إعلانات المنتدى


المقامات متى كانت للقرآن ؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبوعمرو

مزمار فعّال
15 مايو 2009
217
5
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: المقامات متى كانت للقرآن ؟

أخي الكريم إليك ماقرأته بخصوص هذا الموضوع في هذا المنتدي الطيب
فنقلا عن الأخ الدوري ما بيانه
حكم قراءة القرءان بالنغمات الصوتية :

معنى التغني بالقرءان كما ورد بالأحاديث النبوية الشريفة :

فقد فسر العلماء التغني بأنه ( تحسين الصوت بالقراءة مع الجهر بها بخشوع وترقيق وتحزّن من غير تكلّف ولا مبالغة) .

فالتغنّي معناه الجهر بالقراءة ، كما في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنّى بالقرآن يجهر به ) وفيه أمر وحث على تحسين الصوت بالتلاوة .

والحديث نصّ في معنى التغنّي ، ومعنى الجهر : رفع الصوت بالقراءة وتحسينه بها فطرة لا صنعة ، يترنّم به ويطرب ، وقد كانت العرب قبل نزول القرآن تتغنى بالحداء ، إذا ركبت الإبل لتقطع الطريق .

فلما نزل القرآن الكريم أحبّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتغلوا بالقرآن ، ويرفعوا به أصواتهم ويحسّنوها ، وأن يجعلوا ذلك محل الغناء ، مع التزام صحّة التلاوة ، فعوّضوا عن طرب الغناء بطرب القرآن ، كما عوِّضوا عن كل محرّم بما هو خير لهم منه ، كجعل الاستخارة عوضاً عن الاستقسام بالأزلام ، والنكاح عوضاً عن السفاح ، وهكذا .

وجاء في السنة الصحيحة الحث على التغني بالقرآن, وهو يعني كما تقدم تحسين الصوت به وليس معناه أن يأتي به كالغناء, وإنما المعنى تحسين الصوت بالتلاوة ومنه الحديث الصحيح: (( ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به )) وحديث: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به )) ومعناه تحسين الصوت كما تقدم. ومعنى الحديث المتقدم " ما أذن الله " أي ما استمع الله " كأذنه " أي كاستماعه ، وهذا استماع يليق بالله لا يشابه صفات خلقه مثل سائر الصفات يقال في استماعه سبحانه وإذنه مثل ما يقال في بقية الصفات على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى لا شبيه له في شيء سبحانه وتعالى كما قال عز وجل. (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )) والتغني الجهر به مع تحسين الصوت والخشوع فيه حتى يحرك القلوب لأن المقصود تحريك القلوب بهذا القرآن حتى تخشع وحتى تطمئن وحتى تستفيد ، ومن هذا قصة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه لما مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ فجعل يستمع له عليه الصلاة والسلام وقال : "لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود" فلما جاء أبو موسى أخبره النبي عليه الصلاة والسلام بذلك قال أبو موسى: لو علمت يا رسول الله أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيرا)) ولم ينكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك فدل على أن تحبير الصوت وتحسين الصوت والعناية بالقراءة أمر مطلوب ليخشع القارئ والمستمع.

فقراءة القرآن ينبغي أن تكون بترتيل، قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (المزمل4) وكذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. )) رواه أبو داود والترمذي والنسائي. كما روى البخاري في صحيحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (( زينوا القرآن بأصواتكم.)) ،،،، لكن الترتيل هنا لا ينبغي أن يؤدي إلى زيادة في المد المطلوب أو تغيير في الأحرف حتى يخرج عن القراءة المشروعة ،،، قال ابن قدامة المقدسي في كتابه المغني: (وعلى كل حال فقد ثبت أن تحسين الصوت بالقرآن وتطريبه مستحب غير مكروه، ما لم يخرج ذلك إلى تغيير لفظه وزيادة حروفه)) . وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: استمعت قراءة رجل في المسجد لم أسمع قراءةً أحسن من قراءته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستمع قراءته ثم قال(( هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا)). وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى ((إني مررت بك البارحة وأنت تقرأ، فقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود، فقال أبو موسى: لو أعلم أنك تستمع لحبِّرتُه لك تحبيراً)).

ويقول القسطلاني إن التطريب بالقرآن مسموح به لما له من أثر في رقة القلب وإجراء الدموع،،وإثارة الخشية، وإقبال النفوس على استماعه ، ولكن بشرط الا يخل القارئ بشيء من الحروف عن مخرجه.

ــ نستخلص مما تقدم بأن التغني بالقرآن جائز ، والتغني هو تحسين الصوت وتزيينه بحيث يتشوق المستمع الى سماعه، فإن أريد بالتلحين الزيادة أو النقص وتحريك الساكن وتسكين المتحرك أو مخالفة التواتر في القراءة فهو لحن محرّم ، وإن أريد به التغنّي بالقراءة وتحسين الصوت لتطريب السامع وتحزينه ، وترقيقه واستمالته للتأمل والخشوع والتدبر في الايات ، فهو جائز ومستحب ، ما لم يخل بمعنى ولا مبنى الكلمة .


هذا وبالله التوفيق

ونقلا عن الأخ دوزان
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

اما بعد

فهذه موسوعة كبيرة عن علم المقامات وانماط التلاوة والحُداء اجتهدت في جمعها واعدادها لأجل اخواني واحبابي من المحبين لتعلم ومعرفة الأنماط والمقامات الشرقية والتي اعتاد القراء والمنشدون في العالم الإسلامي على استخدامها على مدى قرون طويلة ..

فاولاً قبل البداية لابد أن نقرأ هذه المقدمة عن حكم القراءة بهذه الأنماط

====================

حكم قراءة القرآن الكريم بالمقامات والأنماط​


====================

ولتعلم أخي الكريم ان هذه الأنماط انما هي في الأصل اساليب وطرق ترجع الى بعض الأمصار الإسلامية تعودت ان تقرأ وتنشد على المقام المناسب لها .
فمثلاً أهل الحجاز لهم طريقتهم المعروفة في التلاوة والإنشاد وهذا هو طابع أهل البلد وسمي اسلوبهم بـ(مقام الحجاز)

---------
وفي احدى مناطق العراق خرج من منها مقام البيات وذلك لأن الطابع العام في تلك المنطقة يقرأ على هذا المقام , والبيات هذه عائلة معروفة في العراق كانت اشهر من يجيد هذا المقام فسمي بهم ..

وبمعنى عام كل المقامات هي انماط تخص امصار معينة وليست من تأليف الموسيقيين كما يظن الكثير وللأسف

ويجب ان نعرف قبل ان نبدأ في عرض المقامات ان نذكر الاخ القارئ الى ان مسميات المقامات هي مشتركة بين الفارسية والتركية والعربية وذلك من نتاج الإختلاط بين الشعوب الإسلامية في عهد الدول الإسلامية الكبرى والتي اختلطت فيها الثقافات ,
وبمعنى عام كل هذه المقامات كان ينشد بها العرب ويقرؤون بها قديماً و الى هذا اليوم

ونقلا عن الأخ أخصائي أول أذان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العلمين , وصلى اللهم على سيد المرسلين , نبينا وقدوتنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

فهذا بحث بسيط , أضع فيه رأي العلماء المتقدمين في قراءة القرآن بالألحان ( أو المقامات )
و هذا البحث لعرض الآراء وليس نقدها , وخاصة أن الكاتب ليس بعالم أو فقيه , فلن أدلوا برأيي هنا وسأكتفي برأي العلماء

و الله يشهد بان هذا البحث ابتغاء وجهه تعالى ومحاولة للوصول إلى الحق

ذكر ابن كثير في مقدمة تفسيره , صـ 65 :

وهو قراءة القرآن بالألحان التي يسلك بها مذاهب الغناء، وقد نص الأئمة، رحمهم الله، على النهي عنه، فأما إن خرج به إلى التمطيط الفاحش الذي يزيد بسببه حرفا أو ينقص حرفا، فقد اتفق العلماء على تحريمه، والله أعلم.

ذكر في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأبي بكربن الخلال , باب ذكر قراءة الألحان ( لم أذكر كل ما ورد في الباب :

203 - أخبرني منصور بن الوليد ، قال : حدثنا علي بن سعيد ، قال : سألت أبا عبد الله عن القراءة ، بالألحان ؟ فقال : « ما يعجبني ، هو محدث »

204 - أخبرني الحسين بن الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث ، قال : سئل أبو عبد الله عن القراءة ، بالألحان ؟ قال : وأخبرنا محمد بن علي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سألت أبا عبد الله عن القراءة ، بالألحان ؟ فقال : « كل شيء محدث فإنه لا يعجبني ، إلا أن يكون صوت الرجل لا يتكلفه ، قلت : ما لم يكن شيئا بعينه لا يعدوه ؟ قال : نعم »

205 - أخبرني محمد بن جعفر ، أن أبا الحارث ، حدثهم أن أبا عبد الله قيل له : القراءة بالألحان والترنم عليه ؟ قال : « بدعة ، قيل له : إنهم يجتمعون عليه ويسمعونه ، قال : الله المستعان »

206 - وأنا أبو بكر المروذي ، قال : سئل أبو عبد الله عن القراءة ، بالألحان ؟ فقال : « بدعة لا يسمع »

207 - أخبرني الحسن بن صالح العطار ، قال : حدثنا يعقوب الهاشمي ، قال : سمعت أبي أنه سأل أبا عبد الله عن القراءة بالألحان ، فقال : « هو بدعة ومحدث ، قلت : تكرهه يا أبا عبد الله ؟ قال : نعم ، أكرهه ، إلا ما كان من طبع ، كما كان أبو موسى ، فأما من يتعلمه بالألحان فمكروه . قلت : إن محمد بن سعيد الترمذي ذكر أنه قرأ ليحيى بن سعيد ، فقال : صدقت ، كان قرأ له ، وقال : قراءة القرآن بالألحان مكروه »

212 - وذكر عن أنس ، وعن التابعين ، فيه كراهية ، قلت : أليس يروى عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجع عام الفتح ، وقال : « لو شئت أن أحكي لكم اللحن » . فأنكر أبو عبد الله أن يكون هذا على معنى الألحان ، وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : « ما أذن لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن » . وقال : « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » . وقال : كان ابن عيينة يقول : فيستغني بالقرآن ، يعني : الصوت ، وقال وكيع : يستغني به ، قال : وقال الشافعي : يرفع صوته ، وأنكر أبو عبد الله الأحاديث التي يحتج بها في الرخصة في الألحان «

222 - وأخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : سمعت عبد الرحمن المتطبب ، يقول : قلت لأبي عبد الله في قراءة الألحان ؟ فقال : « يا أبا الفضل ، اتخذوه أغاني ، اتخذوه أغاني ، لا تسمع من هؤلاء »

224 - أخبرني الحسن بن عبد الوهاب ، قال : جاء أبو بكر - يعني ابن حماد ، - قال : سمعت محمد بن الهيثم ، يقول : « لأن أسمع الغناء أحب إلي من أن أسمع قراءة الألحان »

226 - أخبرني محمد بن جعفر ، أن أبا الحارث ، حدثهم قال : سمعت أبا عبد الله ، يقول : « يعجبني من قراءة القرآن السهلة ، فأما هذه الألحان فلا يعجبني »

وفي شرح البخاري لأبن بطال ,

ومن تأول هذا التأويل كره قراءة القرآن بالألحان والترجيع. روى ذلك عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب، والحسن، وابن سيرين، وسعيد بن جبير والنخعى، وقال النخعى: كانوا يكرهون القراءة بتطريب، وكانوا إذا قرأوا القرآن قرأوه حدرًا ترتيلاً بحزن، وهو قول مالك: روى ابن القاسم عنه أنه سئل عن الإلحان فى الصلاة فقال: لا يعجبنى، وأعظم القول فيه، وقال: إنما هو غناء يتغنون به ليأخذوا عليه الدراهم.

في التاج والإكليل لمختصر خليل , فصل في سجود التلاوة

كره مالك التطريب في الأذان ولم ير لمن يأخذ على قراءة القرآن بالألحان في رمضان أجرة ولا أجرا .

في المدونة , باب إجارة دفاتر الشعر أو الغناء

كره مالك قراءة القرآن بالألحان ، فكيف لا يكره الغناء

ذكر في الشرح الكبير لابن قدامة , الجزء الأول

قال بعض العلماء: يستحب أن يجعل ختمة النهار في ركعتي الفجر أو بعدهما، وختمة الليل في ركعتي المغرب أو بعدهما (فصل) وكره احمد قراءة القرآن بالالحان وقال: هي بدعة لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في اشراط الساعة " أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم الا ليغنيهم غناء " ولان معجزة القرآن في لفظه ونظمه والالحان تغيره.
قال شيخنا: وكلام احمد في هذا محمول

في غداء الألباب في شرح منظومة الآداب , مطلب : في قراءة القرآن بالألحان

وكره الإمام أحمد رضي الله عنه قراءة الألحان وقال هي بدعة .
وفي الحديث في أشراط الساعة { أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء } .
وقال رضي الله عنه في رواية يعقوب : لا يعجبني أن يتعلم الرجل الألحان إلا أن يكون حزمه مثل حزم أبي موسى .
وفي لفظ إلا أن يكون ذلك حزمه فيقرأ بحزن مثل صوت أبي موسى .

وذكر الشافعي رضي الله عنه في موضع : أكره القراءة بالألحان ، وفي موضع : لا أكرهها .
وقال القاضي عياض : اختلفوا في القراءة بالألحان فكرهها مالك والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم .

وأباحها أبو حنيفة وجماعة من السلف للأحاديث ، ولأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية وإقبال النفوس على استماعه .

وقال شيخ الإسلام قدس الله روحه : قراءة القرآن بصفة التلحن الذي يشبه تلحن الغناء مكروه مبتدع ، نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد وغيرهم من الأئمة رضي الله عنهم .

وفي الإقناع : فإن حصل معها أي الألحان تغير نظم القرآن وجعل الحركات حروفا حرم .
ولا يكره الترجيع وتحسين القراءة بل ذلك مستحب لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به } رواه البخاري .

وقال صلى الله عليه وسلم { زينوا القرآن بأصواتكم } وقال { ليس منا من لم يتغن بالقرآن } قالت طائفة من العلماء : معناه تحسين قراءته وترنمه به ورفع صوته بها .

خلاصة القول

الراجح والله أعلم الكراهة , أما التحريم إذا خرج القارئ عن قواعد وأحكام التجويد وصار هناك تغيير في الكلمات او المعاني

بالتوفيق
 

سم الخياط

مزمار فعّال
7 يوليو 2008
83
0
0
الجنس
ذكر
رد: المقامات متى كانت للقرآن ؟

ماشاء الله ردود رائعة مليئة بالادلةلي عودة باذن الله
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع