحرك وينصت مستمعاً للآيات العطرة وهو في حالة تركيز شديد''.
وزارت العائلة الإمارات منذ أسابيع.
وتشير فصيلة إلى أن وجه الغرابة في قصة حفظ ولدها للقرآن الكريم وتعلقه الشديد به أنها بدأت في سن مبكرة جداً، عندما لم يكن حافظ تجاوز الثالثة من عمره حيث لم يكن ''يقوى وقتها على المشي أو الكلام كما هو الآن نظراً لمعاناته من المرض''.
وحول مؤشرات حفظه للقرآن والدلالات القاطعة على ذلك تفيد الأم أن أول وأهم تلك المؤشرات والدلالات هي حالة الولع والشغف والتركيز الشديد بالإضافة إلى السعادة الكبيرة الغامرة التي ترتسم على وجهه عند سماعه للقرآن وبصوت الشيخ السديس تحديداً ''فحافظ لا يسمع القرآن من أحد سواه''.
وتقول إنه عندما يتوقف جهاز التسجيل وبالتالي تتوقف التلاوة عند سورة معينة أو آية معينة ويعاود حافظ الاستماع بعد أن يأخذ قسطاً من النوم أو الراحة فهو يصر بشكل غير عادي على أن تبدأ التلاوة من حيث انتهت إليه في المرة السابقة، بمعنى أن تكون الآية أو السورة وفق تسلسلها في المصحف الشريف وهو ما أعطى الدلالة الأولى القاطعة على حفظ واستيعاب حافظ للقرآن الكريم.
ورغم بلوغه العاشرة إلا أن حافظ لا يستطيع الكلام جيداً فهو يتحدث أحياناً بكلمات قليلة معظمها غير مفهوم. كما أنه لا يعرف القراءة والكتابة على الرغم من قدرته الخارقة على الحفظ وقدرته الجيدة على الحركة والمشي خصوصاً بعد بلوغه الثالثة من عمره.
وتشير الأم إلى أن ولدها لفت الأنظار إليه خلال وجوده في أحد مساجد الرويس في المنطقة الغربية عندما كانت في زيارة لأحد أقربائها منذ أسبوعين. وهناك بادر حافظ من تلقاء نفسه بتلاوة آيات من القرآن الكريم والتف حوله إمام المسجد وبعض المصلين مبدين دهشتهم وإعجابهم به خاصة بعدما لاحظوا ظروفه المرضية.
وتلفت الأم فصيلة إلى أن أغلى أمنيات ولدها هي رؤية إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس الذي حفظ القرآن منه وعلى لسانه. وتقول إنها قامت برفقة زوجها وطفلهما حافظ بزيارة المملكة العربية السعودية عبر دولة الإمارات الشهر الماضي لأداء العمرة وكان الأمل كبيراً في أن يتحقق لحافظ أمنيته برؤية الشيخ السديس إلا أنه لم يتمكن من ذلك.
أما عن أمنياتها هي فتؤكد أنها تنحصر في أن يلقى ابنها المريض يوماً ما الرعاية والعناية الطبية اللازمة لعلاجه من المرض المزمن الذي يلازمه منذ ولادته وأن يجد الجهة أو الفرصة التي تصقل وتنمي فيه هذه ''القدرة الإلهية الخارقة'' على الحفظ والتي تجلت من خلال حفظه للقرآن الكريم.
**
هل هنا من يوصل هذه الرسالة للشيخ فعساها أن تكون سبباً في شفائه .. بإذن الله ..
المصدر :
http://www.alittihad.ae/details.php?id=21708&adate=2008
لم يدر بخلد محمد عصيم (43 عاما) وزوجته فصيلة (38 عاما)، اللذين ينتميان لأسرة مسلمة تعيش في ولاية كيرالا الهندية، عندما عزما على تسمية مولودهما الأول حافظ أنه سيكون اسما على مسمى، ولم يخطر ببالهما أبداً أن يتمكن طفلهما المريض بالتوحد ''حافظ'' من حفظ القرآن الكريم قبل أن يكمل عامه الخامس.
ولد حافظ (10 سنوات) وهو الطفل الثاني لوالديه، سقيماً يعاني من المرض ولم يتمكن الأطباء في البداية ولنقص الإمكانيات من تحديد طبيعة مرضه. وكان حافظ خلال عامه الأول شديد البكاء والصراخ مما أربك حياة الأسرة.
وحيال هذا الواقع المتأزم لم تجد أسرته المسلمة سوى اللجوء إلى القرآن الكريم تتلمس فيه الشفاء لابنها العليل والخروج به من هذا المأزق، وفق ما تقول والدته فصيلة عصيم معلمة الكيمياء.
وتروي الأم قصة حافظ مع القرآن الكريم الذي ''أسبغ عليه فيضاً من الطمأنينة والسكينة والهدوء مما جعله يكف عن البكاء والصراخ ''.
وتقول ''عندما يبدأ حافظ بالصراخ كنا نبادر إلى تشغيل جهاز التسجيل ليستمع لآيات من القرآن الكريم مرتلة بصوت فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام''. وتضيف فصيلة ''مجرد أن ينطلق صوت الشيخ السديس من جهاز التسجيل يتسمر حافظ في مقعده المتحرك وينصت مستمعاً للآيات العطرة وهو في حالة تركيز شديد''.
وزارت العائلة الإمارات منذ أسابيع.
وتشير فصيلة إلى أن وجه الغرابة في قصة حفظ ولدها للقرآن الكريم وتعلقه الشديد به أنها بدأت في سن مبكرة جداً، عندما لم يكن حافظ تجاوز الثالثة من عمره حيث لم يكن ''يقوى وقتها على المشي أو الكلام كما هو الآن نظراً لمعاناته من المرض''.
وحول مؤشرات حفظه للقرآن والدلالات القاطعة على ذلك تفيد الأم أن أول وأهم تلك المؤشرات والدلالات هي حالة الولع والشغف والتركيز الشديد بالإضافة إلى السعادة الكبيرة الغامرة التي ترتسم على وجهه عند سماعه للقرآن وبصوت الشيخ السديس تحديداً ''فحافظ لا يسمع القرآن من أحد سواه''.
وتقول إنه عندما يتوقف جهاز التسجيل وبالتالي تتوقف التلاوة عند سورة معينة أو آية معينة ويعاود حافظ الاستماع بعد أن يأخذ قسطاً من النوم أو الراحة فهو يصر بشكل غير عادي على أن تبدأ التلاوة من حيث انتهت إليه في المرة السابقة، بمعنى أن تكون الآية أو السورة وفق تسلسلها في المصحف الشريف وهو ما أعطى الدلالة الأولى القاطعة على حفظ واستيعاب حافظ للقرآن الكريم.
ورغم بلوغه العاشرة إلا أن حافظ لا يستطيع الكلام جيداً فهو يتحدث أحياناً بكلمات قليلة معظمها غير مفهوم. كما أنه لا يعرف القراءة والكتابة على الرغم من قدرته الخارقة على الحفظ وقدرته الجيدة على الحركة والمشي خصوصاً بعد بلوغه الثالثة من عمره.
وتشير الأم إلى أن ولدها لفت الأنظار إليه خلال وجوده في أحد مساجد الرويس في المنطقة الغربية عندما كانت في زيارة لأحد أقربائها منذ أسبوعين. وهناك بادر حافظ من تلقاء نفسه بتلاوة آيات من القرآن الكريم والتف حوله إمام المسجد وبعض المصلين مبدين دهشتهم وإعجابهم به خاصة بعدما لاحظوا ظروفه المرضية.
وتلفت الأم فصيلة إلى أن أغلى أمنيات ولدها هي رؤية إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس الذي حفظ القرآن منه وعلى لسانه. وتقول إنها قامت برفقة زوجها وطفلهما حافظ بزيارة المملكة العربية السعودية عبر دولة الإمارات الشهر الماضي لأداء العمرة وكان الأمل كبيراً في أن يتحقق لحافظ أمنيته برؤية الشيخ السديس إلا أنه لم يتمكن من ذلك.
أما عن أمنياتها هي فتؤكد أنها تنحصر في أن يلقى ابنها المريض يوماً ما الرعاية والعناية الطبية اللازمة لعلاجه من المرض المزمن الذي يلازمه منذ ولادته وأن يجد الجهة أو الفرصة التي تصقل وتنمي فيه هذه ''القدرة الإلهية الخارقة'' على الحفظ والتي تجلت من خلال حفظه للقرآن الكريم.
**
هل هنا من يوصل هذه الرسالة للشيخ فعساها أن تكون سبباً في شفائه .. بإذن الله ..
المصدر :
http://www.alittihad.ae/details.php?id=21708&adate=2008

