- 23 فبراير 2008
- 112
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة: كشفت دراسة حديثة بجامعة الأزهر عن أن عدد المواقع الإلكترونية التي تهاجمالإسلام، سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، تتعدى عشرة آلاف موقع على شبكةالإنترنت، وأن الميزانية المرصودة لمهاجمة الإسلام في جميع وسائل الإعلام،ومنها الإنترنت تتعدى المليار دولار سنويا.
وقالت الدراسة، التي قام بها الدكتور سيد مرعي، الأستاذ بكلية التربيةبجامعة الأزهر، والتي نشرتها صحيفة "روز اليوسف" الحكومية، إن عدد المواقعالإسلامية على شبكة الإنترنت في المقابل لا تتعدى مئتي موقع، كما أنالجهود المبذولة للدفاع عن الإسلام إعلاميا "قليلة وفردية، ولا تتعدىميزانيتها مليون دولار على مستوى العالم الإسلامي، مقابل المليار التيينفقها آخرون لتشويه صورة الإسلام".
وحسب "قدس برس" فقد رصدت الدراسة المواقع المعادية للإسلام على شبكةالإنترنت منذ بدايتها عام 1980م، مشيرة إلى أن "بعض المنظمات الصهيونية" كانت أول من فطن إلى أهمية استغلال شبكة الإنترنت في نشر أفكارها ضدالإسلام والمسلمين.
وصنفت الدراسة المواقع المعادية للإسلام إلى مواقع متخصصة في سب وقذفالإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ومواقع متخصصة في تشويه صورةالصحابة والسنة النبوية، ومواقع أخرى تخصصت في تأليف سور تحاكي في كلماتهاولغتها آيات القرآن الكريم، ولكنها مليئة بالركاكة والعبث البشريوالمفاهيم الخاطئة.
كما رصدت الدراسة مواقع إلكترونية فنية قالت إنها "قذرة" تأتي بآياتقرآنية مكتوبة بخطوط عربية معروفة على شكل خنزير أو كلب أو أي حيوان آخر.
وأشارت الدراسة إلى أن أحد هذه المواقع يسمي نفسه "القرآن" وآخر يسمي نفسه "سورة من مثله" ويعرض سورا بأسماء غريبة غير موجود في القرآن الكريم، بهدفتشويه القرآن الذي "لا يأتيه الباطل من بين يدي ولا من خلفه".
وتناولت الدراسة ما أسمته أيضا "المواقع العنصرية"، التي تتهم المسلمينبالإرهاب، والإسلام بالدموية والعنصرية، وتلصق الاتهامات الباطلةبالمسلمين في كل مكان وزمان، كما رصدت "المواقع الإباحية" التي تعرض صوراعارية لنساء، ومعها آيات من القرآن الكريم، وبعضها تستخدم كرسوم منقوشةعلى ملابس الفنانات الغربيات وعارضات الأزياء المعروفات!
واعتبرت دراسة الدكتور مرعي أن هذه المواقع وسيلة فائقة أمكن توظيفها منقبل أعداء الإسلام في استكمال الحرب عليه، وتشويه صورته لدى غير المسلمينفي العالم، بقصد قطع طريق الحقيقة على من يريد أن يعرف شيئا عن الإسلام،كما تقول الدراسة.
وقد أكد الدكتور سيد مرعي أن من أهم المجالات التي يمكن توظيف الإنترنتلخدمتها هو مجال الدعوة الإسلامية، على الرغم من استخدام البعض للشبكة فيتشويه صورة الإسلام، كما قال
على المسلمين ان يتعاملوا مع الموقف بأيجابية اكبر
فنحن عدداً اكثر من هؤلاء الذين تعبوا في تصميم المواقع المعادية
و سهروا على نشر كل ما يسيء للإسلام
وما ذاك الا حسداً من عند انفسهم لما وصل ويصل وسيصل اليه الاسلام
من نشر للمفاهيم الصحيحة في هذا الزمن المادي العلماني الربوي
وان كانت حربهم على الاسلام من قديم الزمان
ارائكم
حلولكم
اطروحاتكم
هنا
عبدالعزيز الشريف
ابو أنَس
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة: كشفت دراسة حديثة بجامعة الأزهر عن أن عدد المواقع الإلكترونية التي تهاجمالإسلام، سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، تتعدى عشرة آلاف موقع على شبكةالإنترنت، وأن الميزانية المرصودة لمهاجمة الإسلام في جميع وسائل الإعلام،ومنها الإنترنت تتعدى المليار دولار سنويا.
وقالت الدراسة، التي قام بها الدكتور سيد مرعي، الأستاذ بكلية التربيةبجامعة الأزهر، والتي نشرتها صحيفة "روز اليوسف" الحكومية، إن عدد المواقعالإسلامية على شبكة الإنترنت في المقابل لا تتعدى مئتي موقع، كما أنالجهود المبذولة للدفاع عن الإسلام إعلاميا "قليلة وفردية، ولا تتعدىميزانيتها مليون دولار على مستوى العالم الإسلامي، مقابل المليار التيينفقها آخرون لتشويه صورة الإسلام".
وحسب "قدس برس" فقد رصدت الدراسة المواقع المعادية للإسلام على شبكةالإنترنت منذ بدايتها عام 1980م، مشيرة إلى أن "بعض المنظمات الصهيونية" كانت أول من فطن إلى أهمية استغلال شبكة الإنترنت في نشر أفكارها ضدالإسلام والمسلمين.
وصنفت الدراسة المواقع المعادية للإسلام إلى مواقع متخصصة في سب وقذفالإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ومواقع متخصصة في تشويه صورةالصحابة والسنة النبوية، ومواقع أخرى تخصصت في تأليف سور تحاكي في كلماتهاولغتها آيات القرآن الكريم، ولكنها مليئة بالركاكة والعبث البشريوالمفاهيم الخاطئة.
كما رصدت الدراسة مواقع إلكترونية فنية قالت إنها "قذرة" تأتي بآياتقرآنية مكتوبة بخطوط عربية معروفة على شكل خنزير أو كلب أو أي حيوان آخر.
وأشارت الدراسة إلى أن أحد هذه المواقع يسمي نفسه "القرآن" وآخر يسمي نفسه "سورة من مثله" ويعرض سورا بأسماء غريبة غير موجود في القرآن الكريم، بهدفتشويه القرآن الذي "لا يأتيه الباطل من بين يدي ولا من خلفه".
وتناولت الدراسة ما أسمته أيضا "المواقع العنصرية"، التي تتهم المسلمينبالإرهاب، والإسلام بالدموية والعنصرية، وتلصق الاتهامات الباطلةبالمسلمين في كل مكان وزمان، كما رصدت "المواقع الإباحية" التي تعرض صوراعارية لنساء، ومعها آيات من القرآن الكريم، وبعضها تستخدم كرسوم منقوشةعلى ملابس الفنانات الغربيات وعارضات الأزياء المعروفات!
واعتبرت دراسة الدكتور مرعي أن هذه المواقع وسيلة فائقة أمكن توظيفها منقبل أعداء الإسلام في استكمال الحرب عليه، وتشويه صورته لدى غير المسلمينفي العالم، بقصد قطع طريق الحقيقة على من يريد أن يعرف شيئا عن الإسلام،كما تقول الدراسة.
وقد أكد الدكتور سيد مرعي أن من أهم المجالات التي يمكن توظيف الإنترنتلخدمتها هو مجال الدعوة الإسلامية، على الرغم من استخدام البعض للشبكة فيتشويه صورة الإسلام، كما قال
على المسلمين ان يتعاملوا مع الموقف بأيجابية اكبر
فنحن عدداً اكثر من هؤلاء الذين تعبوا في تصميم المواقع المعادية
و سهروا على نشر كل ما يسيء للإسلام
وما ذاك الا حسداً من عند انفسهم لما وصل ويصل وسيصل اليه الاسلام
من نشر للمفاهيم الصحيحة في هذا الزمن المادي العلماني الربوي
وان كانت حربهم على الاسلام من قديم الزمان
ارائكم
حلولكم
اطروحاتكم
هنا
عبدالعزيز الشريف
ابو أنَس
منقول

