- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
القصة الخامسة :هذه المرة اخترت لكم هذه القصة التي تبدوا غريبة نوعا ما ولكنها حقيقية وليس على الله ببعيد فاذا اراد الله هداية امرئ ما وعلم انه يتوب ارسل الله اليه واعظا-الواعظ تختلف صورته ربما يكون رجلا او رؤيا او حدثا عابرا او عبرة يعتبر بها او غير ذلك- يحذره مغبة المعاصي فان لم ينتفع بالواعظ اخذه الله اخذ عزيز مقتدر اما هذا الشاب يبدوا انه استفاق من عيه وتاب وحسنت توبته واستقام على طاعة الله واليك القصة كاملة :
كان هناك مجموعة من الاصدقاء يتسامرون مع بعضهم البعض كل ليلة ، كان من بينهم شاب معروف بشدة مرحه و فكاهته ، و لكنه كان يتميز بسلاطة لسان غريبة فلا يسلم احد من شرة ، كان الملتقى في بيت احد الاصدقاء
و في يوم من الايام و اذ بهذا الشاب سليط اللسان يدخل على صاحبه و هو بحالة غريبة ، لم يكترث صديقه به ، فقد ظن انها احدى الاعيبه ، و لكنه فوجئ بصديقه و هو يجلس على الطاولة يبكي و يقول :
يا رب اغفرلي يا رب اغفرلي ،
تعجب صاحب البيت من امر صديقه و لكن لم يفعل له شي ، و بعد لحظة قاد ذلك الشاب (و دعونا بسميه ب محمد ) قام محمد و ذهب الي الحمام و توضئ و اخذ يصلي ركعاين الضحى ،
اقسم صديقه انو عندما سجد محمد لم يرفع راسه من السجود الا عند اذان الظهر و هو طيلة هذة المدة يبكي بكاء مرا و يقول :
يا رب اغفرلي يا رب اغفرلي
و هنا و عن انتهاء محمد من الصلاة امسكه صاحب البيت و قال له :
الان سوف تخبرني ماذا بك ، هيا اخبرني
فقال محمد و هويبكي بحرارة :
كنت قد واعدت ثلاث فتيات بالامس في شقة ما ، و عندما كنت في الطريق و قفت لكي اعبر الشارع ، فاذا بشخص يقف بجابني ، لم اهتم به
و لكني لا حظت انه كلما تحركت انا خطوة تحرك خطوة و اذا تحركت خطوتين للوراء رجع خطوتين للوراء ،
و في نفس اللحظة عبرنا الشارع سوياً فجاة جاءت سيارة مسرعة فرجعت انا خطوة و رجع هو خطوة ايضا
و ما ان اقتربت السيارة و اذا به يتقدم نحوها فدهسته بقوة شديدة ، التم الناس في الشارع و اخذ البعض يبكي من شدة ما حل بهذا الرجل و لبشاعة منظره ، فقد خرجت اضلعه من جسده ، وقفت انا لما احرك ساكناً و لم اهتم بالرجل ، فاذا بشخص يمسكني من كتفي بقوة و يقول لي :
هذه المرة قدمناه و اخرناك في المرة القادمة و الله العظيم لنقدمك انت التفت حولي لم اجد احد و لكني سمعت الصوت مرة اخرى :
اليوم اخرناك و قدمناه و الله العظيم المرة القادة لتقدمك انت الله اكبر لا اله الا الله .
ذهبت الي بيتي مرتعشا من الخوف و اخذت الملم صور الفتيات التي عندي و اشرطة الفيديو وذهبت بها الي مجمع النفايات ، و اذا بشياطين الدنيا كلها تود ان تمنعني من ذلك ، راودتني نفسي عن فعل ذلك فاذا بي اسمع الصوت مرة اخرى :
هذة المرة اخرناك و قدمناه و الله العظيم المرة القادمة سنقدمك انت ان الموت ياتي بغته فامسك رعاك الله طريق الاستقامة ولاتحسب ان الله يغفل عن خلقه والى قصة اخرى باذن الله
كان هناك مجموعة من الاصدقاء يتسامرون مع بعضهم البعض كل ليلة ، كان من بينهم شاب معروف بشدة مرحه و فكاهته ، و لكنه كان يتميز بسلاطة لسان غريبة فلا يسلم احد من شرة ، كان الملتقى في بيت احد الاصدقاء
و في يوم من الايام و اذ بهذا الشاب سليط اللسان يدخل على صاحبه و هو بحالة غريبة ، لم يكترث صديقه به ، فقد ظن انها احدى الاعيبه ، و لكنه فوجئ بصديقه و هو يجلس على الطاولة يبكي و يقول :
يا رب اغفرلي يا رب اغفرلي ،
تعجب صاحب البيت من امر صديقه و لكن لم يفعل له شي ، و بعد لحظة قاد ذلك الشاب (و دعونا بسميه ب محمد ) قام محمد و ذهب الي الحمام و توضئ و اخذ يصلي ركعاين الضحى ،
اقسم صديقه انو عندما سجد محمد لم يرفع راسه من السجود الا عند اذان الظهر و هو طيلة هذة المدة يبكي بكاء مرا و يقول :
يا رب اغفرلي يا رب اغفرلي
و هنا و عن انتهاء محمد من الصلاة امسكه صاحب البيت و قال له :
الان سوف تخبرني ماذا بك ، هيا اخبرني
فقال محمد و هويبكي بحرارة :
كنت قد واعدت ثلاث فتيات بالامس في شقة ما ، و عندما كنت في الطريق و قفت لكي اعبر الشارع ، فاذا بشخص يقف بجابني ، لم اهتم به
و لكني لا حظت انه كلما تحركت انا خطوة تحرك خطوة و اذا تحركت خطوتين للوراء رجع خطوتين للوراء ،
و في نفس اللحظة عبرنا الشارع سوياً فجاة جاءت سيارة مسرعة فرجعت انا خطوة و رجع هو خطوة ايضا
و ما ان اقتربت السيارة و اذا به يتقدم نحوها فدهسته بقوة شديدة ، التم الناس في الشارع و اخذ البعض يبكي من شدة ما حل بهذا الرجل و لبشاعة منظره ، فقد خرجت اضلعه من جسده ، وقفت انا لما احرك ساكناً و لم اهتم بالرجل ، فاذا بشخص يمسكني من كتفي بقوة و يقول لي :
هذه المرة قدمناه و اخرناك في المرة القادمة و الله العظيم لنقدمك انت التفت حولي لم اجد احد و لكني سمعت الصوت مرة اخرى :
اليوم اخرناك و قدمناه و الله العظيم المرة القادة لتقدمك انت الله اكبر لا اله الا الله .
ذهبت الي بيتي مرتعشا من الخوف و اخذت الملم صور الفتيات التي عندي و اشرطة الفيديو وذهبت بها الي مجمع النفايات ، و اذا بشياطين الدنيا كلها تود ان تمنعني من ذلك ، راودتني نفسي عن فعل ذلك فاذا بي اسمع الصوت مرة اخرى :
هذة المرة اخرناك و قدمناه و الله العظيم المرة القادمة سنقدمك انت ان الموت ياتي بغته فامسك رعاك الله طريق الاستقامة ولاتحسب ان الله يغفل عن خلقه والى قصة اخرى باذن الله

