- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
وردة ام لؤلؤة؟
التقت وردة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا
يبدو عليها من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار بين أحشاء المحار.
تعرفتا إلى بعضهما البعض ثم قالت الوردة: عائلتي كبيرة جدا منها الورود
والأزهار وتوجد أصناف لا أكاد أحصيها تتميز بألوان كثيرة جميلة وجذابة
فجأة علت وجه الوردة مسحة حزن !
فسألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو للحزن فلماذ أنت حزينة؟
أجابت الوردة : قد يخطر في بالك أننا معشر الورود سعداء بما حبانا الله عز وجل به من ألوان وروائح وجمال ....... نعم نحن كذلك ولكن بني البشر يعاملنا باستهتار هم يزرعوننا ليس بحب فينا وإنما ليتمتعوا بمنظرنا الجميل ورائحتنا الشذية ثم يلقونا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات وذلك يلبسوا منا اعز ما نملك النضارة والعطر.
ثم التفتت إلى اللؤلؤة وقالت لها: حدثيني عن حياتك كيف تعيشين ؟
وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار؟
أجابت اللؤلؤة : رغم أنني لا أتمتع بالألوان الجميلة والروائح العبقة مثلك
إلا أنني في نظر البشر غالية جدا فهم يصنعون المستحيل ليظفروا
بي يخوضون البحار ويغو صون في الأعماق بحثا عني قد تدهشني
الآن إن أخبرتك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا
وزاد تقديرهم لي أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار
إلا أنني سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وغالية الثمن جدا جدا لدى بني البشر.
أخيتي الحبيبة : مثل أيهما أنت ؟ هل أنت اللؤلؤة المحجوبة عن أيدي البشر وأعينهم ؟
أم
أنت الوردة التي تتباهى بجمالها ورائحتها وفي متناول الجميع ولكنها في نهاية المطاف تلقى ولا يأبه
بها أحد ؟
هل أنت مسلمة عفيفة بحجابك مصونة من عيون الغرباء كريمة عزيزة كاللؤلؤة ؟
أم
أنت مسلمة تتباهى في جمالها وجسدها وإظهار مفاتنها تذبل سريعا كالوردة ؟
أخيتي الحبيبة ... أنا في مثل سنك وجدت سعادتي بحجابي وجلبابي مع قرآني
وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
.
.
إن الله عز وجل اختار لي و لك ولجميع بنات المسلمين الحجاب وجعله لباسا و سترا..
فماذا اخترت أنت ؟
أخيتي الا حجااااااااااااااااااابك
منقول
التقت وردة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا
يبدو عليها من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار بين أحشاء المحار.
تعرفتا إلى بعضهما البعض ثم قالت الوردة: عائلتي كبيرة جدا منها الورود
والأزهار وتوجد أصناف لا أكاد أحصيها تتميز بألوان كثيرة جميلة وجذابة
فجأة علت وجه الوردة مسحة حزن !
فسألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو للحزن فلماذ أنت حزينة؟
أجابت الوردة : قد يخطر في بالك أننا معشر الورود سعداء بما حبانا الله عز وجل به من ألوان وروائح وجمال ....... نعم نحن كذلك ولكن بني البشر يعاملنا باستهتار هم يزرعوننا ليس بحب فينا وإنما ليتمتعوا بمنظرنا الجميل ورائحتنا الشذية ثم يلقونا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات وذلك يلبسوا منا اعز ما نملك النضارة والعطر.
ثم التفتت إلى اللؤلؤة وقالت لها: حدثيني عن حياتك كيف تعيشين ؟
وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار؟
أجابت اللؤلؤة : رغم أنني لا أتمتع بالألوان الجميلة والروائح العبقة مثلك
إلا أنني في نظر البشر غالية جدا فهم يصنعون المستحيل ليظفروا
بي يخوضون البحار ويغو صون في الأعماق بحثا عني قد تدهشني
الآن إن أخبرتك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا
وزاد تقديرهم لي أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار
إلا أنني سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وغالية الثمن جدا جدا لدى بني البشر.
أخيتي الحبيبة : مثل أيهما أنت ؟ هل أنت اللؤلؤة المحجوبة عن أيدي البشر وأعينهم ؟
أم
أنت الوردة التي تتباهى بجمالها ورائحتها وفي متناول الجميع ولكنها في نهاية المطاف تلقى ولا يأبه
بها أحد ؟
هل أنت مسلمة عفيفة بحجابك مصونة من عيون الغرباء كريمة عزيزة كاللؤلؤة ؟
أم
أنت مسلمة تتباهى في جمالها وجسدها وإظهار مفاتنها تذبل سريعا كالوردة ؟
أخيتي الحبيبة ... أنا في مثل سنك وجدت سعادتي بحجابي وجلبابي مع قرآني
وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
.
.
إن الله عز وجل اختار لي و لك ولجميع بنات المسلمين الحجاب وجعله لباسا و سترا..
فماذا اخترت أنت ؟
أخيتي الا حجااااااااااااااااااابك
منقول

