- 17 ديسمبر 2008
- 19
- 0
- 0
رددتها يامنتظر بأسرع ممانتصور...
منذ تلك اللحظة التي وقعت عيني فيها على منظر الجندي الأميركي وهو يضع قدمه فوق وجه أحد المعتقلين العراقيين بعد أن طرحه أرضاً وقيد يديه إلى الخلف ؛ وأنا أحلم بيوم أرى أحدهم فيه يضع قدمه فوق وجه بوش كم نظرت إلى تلك الصورة ! وكم آلمتني مثلما لم تؤلمني صورة من قبل !!!
رددتها يامنتظر وأعدت لوجه أخيك كرامته ...
ولوجه ذاك الشيخ الوقور هيبته بعد أن ركلوه وعن أبنائه سألوه ،وماعرف عنهم أي شيء ،غير أنهم ودعوه وعن غيابهم أخبروه
أهـانوه وبإهانته أُهينت كل صور الأباء في عيوننا
حين ركله بقدمه أكثر من مرة ...
حينها تتوقف الكلمات والمشاعر عن الحراك ويتسمر كل مافيك إلا حسك الوطني ...
الذي يناديك ويناديك ولايبقي فيك إلا ترنيمة عشق أبدية لشعر إسمه الحرية
هل تذكر نور ؟؟ !!
إنــها تعود للعيش بكل كبرياء ...
لأنها عرفت بك معنى الإباء
الآن هي نور...
حين كتبت ماكتبت من داخل سجنها المشؤوم
حين خاطبت إخوتها بأن خلصونا منهم إضربوهم واقتلونا وإياهم
حين قالت :
إن كنتم تنامون فإننا لاننام ...
وإن كنتم تأكلون فأننا حرمنا الطعام
وإن كنتم تهجدون ...
فإن فينا صراخ طفل الزنا يقظ مضجعنا ويدمي حياؤنا
لقد امتلأت بطوننا من أولاد الزنا
إنها رسالتها اليك وإليهم ...
هي الآن بخير ...
ترقد بسلام
رددتها إليهم بلغتهم ...
أعدت لتلك العجوز هيبتها ...
ولذاك الشيخ وقاره ...
ولتلك الطفلة بسمتها ....
ولنور كرامتها ...
ولمنتظر النائم فينا حياته
أيقظت الهمّم ...
وأحييت فينا الوطن ...
حين عرفت لُغتهم وكلّمتهم بها
بعد ان عجزوا ولاة أمرك من لغة الحوار الراقي التي بها يتزينون
بلبس الحرير والذهب والأكل مثل اللعب
وتقليد كل تافه في حياة الغرب
وعجزوا مثلما عجزت كل هيئات الأُمم وكل الضمائر الحيّة والطيّبة
حين صرخت بأن اتركوهم بسلام يادعاة السلام...
يابلد الحريّة ...
إعطوهم حريتهم وارحلوا ...
أعيدوا لهم وطنهم وأرضهم ومياههم وحياتهم وكرامتهم
أعيدوا لهم بلادهم وانقذوهم من الشتات والضياع والغربة
أعيدوا لهم وجه النهار بعد أن خيم الظلام في أرجاء أرواحهم الثكلى
أعيدوا لهم دفء الشّمس بعد أن تجدمت مشاعرهم من البرد ...
أعيدوا لهم وطناً ... هو لهم كل الأوطان
أعيدوا لهم كل شيء وارحلوا ...
إرحلوا ...
لكن !
لاحياة لمن تنادي ...
لايسمعون ولايعقلون من شيء
والحرية في نظرهم ...
سيّطر ودمّر وابتسم وقل اهديكم الحريّة يابلد التعسفية
هؤلاء هم ...
يصرخون حتى ينام الصوت فينا ...
ونقف نصفق لفشلنا واستسلامنا ...
وأتيت ...
يامنتظر ...
أيقظت فينا منتظر ...
وأنهيت موعدهم مع الإنتظار الجميل لمنتظر الأصيل
/
حييت مـن ....
مـ ن ـ ت ـ ظ ـ ر
منذ تلك اللحظة التي وقعت عيني فيها على منظر الجندي الأميركي وهو يضع قدمه فوق وجه أحد المعتقلين العراقيين بعد أن طرحه أرضاً وقيد يديه إلى الخلف ؛ وأنا أحلم بيوم أرى أحدهم فيه يضع قدمه فوق وجه بوش كم نظرت إلى تلك الصورة ! وكم آلمتني مثلما لم تؤلمني صورة من قبل !!!
رددتها يامنتظر وأعدت لوجه أخيك كرامته ...
ولوجه ذاك الشيخ الوقور هيبته بعد أن ركلوه وعن أبنائه سألوه ،وماعرف عنهم أي شيء ،غير أنهم ودعوه وعن غيابهم أخبروه
أهـانوه وبإهانته أُهينت كل صور الأباء في عيوننا
حين ركله بقدمه أكثر من مرة ...
حينها تتوقف الكلمات والمشاعر عن الحراك ويتسمر كل مافيك إلا حسك الوطني ...
الذي يناديك ويناديك ولايبقي فيك إلا ترنيمة عشق أبدية لشعر إسمه الحرية
هل تذكر نور ؟؟ !!
إنــها تعود للعيش بكل كبرياء ...
لأنها عرفت بك معنى الإباء
الآن هي نور...
حين كتبت ماكتبت من داخل سجنها المشؤوم
حين خاطبت إخوتها بأن خلصونا منهم إضربوهم واقتلونا وإياهم
حين قالت :
إن كنتم تنامون فإننا لاننام ...
وإن كنتم تأكلون فأننا حرمنا الطعام
وإن كنتم تهجدون ...
فإن فينا صراخ طفل الزنا يقظ مضجعنا ويدمي حياؤنا
لقد امتلأت بطوننا من أولاد الزنا
إنها رسالتها اليك وإليهم ...
هي الآن بخير ...
ترقد بسلام
رددتها إليهم بلغتهم ...
أعدت لتلك العجوز هيبتها ...
ولذاك الشيخ وقاره ...
ولتلك الطفلة بسمتها ....
ولنور كرامتها ...
ولمنتظر النائم فينا حياته
أيقظت الهمّم ...
وأحييت فينا الوطن ...
حين عرفت لُغتهم وكلّمتهم بها
بعد ان عجزوا ولاة أمرك من لغة الحوار الراقي التي بها يتزينون
بلبس الحرير والذهب والأكل مثل اللعب
وتقليد كل تافه في حياة الغرب
وعجزوا مثلما عجزت كل هيئات الأُمم وكل الضمائر الحيّة والطيّبة
حين صرخت بأن اتركوهم بسلام يادعاة السلام...
يابلد الحريّة ...
إعطوهم حريتهم وارحلوا ...
أعيدوا لهم وطنهم وأرضهم ومياههم وحياتهم وكرامتهم
أعيدوا لهم بلادهم وانقذوهم من الشتات والضياع والغربة
أعيدوا لهم وجه النهار بعد أن خيم الظلام في أرجاء أرواحهم الثكلى
أعيدوا لهم دفء الشّمس بعد أن تجدمت مشاعرهم من البرد ...
أعيدوا لهم وطناً ... هو لهم كل الأوطان
أعيدوا لهم كل شيء وارحلوا ...
إرحلوا ...
لكن !
لاحياة لمن تنادي ...
لايسمعون ولايعقلون من شيء
والحرية في نظرهم ...
سيّطر ودمّر وابتسم وقل اهديكم الحريّة يابلد التعسفية
هؤلاء هم ...
يصرخون حتى ينام الصوت فينا ...
ونقف نصفق لفشلنا واستسلامنا ...
وأتيت ...
يامنتظر ...
أيقظت فينا منتظر ...
وأنهيت موعدهم مع الإنتظار الجميل لمنتظر الأصيل
/
حييت مـن ....
مـ ن ـ ت ـ ظ ـ ر

