إعلانات المنتدى


ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
قصة ابن المقفع ومحاولة تقليد القرآن الكريم



1199395782546507237_62a7a839cb_m.jpg
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:(قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً )[الإسراء : 88].


إن أول خاصة يتنبه إليها الباحث في العلوم القرآنية هو ذلك التحدي الصريح إلى الناس كافة، منذ أربعة عشر قرنا، وبخاصة أولئك الذين ينكرون رسالة القرآن، ولم يستطع أحد من عباقرة البشر أن يرد التحدي إلى الآن. لقد أعلن القرآن بصوت عال، لا إبهام فيه ولا غموض :
قال تعالى :(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة : 23].
إنه أغرب تحد في التاريخ، وأكثره إثارة للدهشة، فلم يجرؤ أحد من الكتاب في التاريخ الإنساني – وهو بكامل عقله – أن يقدم تحديا مماثلا، فإن مؤلفا ما لا يمكن أن يضع كتابا، يستحيل علي الآخرين أن يكتبوا مثله، أو خيرا منه.. فمن الممكن إصدار مثيل من أي عمل إنساني في أي مجال، ولكن حين يدعي أن هناك كلاما ليس في إمكان البشر الإتيان بمثله ثم تخفق البشرية علي مدي التاريخ في مواجهة هذا التحدي، حينئذ يثبت تلقائيا أنه كلام غير إنساني وأنها كلمات صدرت عن صميم المنبع الإلهي Divineorigin، وكل ما يخرج من المنبع الإلهي لا يمكن مواجهة تحدياته.
وفي صفحات التاريخ بعض الوقائع، غر أصحابها الغرور فانطلقوا يواجهون هذا التحدي.ومن هذه الوقائع قصة ابن المقفع(1) فقد أوردها المستشرق (ولاستن) في كتابه وعلق عليها قائلا:
(. . . إن اعتداد محمد بالإعجاز الأدبي للقرآن لم يكن علي غير أساس، بل يؤيده حادث وقع بعد قرن من قيام دعوة الإسلام(2).
والحادث كما جاء عن لسان المستشرق هو أن جماعة من الملاحدة والزنادقة أزعجهم تأثير القرآن الكبير في عامة الناس فقرروا مواجهة تحدي القرآن، واتصلوا لإتمام خطتهم بعبد الله بن المقفع(727م)، وكان أديبا كبيرا وكاتبا ذكيا. يعتد بكفائته فقبل الدعوة للقيام بهذه المهمة. . وأخبرهم أن هذا العمل سوف يستغرق سنة كاملة واشترط عليهم أن يتكفلوا بكل ما يحتاج إليه خلال هذه المدة. .
ولما مضي علي الاتفاق نصف عام عادوا إليه، وبهم تطلع إلي معرفة ما حققه أديبهم لمواجهة تحدي رسول الإسلام ؛ وحين دخلوا غرفة الأديب الفارسي الأصل، وجدوه جالسا والقلم في يده وهو مستغرق في تفكير عميق، وأوراق الكتابة متناثرة أمامه علي الأرض، بينما امتلأت غرفته بأوراق كثيرة كتبها ثم مزقها.
لقد حاول هذا الكاتب العبقري أن يبذل كل مجهود عساه أن يبلغ هدفه، وهو الرد علي تحدي القرآن المجيد... ولكنه أصيب بإخفاق شديد في محاولته هذه، حتي اعترف أمام أصحابه، والخجل والضيق يملكان عليه نفسه أنه، علي الرغم من مضي ستة أشهر حاول خلالها أن يجيب علي التحدي، فإنه لم يفلح في أن يأتي بآية واحدة من طراز القرآن ! وعندئذ تخلي ابن المقفع عن مهمته مغلوبا مستخذيا. (3).
المصدر: نقلا عن كتاب الإسلام يتحدى لوحيد الدين خان.
الهوامش:
(1) أبو محمد عبدا الله المعروف بابن المقفع، مؤلف وكاتب من البصرة تقول بعض المصادر أن والده كان من أصل فارسي مجوسي لقب أبوه بالمقفع لأنه اتهم بالاختلاس لمال الخراج، فضرب على يده فتشنجت
(2)Mohammad:His Life & Doetrinep.143
(3) وردت فى التاريخ أمثلة أخرى حاول أصحابها مواجهة هذا التحدى , غير أنهم أخفقوا إخفاقا

هذه مشاركة من أخي الفاضل عبد الكريم وجزاه الله خيرا وقد اضفتها للموضوع لتعم الفائدة وشكرا لاخي عبد الكريم هذا الجهد:
ورد في التاريخ أمثلة لمحاولة مواجهة التحدى الوارد في القرآن الكريم , غير أن أصحابها أخفقوا إخفاقاً ذريعاً ومن هؤلاء مسيلمة بن حبيب الكذاب , وطلحة بن خويلد الأسدي والنضر بن الحارث وأبو الحسين أحمد بن يحيى المعروف بابن الراوندي , وأبو الطيب المتنبي , وأبو العلاء المعري , صاحب كتاب " الفصول والغايات في مجاراة السور والآيات" .انظر : إعجاز القرآن للرافعي.


ومن هؤلاء أيضاً قصة ابن المقفع فقد أوردها المستشرق (ولاستن) في كتابه وعلق عليها قائلاً:
(. . . إن اعتداد محمد بالإعجاز الأدبي للقرآن لم يكن علي غير أساس، بل يؤيده حادث وقع بعد قرن من قيام دعوة الإسلام ).

والحادث كما جاء عن لسان المستشرق هو أن جماعة من الملاحدة والزنادقة أزعجهم تأثير القرآن الكبير في عامة الناس فقرروا مواجهة تحدي القرآن، واتصلوا لإتمام خطتهم بعبد الله بن المقفع (727م) ، وكان أديباً كبيراً وكاتباً ذكياً ، يعتد بكفاءته فقبل الدعوة للقيام بهذه المهمة.

وأخبرهم أن هذا العمل سوف يستغرق سنة كاملة واشترط عليهم أن يتكفلوا بكل ما يحتاج إليه خلال هذه المدة.
ولما مضى على الاتفاق نصف عام عادوا إليه، وبهم تطلع إلى معرفة ما حققه أديبهم لمواجهة تحدي رسول الإسلام ؛ وحين دخلوا غرفة الأديب الفارسي الأصل، وجدوه جالساً والقلم في يده وهو مستغرق في تفكير عميق، وأوراق الكتابة متناثرة أمامه على الأرض، بينما امتلأت غرفته بأوراق كثيرة كتبها ثم مزقها.

لقد حاول هذا الكاتب العبقري أن يبذل كل مجهود عساه أن يبلغ هدفه، وهو الرد على تحدي القرآن المجيد... ولكنه أصيب بإخفاق شديد في محاولته هذه ، حتى اعترف أمام أصحابه، والخجل والضيق يملكان عليه نفسه أنه على الرغم من مضي ستة أشهر حاول خلالها أن يجيب على التحدي، فإنه لم يفلح في أن يأتي بآية واحدة من طراز القرآن !

وعندئذ تخلى ابن المقفع عن مهمته مغلوباً مستخذياً.

المصدر: الإسلام يتحدى لوحيد الدين خان.
ذريعا ومن هؤلاء مسيلمة بن حبيب الكذاب , وطلحة بن خويلد الأسدى والنضر بن الحارث وأبو الحسين أحمد بن يحيى المعروف بابن الراوندى , وأبو الطيب المتنبى , وأبو العلاء المعرة , صاحب كتاب " الفصول والغايات فى مجاراة السور والآيات
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

بارك الله فيك اخي الحبيب
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

تسلم أخي بندر وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم وحفظكم
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

جزاك الله خيرا أخي رضا لكن عندي إضافة بسيطة و مفيدة..


ورد في التاريخ أمثلة لمحاولة مواجهة التحدى الوارد في القرآن الكريم , غير أن أصحابها أخفقوا إخفاقاً ذريعاً ومن هؤلاء مسيلمة بن حبيب الكذاب , وطلحة بن خويلد الأسدي والنضر بن الحارث وأبو الحسين أحمد بن يحيى المعروف بابن الراوندي , وأبو الطيب المتنبي , وأبو العلاء المعري , صاحب كتاب " الفصول والغايات في مجاراة السور والآيات" .انظر : إعجاز القرآن للرافعي.


ومن هؤلاء أيضاً قصة ابن المقفع فقد أوردها المستشرق (ولاستن) في كتابه وعلق عليها قائلاً:
(. . . إن اعتداد محمد بالإعجاز الأدبي للقرآن لم يكن علي غير أساس، بل يؤيده حادث وقع بعد قرن من قيام دعوة الإسلام ).

والحادث كما جاء عن لسان المستشرق هو أن جماعة من الملاحدة والزنادقة أزعجهم تأثير القرآن الكبير في عامة الناس فقرروا مواجهة تحدي القرآن، واتصلوا لإتمام خطتهم بعبد الله بن المقفع (727م) ، وكان أديباً كبيراً وكاتباً ذكياً ، يعتد بكفاءته فقبل الدعوة للقيام بهذه المهمة.

وأخبرهم أن هذا العمل سوف يستغرق سنة كاملة واشترط عليهم أن يتكفلوا بكل ما يحتاج إليه خلال هذه المدة.
ولما مضى على الاتفاق نصف عام عادوا إليه، وبهم تطلع إلى معرفة ما حققه أديبهم لمواجهة تحدي رسول الإسلام ؛ وحين دخلوا غرفة الأديب الفارسي الأصل، وجدوه جالساً والقلم في يده وهو مستغرق في تفكير عميق، وأوراق الكتابة متناثرة أمامه على الأرض، بينما امتلأت غرفته بأوراق كثيرة كتبها ثم مزقها.

لقد حاول هذا الكاتب العبقري أن يبذل كل مجهود عساه أن يبلغ هدفه، وهو الرد على تحدي القرآن المجيد... ولكنه أصيب بإخفاق شديد في محاولته هذه ، حتى اعترف أمام أصحابه، والخجل والضيق يملكان عليه نفسه أنه على الرغم من مضي ستة أشهر حاول خلالها أن يجيب على التحدي، فإنه لم يفلح في أن يأتي بآية واحدة من طراز القرآن !

وعندئذ تخلى ابن المقفع عن مهمته مغلوباً مستخذياً.

المصدر: الإسلام يتحدى لوحيد الدين خان.
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

يحفظك ربي اخي عبد الكريم وقد نقلت مشاركت واضفتها الي الموضوع لتعم الفائدة وبالطبع مع ذكر اسمك جزاكم الله خيرا
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

(بسم الل)
((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون))
((لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد))
بارك الله فيكم إخواني الكرام رضا و عبد الكريم وجزاكم خيرا
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: ابن المقفع حاول تقليد القرآن ؟؟؟ رضا الجنايني

جزاكم الله خيرا اخي رضا ونشكرك علي تواجدك وحفظكم الله
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع