- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
كان الشاب القطري محمد الماجد (17 عامًا) يستعد لقضاء عطلة كان من المفترض أن تنسيه تعب الدراسة وترفّه عنه. واختار منتجع هيستنغز السياحي التاريخي في لندن فهو من جهة يسعى إلى قضاء وقت ممتع مع أقاربه ومن جهة أخرى يسخّر هذا الوقت لتعلّم اللغة الإنكليزيَّة. ولم يدرك الماجد ما كان ينتظره، فلقي حتفه على يد عدد من الشبّان الحاقدين وانهالوا عليه ضربًا إلى أن فارقته الحياة.
أصدقاء محمد الماجد يروون واقعة الاعتداء ويعربون عن خشيتهم من ارتفاع نسبة العداء للطلاب العرب. حيث سجّلت أكثر من 98 جريمة ضدّ الطلاب العرب خلال الأشهر الثلاث الماضية، من بينها 41 اعتداءً و11 عمليَّة سرقة.
فخلال ساعات الظهيرة توجه الشاب القطريّ محمد الماجد برفقة أبناء خالته الذين يقضي إجازته الصيفيَّة في منزلهم، إلى مطعم للكباب في هيستنغز في لندن. وبينما كانوا يتسامرون بانتظار الطعام، تقدم أربعة شبان نحو طاولة الماجد وعائلته، وانهالوا عليه بالضرب بينما وقف أولاد خالته يراقبون الحدث من دون حراك بسب صغر سنهم. وسقط الماجد قتيلاً ودماؤه تملأ المكان، بينما هرب المعتدون الأربعة ليخلفوا وراءهم جثّة هامدة لشخص قتل بغير ذنب.
لذلك ندعو جميع العرب والمسلمين للتوقف عن إرسال أولادهم الى الجامعات الغربية التي تسرقهم وضح النهار، ولأجل تعليمهم اللغة الانجليزية تسلخ منهم 20 ألف دولار للطالب الواحد، ومجتمعاتنا هي بأمس الحاجة لهذه الأموال..
وفي مجتمعاتنا الخير الكثير والتعليم الوافي ان أردنا أن نرفع من مستواه، بدلا /ن أن نعطي أموالنا لدول تكهرنا وتعادينا ثم تقتل أبناءنا بحقد وكراهية منقطعة النظيرواسال الله ان يرحم الشلب القطري ونحن مقبلون على شهر رمضان ومن هذا المنبر ارجو كل من يقراء مقالي هذا ان يدعو لاخينا بالرحمة والرضوان وان يدخله فراديس الجنان..
أصدقاء محمد الماجد يروون واقعة الاعتداء ويعربون عن خشيتهم من ارتفاع نسبة العداء للطلاب العرب. حيث سجّلت أكثر من 98 جريمة ضدّ الطلاب العرب خلال الأشهر الثلاث الماضية، من بينها 41 اعتداءً و11 عمليَّة سرقة.
فخلال ساعات الظهيرة توجه الشاب القطريّ محمد الماجد برفقة أبناء خالته الذين يقضي إجازته الصيفيَّة في منزلهم، إلى مطعم للكباب في هيستنغز في لندن. وبينما كانوا يتسامرون بانتظار الطعام، تقدم أربعة شبان نحو طاولة الماجد وعائلته، وانهالوا عليه بالضرب بينما وقف أولاد خالته يراقبون الحدث من دون حراك بسب صغر سنهم. وسقط الماجد قتيلاً ودماؤه تملأ المكان، بينما هرب المعتدون الأربعة ليخلفوا وراءهم جثّة هامدة لشخص قتل بغير ذنب.
لذلك ندعو جميع العرب والمسلمين للتوقف عن إرسال أولادهم الى الجامعات الغربية التي تسرقهم وضح النهار، ولأجل تعليمهم اللغة الانجليزية تسلخ منهم 20 ألف دولار للطالب الواحد، ومجتمعاتنا هي بأمس الحاجة لهذه الأموال..
وفي مجتمعاتنا الخير الكثير والتعليم الوافي ان أردنا أن نرفع من مستواه، بدلا /ن أن نعطي أموالنا لدول تكهرنا وتعادينا ثم تقتل أبناءنا بحقد وكراهية منقطعة النظيرواسال الله ان يرحم الشلب القطري ونحن مقبلون على شهر رمضان ومن هذا المنبر ارجو كل من يقراء مقالي هذا ان يدعو لاخينا بالرحمة والرضوان وان يدخله فراديس الجنان..

