- 15 نوفمبر 2007
- 854
- 2
- 0
تمنى أن يلتقيه منذ سنوات فتحقق اللقاء بدعوة صادقة
هذه قصة لرجل كان يسير في شارع العلياء العام بالرياض قبل فترة وجيزة وبينما هو مستمر في سيره إذ داهمه وقت الصلاة فأوقف سيارته بجوار احد المساجد وكان مسجد بجوار فندق الفيصلية بالرياض ودخل الرجل المسجد وأدى السنة الراتبة وفجاه أقام المؤذن الصلاة وأم الناس رجل يشبه صوته صوت الشيخ علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي وادى الرجل صلاته وبعد انتهاء الصلاة نظر أمامه فإذا به يرى الشيخ علي الحذيفي وقد فرح أيما فرح عندما شاهده وكان الرجل على عجل فخرج والشيخ يبدو انه كان مشغولا ومحاط بعض محبيه من المشاركين في جائزة الأمير سلطان لحفظ القران الكريم للعسكريين فذهب الرجل لقضاء بعض احتياجاته وداعا الله أن يجمعه بالشيخ الحذيفي لحبه للشيخ وإعجابه به وحرصه على اللقاء به منذ زمن ولكن الله لم ييسر ذلك اللقاء
بعد هذه الحادثة بيومين تقريبا كان الشيخ الحذيفي ورئيس اللجان المنظمة في جائزة العميد الدكتور محمد السعدان على موعد للقاء إحدى الشخصيات المهمة وكانا على عجل وتأخرت السيارة التي كانت ستنقلهما للمكان وانتظر ولكن دون جدوى فقررا أن يستقلا أي سيارة تقف لهما حتى يلحقا الموعد فجاءت تلك السيارة التي كانت تمشي على مهل فأوقفاها وصعدا فيها وكان صاحب السيارة قد لمح الشيخ الحذيفي فتوقف له وعند صعود السيارة سلم عليه صاحب السيارة وقال والله إن اللقاء بك والجلوس معك ياشيخ علي كان أمنيه لي منذ صليت معك في المسجد المجاور لفندق لفيصليه وقد دعوت الله أن يجمعني بك بعد الصلاة لاني كنت آنذاك على عجل والحمد لله استجاب دعوتي في وقت زمني قصير والحمد لله على ذلك ورغبتي في لقائك محبه في الله واخذ الرجل يتجاذب الحديث مع الشيخ حتى اوصله للمكان الذي يريد
اختكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم / الجنديـــــــــــــــــــه المجهولــــــــــــــــــــه
هذه قصة لرجل كان يسير في شارع العلياء العام بالرياض قبل فترة وجيزة وبينما هو مستمر في سيره إذ داهمه وقت الصلاة فأوقف سيارته بجوار احد المساجد وكان مسجد بجوار فندق الفيصلية بالرياض ودخل الرجل المسجد وأدى السنة الراتبة وفجاه أقام المؤذن الصلاة وأم الناس رجل يشبه صوته صوت الشيخ علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي وادى الرجل صلاته وبعد انتهاء الصلاة نظر أمامه فإذا به يرى الشيخ علي الحذيفي وقد فرح أيما فرح عندما شاهده وكان الرجل على عجل فخرج والشيخ يبدو انه كان مشغولا ومحاط بعض محبيه من المشاركين في جائزة الأمير سلطان لحفظ القران الكريم للعسكريين فذهب الرجل لقضاء بعض احتياجاته وداعا الله أن يجمعه بالشيخ الحذيفي لحبه للشيخ وإعجابه به وحرصه على اللقاء به منذ زمن ولكن الله لم ييسر ذلك اللقاء
بعد هذه الحادثة بيومين تقريبا كان الشيخ الحذيفي ورئيس اللجان المنظمة في جائزة العميد الدكتور محمد السعدان على موعد للقاء إحدى الشخصيات المهمة وكانا على عجل وتأخرت السيارة التي كانت ستنقلهما للمكان وانتظر ولكن دون جدوى فقررا أن يستقلا أي سيارة تقف لهما حتى يلحقا الموعد فجاءت تلك السيارة التي كانت تمشي على مهل فأوقفاها وصعدا فيها وكان صاحب السيارة قد لمح الشيخ الحذيفي فتوقف له وعند صعود السيارة سلم عليه صاحب السيارة وقال والله إن اللقاء بك والجلوس معك ياشيخ علي كان أمنيه لي منذ صليت معك في المسجد المجاور لفندق لفيصليه وقد دعوت الله أن يجمعني بك بعد الصلاة لاني كنت آنذاك على عجل والحمد لله استجاب دعوتي في وقت زمني قصير والحمد لله على ذلك ورغبتي في لقائك محبه في الله واخذ الرجل يتجاذب الحديث مع الشيخ حتى اوصله للمكان الذي يريد
اختكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم / الجنديـــــــــــــــــــه المجهولــــــــــــــــــــه

