صدقت أخي ابن مكة ما اجتمعا أبدا,,
وأحسنت على معلوماتك الدقيقة الجميلة ,,
ولكنها معروفة لأنه معروف ليلة الختمة أن يتم التبادل بين إمام التراويح الذي تأتي الختمة عليه مع الشيخ السديس لأنه هو من يختم ,,
ولكني أريد أن أزيل الإشكال الذي حصل عند بعض الإخوة حول جائزة دبي ,,
فأقول :
الشيخ عبدالرحمن السديس صلى التراويح في الإمارات و تسلم جائزة دبي عام 1426هـ ليلة 20 رمضان وهذا الليلة كان يصلي فيها التراويح الشيخان صلاح البدير وعبدالله الجهني حسب الترتيب,,
فهذه الليلة كانت آخر ليلة من العشرين الأولى ,,
وبعد هذه بدأت العشر الأواخر وأسندت التراويح للشيخ البدير والجهني,,
وأسند التهجد للشيخين السديس والشريم,,
الذي أريد أن أقوله أن الترتيب لم يتغير بسبب الجائزة , بل صلى الشيخان كما هما , لأنه كان هناك متسع من الوقت ليعود الشيخ السديس إلى المملكة قادما من الإمارات,,
والبعض ظن أن الجائزة كانت في العشر الأواخر , لأجل هذا افترضوا أن الشيخ لم يصل التهجد تلك الليلة,,
وبالملخص : لم يغب الشيخ السديس عن التراويح و التهجد(خاصة) إلا في ليالي الختمة من الأعوام التي حددها أخونا الفاضل ابن مكة ,
وهي ليلة 29 أعوام 1426 و1427 و1428 و1429,,
وأما إنابته للشيخ البدير في صلاة المغرب فكان ذلك ليلة السلام على الملك عام 1427هـ,,
ولكم تحياتي وشكرا ,,