- 4 يوليو 2008
- 827
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]تمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
إنه الحداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم-
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى.
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط.
فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟! لنبدأ معا.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها الى رمضان..
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
1- الإكثار من الدعاء: "اللهم بلغنا رمضان"
فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.
2- الإكثار من الصوم في شعبان تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك، وفي شعبان يستحب الاكثار من الصيام لفعله صلى الله عليه وسلم وقوله[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]((ذاك شهريغفل الناس عنه بين رجب ورمضان هوشهرترفع فيه الاعمال الى رب العالمين وأحب ان يرفع عملي واناصائم[/align][/cell][/table1][/align]))رواه النسائي وحسنه الالباني
3- العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن.
4- تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء. وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
5- قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً:
6- تربية النفس بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش، والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان.
7- التدريب على جهاد اللسان، فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد النفس فلا تطغى، وجهاد الشيطان فلا يمرح.
8_الإكثار من النوافل في جميع العبادات لتربية النفس في شعبان لاستقبال رمضااان,,[/align][/cell][/table1][/align]
ونسأل الله العظيم بقدرته أن يتم علينا شعبان ويبلغنا رمضااااااااااااااااااااااااااااااااااان ونحن بأتم صحة وعافية
ويبارك لنا فيه ويجعلنا ممن يتسابقون فيه إلى الخيرات,,
اللهم بلغنا رمضااااااااااان[/align][/cell][/table1][/align]
آآآآآآآآمييييييييييييييييييييين[/align][/cell][/table1][/align]



[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]تمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
إنه الحداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم-
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى.
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]"اللهم بلغنا رمضان"[/align][/cell][/table1][/align]
نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط.
فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟! لنبدأ معا.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها الى رمضان..
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
1- الإكثار من الدعاء: "اللهم بلغنا رمضان"
فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.
2- الإكثار من الصوم في شعبان تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك، وفي شعبان يستحب الاكثار من الصيام لفعله صلى الله عليه وسلم وقوله[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]((ذاك شهريغفل الناس عنه بين رجب ورمضان هوشهرترفع فيه الاعمال الى رب العالمين وأحب ان يرفع عملي واناصائم[/align][/cell][/table1][/align]))رواه النسائي وحسنه الالباني
3- العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن.
4- تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء. وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
5- قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً:
6- تربية النفس بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش، والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان.
7- التدريب على جهاد اللسان، فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد النفس فلا تطغى، وجهاد الشيطان فلا يمرح.
8_الإكثار من النوافل في جميع العبادات لتربية النفس في شعبان لاستقبال رمضااان,,[/align][/cell][/table1][/align]
ونسأل الله العظيم بقدرته أن يتم علينا شعبان ويبلغنا رمضااااااااااااااااااااااااااااااااااان ونحن بأتم صحة وعافية
ويبارك لنا فيه ويجعلنا ممن يتسابقون فيه إلى الخيرات,,
اللهم بلغنا رمضااااااااااان[/align][/cell][/table1][/align]
آآآآآآآآمييييييييييييييييييييين[/align][/cell][/table1][/align]

