- 2 أكتوبر 2008
- 81
- 1
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
معبر الخــــــــــــزي و العــــــــــار
معبر الخــــــــــــزي و العــــــــــار
سور برلين (بالألمانية: Berliner Mauer) كان جداراً طويلاً يفصل بين شطري برلين الشرقي والغربي والمناطق المحيطة في ألمانيا الشرقية. كان الغرض منه تحجيم المرور بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية.
بدأ بناؤه في 13 أغسطس 1961, وجرى تحصينه على مدار السنين، ولكن تم فتحه في 9 نوفمبر 1989 وهدم بعد ذلك بشكل شبه كامل.
معبر الخــــــــــــزي و العــــــــــار
معبر الخــــــــــــزي و العــــــــــار
سور برلين (بالألمانية: Berliner Mauer) كان جداراً طويلاً يفصل بين شطري برلين الشرقي والغربي والمناطق المحيطة في ألمانيا الشرقية. كان الغرض منه تحجيم المرور بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية.
بدأ بناؤه في 13 أغسطس 1961, وجرى تحصينه على مدار السنين، ولكن تم فتحه في 9 نوفمبر 1989 وهدم بعد ذلك بشكل شبه كامل.
بتاريخ 9 نوفمبر من عام 1989 ، بعد أكثر من 28 عاماً على بنائه الذي اعتبر تقسيماً للمدينة وتقسيماً للشعب، أعلنت الصحافة أن قيود التنقل بين الألمانيتين قد رفعت، فتوجهت أعداد كبيرة من الألمان الشرقيين عبر الحدود المفتوحة إلى برلين الغربية، واعتبر هذا اليوم يوم سقوط سور برلين.
معبر رفح الحدودي هو معبر حدودي بين (فلسطين -السلطة الفلسطينية) ومصر, ويقع في مدينة رفح الحدودية والواقعة على حدود قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية.
لمن لم يفهم بعد, معبر رفح هو سور العار الذي نصبه الصهاينة, ولما تعبوا وضعوا الفراعنة حرساً له.
سيرد أحدهم: ليس نفس الوضع.
فنقول: ما الفرق؟ تعالوا نعمل معادلة.
سور برلين كان لكسر جبروت الألمان وتغطرسهم الذي زرعه فيهم هتلر = حصار غزة لكسر شموخ شعب أبيّ صامد .
سور برلين كان لتحطيم قوة ظالمة صنعها هتلر رجت العالم في زمانها = حصار غزة لتحطيم قوة الحق لشعب مسلم مناضل.
*سور برلين كان .........................= حصار غزّة لـــــــــــ......................... .
يمكن أن نجد نقاطاً عديدة لا تحصى, ولكن للأمانة سأعطيكم نقاط الاختلاف:
*الألماني لم يدم صبره إلا 28 عاماً # العربي صابر من 1916.
*الألماني تشجّع و هدم سوره (رمز عاره) # العربي خائف من زمن سقوط الأندلس ( ورموز عاره قائمة تشهد للتاريخ بجبنه).
*الألماني....................................... # العربي............................................ .
خطابي اليوم ليس للمسلم الملتزم .. خلونا منه! .. فهو عندما يعيش في الجبال نقول إرهابي, وعندما يقوم بما أمر الله به نقول خارج عن طاعة ولي الأمر, وعندما يطبّق شرع الله نقول متطرّف .. ماشي!.
وليس للعربي .. فهو منغمس (خالص) في الشهوات.
وليس للغربي .. فهو كمسلم يتحسر على غباء أخيه العربي, وككافر قام بما عليه وأكثر, أستحي أن أطلب منه شيئاً.
أنا أخاطب اليوم الإنســـــــــــــــــــان المسلم عموما ...
ولكن نخص مســــــــلمي مــــــــــــــــــــــــصر ..
أبنـــــــــــــــــــاء الكنــــــــــــــــــــــــــــــــانة ..
الإنســـــــــــــــــــــان ..
الإنســـــــــــــــــــــــان الذي يريد رفع الحصار عن غزّة لكن لا يعرف كيف.
وأخاطب الإنســـــــــــــــــــــــــان الذي يتصور أن فكّ الحصار سيزيد من جوعه في مصر لأن الفلسطيني سبب بلاء !
و أخاطب الإنســـــــــــــــــــــــان الذي يتصوّر أنّ فكّ الحصار سيقيم خلافة إسلاميّة مرعبة تهدد كرسيّه, وشهواته, ووووو.
وأخاطب الإنســــــــــــــــــــــان الذي يتصوّر أن فكّ الحصار س.....................
أفق من نومك, لا بل من غيبوبتك, لا بل من موتك ...!
أفق
أفق
أفق
ما تخليش الصهيوني يقرّر مكانك, لأنه بقى عامل زي قرينك عارفك أكثر من نفسك.
إزاي تتصور أن فتح معبر الخزي و العار سيخل بتوازن العالم؟!! آسف: هل هي حماقة أو استحماق؟
لا ترد.
أنا أريحك .. مش هقولك زي ما قال نصر الله: تظاهر ... ممكن يقمعك رجل الأمن المصري.
ولا هقولك: اعمل إضراب على الأكل ... حرام تجوّع نفسك.
ومش هقول : اهجم على المعبر ... لا للفوضى !
عندي ليك حل سلمي حتى أمريكا ما تقدرش تعتبره مخل بالنظام العالمي.
مش هيضرّك, ويعرّضك لضرب عصيّ الشرطة.
ولا يكلفك فكّة, لأن الوضع المادي صعب.
سهل و بدون جهد.
أضرب,
نعم أضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب,
عن ماذا؟ عن الخروج للعمل, عن الخروج للدراسة.
ابقَ في البيت احتجاجاً على حملة الإبادة الجماعيّة التي تمارسها إسرائيل ضدّ أطفال غزّة.
ابقَ في البيت احتجاجاً على حملة العار التي نجح فيها الصهيوني, وأعانه عليها فراعنة هذا الزمان.
ولما أقول فراعنة لا أقصد رئيس مصر أو الشرطيّ المصري, لالالالالالالالالالالالالالا, أقصد كل من طغى على عباد الله بحجّة الوظيفة, والأمن, و السلام, و الديمقراطيّة, والحريّة, وأكل لقمة عيش, ووووو.
فيا أيّتها الأم المصريّة الفاضلة, كلمي ابنك يبقى في البيت, ما يروحش المدرسة, أو الوظيفة, أو حراسة معبر الخزي و العار.
فيا أيّتها الزوجة الفاضلة, كلّمي زوجك يبقى معاك و مع أولاده بدل العمل.
ويا أيّتها الأخت الفاضلة, كلّمي أخوك يبقى في البيت .
و يا لاعب الكرة,
و يا أستاذ,
و يا طبيب,
و يا مهندس,
و
و
وكل من في قلبه إنسانيّة, فكّ الحصار, بالإضراب في البيت, سهلة, لا يلزمها شيء.
هو نداء خاص للشــــــــــعب المصري, ليحيي مجـــــــــدًا مضـــــــــى.
لن نقبل الأعذار,
لماذا المصريون هم المطالبون بالراحة في البيوت حتي يأكل اليتيم؟
سهل جدًا, لأنهم هم من يغلقون رفح, مش حينفع لو أضرب اللبناني, أو القطري, كل واحد مطالب بما يملك... مفهوم؟
أضرب حتى يسقط جدار العار, أضرب حتى يظنّ الصهيوني أن المخدّر الذي وضعه في 1916 بدأ مفعوله ينتهي .. أضرب حتى تحس فلسطين أننا لم و لن ننساها, بمسلمنا, وعربيّنا, وتقينا, وعاصينا,....
أضرب فداك أمّي و أبي.
أضرب و نيّتك أنّها قربى لله,
أضرب وأنت رافع رأسك, فسيكتب التاريخ مجدك,
أضربوا أبناء الأزهر عرين الأسود.
فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.

