- 8 نوفمبر 2006
- 11,836
- 311
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم معاشر الإخوة
قبل طرح الموضوع أقول:
أولا: الموضوع للنقاش وليس من باب طرح رأي فأنا أجهل من أن أطرح رأيا
ثانيا: ليس المقصد من الطرح إثارة فتنة ما أو أنني أقصد شخصا ما بل هي الغيرة فقط
ثالثا: الرفق واللين يا رحماء بينهم
والان نطرح الموضوع بطمأنينة نفس
ظاهرة عجيبة علينا
وهي التسمي بالأعجمية في وسط أقوام يجيدون العربية !!!!
لماذا؟
وما الداعي لذلك؟
لعل ما منعني من ذلك وجعلني أستغربه هو حكم النشأة
فكنا غي الفصل اذا دعونا زميلا لنا بارع في الفيزيا بنيوتن
ثار علينا مدرسا الفقه والعقيدة في المدرسة :
اتق الله .. لا تسمي زميلك بأسماء كفار
وأذكر وأنا في الصف الخامس الابتدائي أن مدرس الفقه كافأنا بخصة تربية رياضية فاستبدلت قميصي بملابس رياضية عليها كتابة أعجمية فنهرني بشدة وقال: لم تجد الا هذه ..؟!!
لهذا أستعجب التسمي بالعجم في ديار الاسلام
لا شك أننا ابتلينا في دراستنا بالانجليزية واللاتينية ( حيث أغلب المصطلحات الطبية لاتينية المنشأ)
الا أن هذا مما عمت به البلوى
لكن...
هل التسمي في المنتديات أيضا مما عمت به البلوى؟
ألم يقل شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله غي الاقتضاء: ومن تكلم بالاعجمية في ديار العربية ففي قلبه شعبة من نفاق ...أو بنحوه بل ان العلامة المحدث سليمان العلوان ....لالا سأنقل لكم النص كاملا أفضل
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله ..
سمعتٌ في الإذاعة حديث (( من تعلم لغة قوم أمن مكرهم ] فبحثت عنه فلم
أجده !! أين مصدره ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم هذا حديثاً ولا أظن له أصلاً وقد كره أهل العلم تعلم رطانة الأعاجم والمخاطبة بها بدون حاجة ..
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : (( لا تعلموا رطانة الأعاجم ))
رواه عبد الرزاق في المصنف ( 1609 ) والبيهقي في السنن ( 9 / 234 ] .
وقد بُلي المسلمون في هذا العصر بالرطانة الأعجمية وأصبح تعلمُ بعض اللغات الأجنبية ضرورة ملحة في كثير من المهن والأعمال ،،
وهذا جائز لأهل الحاجات والمصالح ولا سيما مصالح المسلمين العامة .
(( وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن مثبت أن يتعلم اللغة السُّرْيانية ))
رواه أحمد ( 5 / 182 ) من طريق الأعمش عن مثبت بن عبيد عن زيد بن مثبت ..
ورواه الترمذي ( 2715 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن مثبت عن أبيه زيد ،،
قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلَّم له كلمات من كتاب يهود ،،
قال : (( إني والله ما آمن يهود على كتاب )) ..
قال : فما مرّ بي نصف شهر حتى تعلمته له ..
قال : فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم ..
ورواه أحمد و أبو داود والحاكم وغيرهم وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وخالفه غيره ..
فتكلم في ابن أبي الزناد فقد ضعفه يحي بن معين وأحمد وجماعة ووثقه مالك وغيره ولا بأس به
إذا لم يتفرد بالحديث وقد اعتبر بحديثه غير واحد والخبر محفوظ وقد علقه البخاري في صحيحه ( 95 / 7 ) جازماً بصحته .
وهو دليل على جواز تعلم اللغة الأجنبية للمصلحة والحاجة وهذا لا ينازع فيه أهل العلم .
وأما تعلم هذه اللغة لغير حاجة وجعلها فرضاً في مناهج التعليم في أكثر المستويات فهذا دليل على الإعجاب بالغرب والتأثر بهم وهو مذموم شرعاً ..
وأقبح منه إقرار مزاحمة اللغات الأجنبية للغة القرآن ولغة الإسلام .
ومثل هذا لابدّ أن وراءَه أيد أثيمة ومؤامرات مدروسة لعزل المسلمين عن فهم القرآن وفقه السنة ..
فإن فهم القرآن والسنة واجب ولا يمكن ذلك إلا بفهم اللغة العربية .
فإذا اعتاد الناس في بيوتهم وبلادهم التخاطب باللغة الأجنبية صارت اللغة العربية مهجورة لدى الكثير وعزّ عليهم فهم القرآن والإسلام ..
وحينها ترقَّب الفساد والميل إلى علوم الغربيين واعتناق سبيل المجرمين وهذا ما صنعته بلاد الاستعمار في الدول العربية فالله المستعان .
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
29 / 4 / 1421
اذن لماذا نفعل ذلك؟
وان كان هذا خطأ
فلماذا تسمح به إدارات المنتديات العربية فضلا عن الشرعية؟!
أرجو من كل من لديه توضيح أن يتجرد للحق وان كان ممن اسمه في المنتدى أعجمي فهذه دعوة للنقاش في أسباب ذلك
وان تبين خطأ ذلك فكلنا نخطئ
ونرجو من طلبة العلم خصوصا المشاركة الفاعلة تأصيلا وتفنيدا ليتبين للجميع أسباب مانحن فيه وما دعا إليه
وجزيتم عنا خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم معاشر الإخوة
قبل طرح الموضوع أقول:
أولا: الموضوع للنقاش وليس من باب طرح رأي فأنا أجهل من أن أطرح رأيا
ثانيا: ليس المقصد من الطرح إثارة فتنة ما أو أنني أقصد شخصا ما بل هي الغيرة فقط
ثالثا: الرفق واللين يا رحماء بينهم
والان نطرح الموضوع بطمأنينة نفس
ظاهرة عجيبة علينا
وهي التسمي بالأعجمية في وسط أقوام يجيدون العربية !!!!
لماذا؟
وما الداعي لذلك؟
لعل ما منعني من ذلك وجعلني أستغربه هو حكم النشأة
فكنا غي الفصل اذا دعونا زميلا لنا بارع في الفيزيا بنيوتن
ثار علينا مدرسا الفقه والعقيدة في المدرسة :
اتق الله .. لا تسمي زميلك بأسماء كفار
وأذكر وأنا في الصف الخامس الابتدائي أن مدرس الفقه كافأنا بخصة تربية رياضية فاستبدلت قميصي بملابس رياضية عليها كتابة أعجمية فنهرني بشدة وقال: لم تجد الا هذه ..؟!!
لهذا أستعجب التسمي بالعجم في ديار الاسلام
لا شك أننا ابتلينا في دراستنا بالانجليزية واللاتينية ( حيث أغلب المصطلحات الطبية لاتينية المنشأ)
الا أن هذا مما عمت به البلوى
لكن...
هل التسمي في المنتديات أيضا مما عمت به البلوى؟
ألم يقل شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله غي الاقتضاء: ومن تكلم بالاعجمية في ديار العربية ففي قلبه شعبة من نفاق ...أو بنحوه بل ان العلامة المحدث سليمان العلوان ....لالا سأنقل لكم النص كاملا أفضل
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله ..
سمعتٌ في الإذاعة حديث (( من تعلم لغة قوم أمن مكرهم ] فبحثت عنه فلم
أجده !! أين مصدره ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم هذا حديثاً ولا أظن له أصلاً وقد كره أهل العلم تعلم رطانة الأعاجم والمخاطبة بها بدون حاجة ..
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : (( لا تعلموا رطانة الأعاجم ))
رواه عبد الرزاق في المصنف ( 1609 ) والبيهقي في السنن ( 9 / 234 ] .
وقد بُلي المسلمون في هذا العصر بالرطانة الأعجمية وأصبح تعلمُ بعض اللغات الأجنبية ضرورة ملحة في كثير من المهن والأعمال ،،
وهذا جائز لأهل الحاجات والمصالح ولا سيما مصالح المسلمين العامة .
(( وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن مثبت أن يتعلم اللغة السُّرْيانية ))
رواه أحمد ( 5 / 182 ) من طريق الأعمش عن مثبت بن عبيد عن زيد بن مثبت ..
ورواه الترمذي ( 2715 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن مثبت عن أبيه زيد ،،
قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلَّم له كلمات من كتاب يهود ،،
قال : (( إني والله ما آمن يهود على كتاب )) ..
قال : فما مرّ بي نصف شهر حتى تعلمته له ..
قال : فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم ..
ورواه أحمد و أبو داود والحاكم وغيرهم وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وخالفه غيره ..
فتكلم في ابن أبي الزناد فقد ضعفه يحي بن معين وأحمد وجماعة ووثقه مالك وغيره ولا بأس به
إذا لم يتفرد بالحديث وقد اعتبر بحديثه غير واحد والخبر محفوظ وقد علقه البخاري في صحيحه ( 95 / 7 ) جازماً بصحته .
وهو دليل على جواز تعلم اللغة الأجنبية للمصلحة والحاجة وهذا لا ينازع فيه أهل العلم .
وأما تعلم هذه اللغة لغير حاجة وجعلها فرضاً في مناهج التعليم في أكثر المستويات فهذا دليل على الإعجاب بالغرب والتأثر بهم وهو مذموم شرعاً ..
وأقبح منه إقرار مزاحمة اللغات الأجنبية للغة القرآن ولغة الإسلام .
ومثل هذا لابدّ أن وراءَه أيد أثيمة ومؤامرات مدروسة لعزل المسلمين عن فهم القرآن وفقه السنة ..
فإن فهم القرآن والسنة واجب ولا يمكن ذلك إلا بفهم اللغة العربية .
فإذا اعتاد الناس في بيوتهم وبلادهم التخاطب باللغة الأجنبية صارت اللغة العربية مهجورة لدى الكثير وعزّ عليهم فهم القرآن والإسلام ..
وحينها ترقَّب الفساد والميل إلى علوم الغربيين واعتناق سبيل المجرمين وهذا ما صنعته بلاد الاستعمار في الدول العربية فالله المستعان .
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
29 / 4 / 1421
اذن لماذا نفعل ذلك؟
وان كان هذا خطأ
فلماذا تسمح به إدارات المنتديات العربية فضلا عن الشرعية؟!
أرجو من كل من لديه توضيح أن يتجرد للحق وان كان ممن اسمه في المنتدى أعجمي فهذه دعوة للنقاش في أسباب ذلك
وان تبين خطأ ذلك فكلنا نخطئ
ونرجو من طلبة العلم خصوصا المشاركة الفاعلة تأصيلا وتفنيدا ليتبين للجميع أسباب مانحن فيه وما دعا إليه
وجزيتم عنا خيرا

