إعلانات المنتدى


سؤال مهم جداااا.

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال مهم وهو "كيف يكون الرضا عن الله جل جلاله"؟

أرجو ممن عنده علم أن يفيدني ومن ينقل رأي أحد العلماء يذكر لنا المصدر لاهمية الموضوع البالغه.

وجزى الله الجميع كل خير.

(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)
 

طارق الشناوى

مزمار ألماسي
30 أكتوبر 2008
1,434
3
0
الجنس
ذكر
رد: سؤال مهم جداااا.

السلام عليكم الموضوع مقتبس

( ارض عن ربك)

قال – صلى الله علية وسلم : ( ذاق طعم الإيمان : من رضي بالله رباً .. وبالإسلام ديناً .. وبمحمد - صلى الله عليه وسلم – رسولاً)
- من لوازم السعادة يا أخي أن ترضى عن ربك .. فترضى بأحكامه وترضى بقضائه
وقدره .. خيره وشره .. حلوه ومره ..

أعظم الراضين
- ها هو أعظم الراضين على الإطلاق – صلى الله عليه وسلم - مع أنه عاش مرارة اليتم ولوعته فقدكان راضياً .. افتقر حتى ما كان يجد التمرة فيربط على بطنه حجراً من شدة الجوع
..
قل المال في يده حتى اقترض من اليهودي راهناً درعه – صلى الله عليه وسلم - عنده .. نام على الحصير حتى ظهر أثر ذلك في جنبه .. كل هذا والرضا عن خالقه يملأ قلبه .. وما
حفظ لنا التاريخ كلمة سخط نطق بها .. بل كان أعظم الراضين على الإطلاق - صلى
الله عليه وسلم.

محرومٌ من الرضا
- الرضا .. راحة البال .. سكينة الفؤاد .. سلام مع النفس
- أن ترضى عن يومك .. وتُوقن بغدك ..
- ترضى عن ربك فترضى عن نفسك وترضى عن الكون كله .. أليس كل هذا غنيمة
روحية نفسية لا يملكها إلا المؤمن وفقط ..
- أما غيره فهو في سخط .. سخط على نفسه .. سخط على كل ما حوله .. لماذا جاء
إلى الدنيا؟! ..
- وهاك رجلٌ حرم من الرضا ( أبو العلاء المعرى ) يقول في فترات شكه :

هذا جناه أبى علىِّ ........ وما جنيت على أحد

- انظر إليه وهو يعتبر ميلاده بلية أصيب بها .. ويعتبر أباه وأمه جنيا
عليه بذلك .. فيقبح هذه اللذة التي ينالها الآباء والأمهات فيأتون بالأبناء إلى
هذه الدنيا الملعونة عنده .. ولذا هجر الزواج حتى لا يجنى على أحد كما جنى عليه.

وهذا في جنة الرضا
- يقول الإمام الشافعي :
أنـا إن عشت لست أُعدم قوتاً ... وإذا مت لست أُعدم قبــراً
همتي همة الملوك ونفسي ... نفس حر ترى المذلة كفــراً
وإذا ما قنعت بالقوت عمري ... فلماذا أهاب زيداً وعمـــراً

وهنا الإمام الشافعي يصور لنا جنته .. جنة الرضا التي يعيش فيها .. فهو إن عاش لن يعدم قوتاً .. فعلام الحزن إذاً .. فالقوت مضمون ( ما فيش حد بيموت من الجوع .. ) وإن مت لست أعدم قبراً فأي حفرة يدفنوني فيها .. إنه موقن بأن العيش مضمون والرزق مقسوم .. والقناعة كنز لا يفتى ..
فلماذا الخوف إذن .. ولماذا الحزن إذن ؟ّ!

ندوةٌ في الرضا
- اجتمع وهيب بن الورد .. وسفيان الثوري .. ويوسف بن أسباط .. فقال الثوري
:
كنت أكره موت الفجاءة قبل اليوم .. وأما اليوم فوددت أنى ميت ..
فقال له يوسف : ولِم ؟ ..
فقال : لما أتخوف من الفتنة ..
فقال يوسف : لكنى لا أكره طول البقاء ..
فقال الثوري : ولم تكره الموت ؟ ..
قال : لعلى أصادف يوماً أتوب فيه وأعمل صالحاً ..
فقيل لوهب : أي شيء تقول : أنت ؟
فقال : أنا أختار شيئاً غير ما تقولون .. فأحب ذلك إلىّ أحبه إلى الله ..
فقبل الثوري بين عينيه ..
وقال له: روحانية ورب الكعبة .

أفلا أرضى بما رضي الله به ؟
- قال الأصمعي : رأيت بدوية من أحسن الناس وجهاً لها زوجها قبيح الوجه ..
فقلت لها : أترضين أن تكوني زوجة هذا ؟!
فقالت : لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه .. وأسأت فيما بيني وبين ربى فجعله عقابي .. أفلا أرضى بما رضي الله به ؟!

رجلٌ من بنى عبس
صورة ناقة
- خرج يبحث عن إبله التي ضلت .. فظل ثلاث ليال .. وكان غنياً أعطاه الله ما شاء من مال .. وإبل .. وبقر .. وغنم .. وبنين .. وبنات .. ونام الجميع في يوم من الأيام .. فأرسل الله سيلاً جارفاً لا يبقى شيئاً ..يحمل الصخور كما يحمل التراب .. فاجتاحهم جميعاً .. فقلع البيوت من أصولها.. وأخذ معه الأموال ..وصار كل شيء هباءً منثوراً .
وعاد الرجل بعد ثلاث .. فلم يسمع صوتاً .. ولم ير حياً .. يا الله ..
يا الداهية .. لا زوجة , لا ابن , لا شاة , وزيادة في البلاء إذا جمل من الجمال العائد بها من شرودها حاول أن يمسكه فرفسه في وجهه فأعمى عينيه .. وأخذ الرجل يصيح في الصحراء علّه يجد معيناً .. وبعد قليل سمعه أعرابي .. فأتى إليه.. وقاده .. وفى طريقه أخبره بما حدث له .. فأخذه إلى حاكم البلاد .. وما أن علم خبره حتى سأله : وكيف أنت الآن ؟! .. قال الرجل :
رضيت عن الله ؟

أخي : أين السخط ؟! .. أين التضجر؟! .. أين أنا بالذات ؟! ..
أين كذا ؟!.. أين كذا ...؟!
لا وجود لكل هذا فهو في جنة الرضا عن ربه .

لكن هناك فرق
- فرق بين الرضا عن الله وبين الرضا بالدون والعيش الذليل .. إن الرضا الذي نقصده ونتمناه : هو الرضا بما قسمه الله مع محاولات تغييره إلى الأفضل بما نملك من قوة .. وأما الثانية فلا وألف لا ..

 

طارق الشناوى

مزمار ألماسي
30 أكتوبر 2008
1,434
3
0
الجنس
ذكر
رد: سؤال مهم جداااا.


إن مقام الرضا من أرفع مقامات العبودية، ولذلك جعل الله ثوابه فوق كل ثواب، وجعله مسك ختام نعيم أهل النعيم في الجنة عندما يقول لهم: (أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً).

ونظراً لهذه المنزلة العالية وتلك المكانة الرفيعة السامية نجد أن العلماء قد شرقوا وغربوا وعبروا البحار وخاضوا الغمار في البحث عن مواصفات هؤلاء الأخيار، وسأعرض لك بعضاً مما ذكره العلماء من وسائل موصلة لتحقيق رضا الله عن عبده في الدنيا والمترتب عليها رضاه ورضوانه عنه في الآخرة.

أولاً: طلب العلم الشرعي الأصيل الذي به تعرف الحلال من الحرام وتقف على أصول الدين وفروعه، خاصةً فيما يتعلق بصاحب العظمة والجلال جل جلاله سبحانه، وما يجب وما يجوز وما يستحيل في حقه سبحانه، ثم معرفة ما يتعلق بحبيبه صلى الله عليه وسلم، فلا يمكن أن يصل لمقام الرضا من لا يعرف سيده ومولاه من خلال كلامه وكلام نبيه عنه صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: التطبيق العملي الدقيق لهذا العلم الصحيح، والحرص كل الحرص على الاجتهاد في أداء الواجبات ومعها السنن المحبوبات، مع الترفع عن المحرمات والمكروهات.

ثالثا: دوام ذكره سرًّا وعلانية ليلاً ونهاراً قياماً وقعوداً، وحتى وهم نيام.

رابعا: عدم التعلق بالدنيا، والرضا منها بما قسمه جل جلاله، وعدم طلب المزيد منها، والذي يشغل العبد غالباً عن ذكر مولاه والتلذذ بكلامه، وشغل القلب عن التفكير في الدنيا وكيفية تحصيلها والإكثار منها.

خامسا: مصاحبة الصالحين المتقين من عباد الله الصالحين الذين إذا رأيتهم ذكرت الله برؤيتهم.

سادسا: الدعاء والإلحاح على الله أن يرزقك رضاه ومحبته وأن يذيقك حلاوة الإيمان.

سابعا: الإكثار من قول: (اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار)، وحديث: (اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك).

ثامناً: الإكثار من قراءة القرآن الكريم؛ لأنه روضة المحبين الصادقين وكذا الاستماع إليه من أصوات المشاهير من القراء.

تاسعاً: دوام مراقبته وإشعار القلب بقربه ومشاهدته لما يجول فيه، والتأمل والتدبر في أسمائه وصفاته.

عاشراً: الانكسار والتذلل بين يديه وزيارة الفقراء والمساكين، وأن تحسن الظن بالله، وأن ترى أن ما قدره هو خير لك في دينك ودنياك.

هذا مع تمنياتنا لك بالتوفيق والرضا والرضوان.

وبالله التوفيق والسداد.

المجيب : الشيخ / موافي عزب
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: سؤال مهم جداااا.

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي الكريم طارق الشناوى لتجاوبك مع أخينا سعوديه و جزاك الله خيراااااااا لهذه الإفادة..
 

محبالطيبين

مزمار نشيط
5 نوفمبر 2008
35
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد اللحيدان
رد: سؤال مهم جداااا.

مختصر :ـ أن يصبر ويحتسب الأجر عند الله عزوجل في المصيبة ويعلم عليم اليقين أن كل شئ بأمر الله ،،
ويحمد الله حمد الشاكرين في النعمة التي أنعمها الله عليه ،،، ( الشيخ محمد المنجد)
 

ياسين

مشرف تقني سابق
2 نوفمبر 2007
2,296
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: سؤال مهم جداااا.

شكرا لكم يا شباب.
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: سؤال مهم جداااا.

شكرا للجميع على المرور

وشكرا للاخوين طارق الشناوي ومحب الطيبين على هذه الاجابات الوافيه.

وجعلها الباري في موازين حسناتكم وغفر الله لنا جمعا وجمعنا مع حبيبنا (ص)في الفردوس الاعلى.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع