- 1 سبتمبر 2006
- 396
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
أنقل الخبر كما ورد مع تحفظي على بعض ما ورد فيه
النابلسي نجم ليلة القدر بمراكش
عبد الصمد الكباص
تحول المقرئ النابلسي الى نجم شهر رمضان بمراكش، فعلاوة على الحشود الهائلة التي استقطبها الى مسجد ديور المساكين (الوحدة الثالثة الحي المحمدي)، حيث يؤم صلاة التراويح في الايام العادية من هذا الشهر، شكل في ليلة القدر ظاهرة لافتة غيرت إيقاع الحياة بهذا الحي.
فقد غاص المسجد بالمصلين الذين لم يسعفهم فضاؤه وازدحموا في الساحة المقابلة له التي ضاقت بهم هي الأخرى، واكتظوا بالساحة الخلفية التي بدت عاجزة عن استيعابهم، فامتلأت الازقة والطرق القريبة منه بالمصلين والذين رصوا صفوفهم بين الدور والمنازل، حيث لا يربطهم بالمسجد سوى صوت المقرئ الذي تنقله مكبرات الصوت بقوة هائلة، غطت فضاء الحي المحمدي بكامله.
وخلافا لما يدل عليه اسم هذا الحي «ديور المساكين» طوقت مداخله بمئات السيارات الفاخرة الباهظة الثمن، مما يؤشر على انتماء جزء من هؤلاء الى فئات اجتماعية فاحشة الثراء.
وحجت أسر بكاملها (الزوج والزوجة والأبناء) الى المسجد مباشرة بعد الإفطار لتتمكن من حجز مكان لها بالمسجد أو بمكان قريب منه . وانتقل مصلون آخرون من مناطق بعيدة خارج مراكش كأيت اورير وشيشاوة وتحناوت للظفر بحظوة الصلاة خلف المقرئ النابلسي
وفي إجابتها عن سؤال يتعلق بالسر الذي يكمن خلف هذا الإقبال، قالت احدى السيدات بأن ذلك يعود بالدرجة الاولى الى أن صوته يجعلها تبكي. وقالت أخرى إن طريقته في تجويد القرآن وترتيله تدفعها الى الإحساس بالذنوب التي تحملها فتتدفق دموعها رغما عنها. وأضاف مصل آخر أنه يضمن لمأموميه درجة عالية من التخشع.
أجواء ليلة القدر بهذا المسجد لم تكن فقط أجواء روحية، بل حولها ابناء الحي الى فرصة للاتجار. فقد انتصب بالقرب منه عدد من باعة السيديات والكاسيط الذين يسجلون تلاوة المقرئ النابلسي اثناء التراويح، ويبيعونها للمصلين. كما تحول العشرات من الشباب الى حراس للدراجات حيث حولوا منافذ حي ديور المساكين الى عشرات المواقف.
مراكش خلال إحياء ليلة القدر يوم السبت الماضي، اكتست مظهرا آخر، ففي الكثير من المساجد انتشر المصلون بالطرقات القريبة منها، وقطعت حركة السير ببعض الشوارع في مشاهد تذكر بالعاصمة الجزائرية بداية التسعينات.
2008/10/1
http://www.alittihad.press.ma/affdetail.asp?codelangue=6&info=80089
النابلسي نجم ليلة القدر بمراكش
عبد الصمد الكباص
تحول المقرئ النابلسي الى نجم شهر رمضان بمراكش، فعلاوة على الحشود الهائلة التي استقطبها الى مسجد ديور المساكين (الوحدة الثالثة الحي المحمدي)، حيث يؤم صلاة التراويح في الايام العادية من هذا الشهر، شكل في ليلة القدر ظاهرة لافتة غيرت إيقاع الحياة بهذا الحي.
فقد غاص المسجد بالمصلين الذين لم يسعفهم فضاؤه وازدحموا في الساحة المقابلة له التي ضاقت بهم هي الأخرى، واكتظوا بالساحة الخلفية التي بدت عاجزة عن استيعابهم، فامتلأت الازقة والطرق القريبة منه بالمصلين والذين رصوا صفوفهم بين الدور والمنازل، حيث لا يربطهم بالمسجد سوى صوت المقرئ الذي تنقله مكبرات الصوت بقوة هائلة، غطت فضاء الحي المحمدي بكامله.
وخلافا لما يدل عليه اسم هذا الحي «ديور المساكين» طوقت مداخله بمئات السيارات الفاخرة الباهظة الثمن، مما يؤشر على انتماء جزء من هؤلاء الى فئات اجتماعية فاحشة الثراء.
وحجت أسر بكاملها (الزوج والزوجة والأبناء) الى المسجد مباشرة بعد الإفطار لتتمكن من حجز مكان لها بالمسجد أو بمكان قريب منه . وانتقل مصلون آخرون من مناطق بعيدة خارج مراكش كأيت اورير وشيشاوة وتحناوت للظفر بحظوة الصلاة خلف المقرئ النابلسي
وفي إجابتها عن سؤال يتعلق بالسر الذي يكمن خلف هذا الإقبال، قالت احدى السيدات بأن ذلك يعود بالدرجة الاولى الى أن صوته يجعلها تبكي. وقالت أخرى إن طريقته في تجويد القرآن وترتيله تدفعها الى الإحساس بالذنوب التي تحملها فتتدفق دموعها رغما عنها. وأضاف مصل آخر أنه يضمن لمأموميه درجة عالية من التخشع.
أجواء ليلة القدر بهذا المسجد لم تكن فقط أجواء روحية، بل حولها ابناء الحي الى فرصة للاتجار. فقد انتصب بالقرب منه عدد من باعة السيديات والكاسيط الذين يسجلون تلاوة المقرئ النابلسي اثناء التراويح، ويبيعونها للمصلين. كما تحول العشرات من الشباب الى حراس للدراجات حيث حولوا منافذ حي ديور المساكين الى عشرات المواقف.
مراكش خلال إحياء ليلة القدر يوم السبت الماضي، اكتست مظهرا آخر، ففي الكثير من المساجد انتشر المصلون بالطرقات القريبة منها، وقطعت حركة السير ببعض الشوارع في مشاهد تذكر بالعاصمة الجزائرية بداية التسعينات.
2008/10/1
http://www.alittihad.press.ma/affdetail.asp?codelangue=6&info=80089


: