- 19 يونيو 2006
- 3,442
- 5
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
[align=center](بسم الل)
الانسان و القمر
كيف تتاثر حياة الانسان بايقاع وجاذبية القمر
الثابت ان هناك ارتباط وثيقا بين القمر و الولادة
وفي بعض البلاد يطلقون علي القمر اسم
(القابلة الكبري)
او الداية
يتصورنه داية هائلة تدفع بالاطفال خارج بطون امهاتهن
لقد
تصدي لا ختبار هذة الحقيقة طبييان امريكيان كبيران
قاما بجمع المعلومات عن اكثر من نصف
مليون حالة ولادة تمت
في مستشفيات نيويورك بين عامي
1948و1957
كشفت هذة العينات الكبيرة عن دلالات احصائية ثابته
تؤكد زيادة عدد المواليد مع القمر المتناقض عنها
مع القمر المتزايد
مع اعلي معدل لها بعد اكتمال القمر
مباشرة
واقل معدل مع مولد القمر الجديد
كذلك توجد علاقة اخري بين الولادة وظاهرة المد والجزر
ففي المجتمعات التي تعيش علي ساحل بحر الشمال بالمانيا
ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي
وتتكرر هذة الظاهرة في كولون التي تقع علي نفس
خط العرض وان كانت بعيدة عن البحر
وهذا يؤكد ان الذي يتحكم في انقباضات الرحم
ليس هو المد والجزر في حد ذاته
ولكنه القمر الذي يوثر علي الظاهرتين معا
المعروف ان موعد الولادة يرتبط مباشرة بموعد الحمل
وهذا يرتبط بالدورة الشهرية عند المراة
ويمكننا ان نلاحظ بسهولة ذلك التطابق بين
بين متوسط مدي الدورة الشهرية عند الاثني
وبين الزمن الذي يمضي من اكتمال البدر حتي البدر التالي
ومن الصعب تصور ان الاتفاق بين
الدورتين محض صدفة
عارضة
وقد جرت العديد
من البحوث في جميع انحاء العالم لتحديد العلاقة بين الدورتين
علميا
ورغم ثبوت هذة العلاقة
الا النتائج كانت متضاربة ولعل السر في ذلك التضارب
راجع الي خطاء اساسي في منهاج الدراسة
ذلك المنهاج
الذي يعتبر بداية الدورة الشهرية اليوم الاول للحيض
وليس الحدث البيولوجي الاكثر اهمية
الا وهو اطلاق البويضة القابلة للتخصيب
البويضة تعيش اقل من 48 ساعة
وما لم تقابل حيوانا منويا يخصبها
خلال هذة الفترة تموت
وهكذا تتركز احتمالات الحمل عند الانثي خلال هذة الفترة الزمنية
القصيرة
وقد استطاع العالم التشيكوسلوفكي يوجين يوناس
ان يصل الي علاقة ثابته بين القمر ووقت انطلاق البويضة
بل ايتطاع ان يثبت ان قابلية المراة البالغة للحمل ترتفع في حالة
القمر المناظرة التي كان عليها لحظة ولادتها هي
اذا كانت قد خرجت الي الحياة عندما كان القمر بدرا
فان اعلي احتمالات الحمل عندها عندم يكون القمر بدرا
الرد علية
"ونقرُّ في الأرحام ما نشاءُ الى أجلٍ مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشُدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يُرَد الى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علمٍ شيئاً ". (سورة الحج، الآية 5)
صدق الله العظيم
اذا كان رب العزة يقول أن بقاء الاجنة في الارحام لأجل محدد، فذلك يعني ان خروجها الى الحياة مقترن بعلم الله ومشيئته ولا علاقة للولادة باطوار القمر ولا بحالات المد والجزر.
"وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون
[/align]
الانسان و القمر
كيف تتاثر حياة الانسان بايقاع وجاذبية القمر
الثابت ان هناك ارتباط وثيقا بين القمر و الولادة
وفي بعض البلاد يطلقون علي القمر اسم
(القابلة الكبري)
او الداية
يتصورنه داية هائلة تدفع بالاطفال خارج بطون امهاتهن
لقد
تصدي لا ختبار هذة الحقيقة طبييان امريكيان كبيران
قاما بجمع المعلومات عن اكثر من نصف
مليون حالة ولادة تمت
في مستشفيات نيويورك بين عامي
1948و1957
كشفت هذة العينات الكبيرة عن دلالات احصائية ثابته
تؤكد زيادة عدد المواليد مع القمر المتناقض عنها
مع القمر المتزايد
مع اعلي معدل لها بعد اكتمال القمر
مباشرة
واقل معدل مع مولد القمر الجديد
كذلك توجد علاقة اخري بين الولادة وظاهرة المد والجزر
ففي المجتمعات التي تعيش علي ساحل بحر الشمال بالمانيا
ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي
وتتكرر هذة الظاهرة في كولون التي تقع علي نفس
خط العرض وان كانت بعيدة عن البحر
وهذا يؤكد ان الذي يتحكم في انقباضات الرحم
ليس هو المد والجزر في حد ذاته
ولكنه القمر الذي يوثر علي الظاهرتين معا
المعروف ان موعد الولادة يرتبط مباشرة بموعد الحمل
وهذا يرتبط بالدورة الشهرية عند المراة
ويمكننا ان نلاحظ بسهولة ذلك التطابق بين
بين متوسط مدي الدورة الشهرية عند الاثني
وبين الزمن الذي يمضي من اكتمال البدر حتي البدر التالي
ومن الصعب تصور ان الاتفاق بين
الدورتين محض صدفة
عارضة
وقد جرت العديد
من البحوث في جميع انحاء العالم لتحديد العلاقة بين الدورتين
علميا
ورغم ثبوت هذة العلاقة
الا النتائج كانت متضاربة ولعل السر في ذلك التضارب
راجع الي خطاء اساسي في منهاج الدراسة
ذلك المنهاج
الذي يعتبر بداية الدورة الشهرية اليوم الاول للحيض
وليس الحدث البيولوجي الاكثر اهمية
الا وهو اطلاق البويضة القابلة للتخصيب
البويضة تعيش اقل من 48 ساعة
وما لم تقابل حيوانا منويا يخصبها
خلال هذة الفترة تموت
وهكذا تتركز احتمالات الحمل عند الانثي خلال هذة الفترة الزمنية
القصيرة
وقد استطاع العالم التشيكوسلوفكي يوجين يوناس
ان يصل الي علاقة ثابته بين القمر ووقت انطلاق البويضة
بل ايتطاع ان يثبت ان قابلية المراة البالغة للحمل ترتفع في حالة
القمر المناظرة التي كان عليها لحظة ولادتها هي
اذا كانت قد خرجت الي الحياة عندما كان القمر بدرا
فان اعلي احتمالات الحمل عندها عندم يكون القمر بدرا
الرد علية
"ونقرُّ في الأرحام ما نشاءُ الى أجلٍ مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشُدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يُرَد الى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علمٍ شيئاً ". (سورة الحج، الآية 5)
صدق الله العظيم
اذا كان رب العزة يقول أن بقاء الاجنة في الارحام لأجل محدد، فذلك يعني ان خروجها الى الحياة مقترن بعلم الله ومشيئته ولا علاقة للولادة باطوار القمر ولا بحالات المد والجزر.
"وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون
[/align]

