- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
إيهِ أيّها الرّاحِلُ فِي غَيَاهِبِ الأمسِ
علَيكَ سلاَمُ اللهِ وَبرَكاتُهُ ورحمتُهُ
هَانَحنُ نَرمُقُكـَ بمُقلَةِ الذّكرَيَاتِ
وَنبكِيكَ بدَمعِ القَلبِ
القَلبُ !! نَعَم هُوَ ذاتُهُ الّذي عَهدُكـَ بِهِ !!
الّذيْ طَالَمَا ضَحِكَ إبّانَكَ مِلء جَوانِحهِ
ورَقصَ واهتَزّ طَربَاً وَسُرُوراً وَبِشرَاً
يَومَ كَانَ غَضّاً طَريّاً كَمَا خَلَقَهُ اللهُ أوّلَ مَرّةٍ
يَومَ كَانَ لا يَعرِفُ إلاّ البَسمَةَ ولا يَنبِضُ إلاّ بالحُبِّ
أيّهَا المَاضِي الجَميلُ
وإن بَعُدَ بِنَا المَسيرُ
وطَالَ بِنَا السّفَرُ
وَجدّت بِنَا المَطِيُّ
إلا أنّنَا نَتحَسّسُ بَرَاءتَكـَ
ونُنصِتُ لِجَميلِ ألحَانِكَ
وَنَرى مِن بَعيدٍ رَوضَتَكَ
الّتي يَوماً لَعِبنا مبتَهجينَ تحتَ دَوحَتِها
وَنُبصِرُ صَبَاحَكـ َ المُشرِقَ الجَميلَ
يَومَ انطَلقنَا نَلهُو هُنَا ونَلعَبُ هُنَاكَ
نَضحَكُ فتَضحَكُ مَعنَا العَنَادِلُ والعَصافيرُ
ونبسُمُ فتَبتَسِمُ فِي عُيُونِنَا الأزهَارُ والرّيَاضُ ، والوُرُودُ والبَسَاتِينُ
حَتّى نَرى الكَونَ كُلّهُ أجمَلَ مَا نَراهُ مُبتَسِماً
نتلَمّسُ كُلّ لحظَةٍ مِن لحظاتِكَـ
نَبحَثُ فِيهَا عَنْ أنفُسِنَا الأولَى وأروَاحِنَا الغَابِرَةِ
كَفَاكَ شَرفاً أيّها المَاضِي أنّكَ زَمانُ طُهرِنَا وصَفائِنَا وَبرَاءَتِنَا
الّتي فَقدنَا اليَومَ كُلّهَا أو جُلّهَا
وَلَم يبقَ لنَا إلا ذكرَاكَ العَابِقَةَ صِدقاً ونقَاءً
نُمَنّي بِهَا نُفوساً خَالطَتهَا وعثَاءُ السّفَرِ حَتّى غَلبَت عَليهَا
ونُرَوّحُ بِهَا عَن قُلُوبٍ أضنَاهَا هَمّ الحَياةِ وأبنَاءِ الحَيَاةِ حَتّى كَلّتْ وصدِئتْ
واستَحالتْ إلى حالٍ غَيرِ تِلكَ التي ودّعتنَا أو وَدّعنَاكـ َ عَليهَا
أيّهَا المَاضِي الصّغيرُ
واهاً لقلُوبِنَا يومَذاكَ !!
كيفَ طابَ لَهَا أن تُودّعَكـَ ؟
وَواهاً لأروَاحِنَا كيفَ تَخَلّت عَنكَ ؟؟
إنّكَ الكَنزُ الجَميلُ الّذي فَقدنَاهُ دونَ أنْ نَشعُرَ
وَلَن يعُودَ إلينَا أو نَعودَ إليهِ أبداً
فَيَا لَيتَ شِعرِي هَل أرَاهُ وَلوْ كَرَىً .. وَهَلْ ذلِكَ المَاضِي مِنَ العَيشِ يَرجِعُ
إنّمَا نَتَذكّرُكَ اليَومَ لنقُولَ لكـ َ
ودَاعاً أيّها المَاضي
ودَاعاً
لاَ
لِقاءَ
بَعدَهُ
!
منقول
:
: إيهِ أيّها الرّاحِلُ فِي غَيَاهِبِ الأمسِ
علَيكَ سلاَمُ اللهِ وَبرَكاتُهُ ورحمتُهُ
هَانَحنُ نَرمُقُكـَ بمُقلَةِ الذّكرَيَاتِ
وَنبكِيكَ بدَمعِ القَلبِ
القَلبُ !! نَعَم هُوَ ذاتُهُ الّذي عَهدُكـَ بِهِ !!
الّذيْ طَالَمَا ضَحِكَ إبّانَكَ مِلء جَوانِحهِ
ورَقصَ واهتَزّ طَربَاً وَسُرُوراً وَبِشرَاً
يَومَ كَانَ غَضّاً طَريّاً كَمَا خَلَقَهُ اللهُ أوّلَ مَرّةٍ
يَومَ كَانَ لا يَعرِفُ إلاّ البَسمَةَ ولا يَنبِضُ إلاّ بالحُبِّ
أيّهَا المَاضِي الجَميلُ
وإن بَعُدَ بِنَا المَسيرُ
وطَالَ بِنَا السّفَرُ
وَجدّت بِنَا المَطِيُّ
إلا أنّنَا نَتحَسّسُ بَرَاءتَكـَ
ونُنصِتُ لِجَميلِ ألحَانِكَ
وَنَرى مِن بَعيدٍ رَوضَتَكَ
الّتي يَوماً لَعِبنا مبتَهجينَ تحتَ دَوحَتِها
وَنُبصِرُ صَبَاحَكـ َ المُشرِقَ الجَميلَ
يَومَ انطَلقنَا نَلهُو هُنَا ونَلعَبُ هُنَاكَ
نَضحَكُ فتَضحَكُ مَعنَا العَنَادِلُ والعَصافيرُ
ونبسُمُ فتَبتَسِمُ فِي عُيُونِنَا الأزهَارُ والرّيَاضُ ، والوُرُودُ والبَسَاتِينُ
حَتّى نَرى الكَونَ كُلّهُ أجمَلَ مَا نَراهُ مُبتَسِماً
نتلَمّسُ كُلّ لحظَةٍ مِن لحظاتِكَـ
نَبحَثُ فِيهَا عَنْ أنفُسِنَا الأولَى وأروَاحِنَا الغَابِرَةِ
كَفَاكَ شَرفاً أيّها المَاضِي أنّكَ زَمانُ طُهرِنَا وصَفائِنَا وَبرَاءَتِنَا
الّتي فَقدنَا اليَومَ كُلّهَا أو جُلّهَا
وَلَم يبقَ لنَا إلا ذكرَاكَ العَابِقَةَ صِدقاً ونقَاءً
نُمَنّي بِهَا نُفوساً خَالطَتهَا وعثَاءُ السّفَرِ حَتّى غَلبَت عَليهَا
ونُرَوّحُ بِهَا عَن قُلُوبٍ أضنَاهَا هَمّ الحَياةِ وأبنَاءِ الحَيَاةِ حَتّى كَلّتْ وصدِئتْ
واستَحالتْ إلى حالٍ غَيرِ تِلكَ التي ودّعتنَا أو وَدّعنَاكـ َ عَليهَا
أيّهَا المَاضِي الصّغيرُ
واهاً لقلُوبِنَا يومَذاكَ !!
كيفَ طابَ لَهَا أن تُودّعَكـَ ؟
وَواهاً لأروَاحِنَا كيفَ تَخَلّت عَنكَ ؟؟
إنّكَ الكَنزُ الجَميلُ الّذي فَقدنَاهُ دونَ أنْ نَشعُرَ
وَلَن يعُودَ إلينَا أو نَعودَ إليهِ أبداً
فَيَا لَيتَ شِعرِي هَل أرَاهُ وَلوْ كَرَىً .. وَهَلْ ذلِكَ المَاضِي مِنَ العَيشِ يَرجِعُ
إنّمَا نَتَذكّرُكَ اليَومَ لنقُولَ لكـ َ
ودَاعاً أيّها المَاضي
ودَاعاً
لاَ
لِقاءَ
بَعدَهُ
!
منقول

