- 15 نوفمبر 2008
- 1,454
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
ما هذا الهدوء الذى خيم على الأمة الإسلامية
بعد وقف اطلاق النار على غزة
مابال الأمة أصبح أقصى طموحاتها أن تعيش للمأكل والمشرب والمسكن
عادت الأمة بعد صراخ وعويل إلى فراشها لتستريح من صراخها
وكأن شيئا" لم يكن
عادت الأمة لممارسة الهوايات المفضلة لها بعد أن انتهى العرض المسرحى فى غزة
بعد أن وقفت الأمة بأكملها على أبواب مسرح الجريمة
انتهى العرض ومات البطل ، البطل الذى يبلغ من العمر سنة واحدة
نعم مات البطل فى نهاية العرض لأنه غير مرغوب فيه
لعمل اجزاء أخرى وسيبحثون عن أبطال آخرون ..
مات البطل ... وكأن شيئا" لم يكن ..
ما بال الجماهير الغفيرة لا تبكى على موت البطل
هل الدموع بعد موت الحبيب تجف وتنتهى بهذه السرعة ..
وكأن شيئا" لم يكن .......
هل ما شاهدناه مجرد قصة خيالية لا تتصل بالواقع ..
أم الواقع أصبح كالخيال ...
أين الحبيب المفقود أين الطفل المسكين الذى لا يملك من أمره شىء
أين الأم الحنون .. أين الأب الشيخ المسن .. أين شباب الأمة ..
أين الأخت المسلمة صاحبة اللسان الذاكر والقلب الخاشع ..
أين رحلوا .. هل ماتوا فى العرض .. هل تواروا فى التراب ..
نعم رحلوا إلى رحمن السماوات والأرض ..
فهو أرحم بهم منا ...
افرحى ياأمتى فقد رحلوا الشرفاء ..
افرحى فقد أخرجوا المتطهرون من القرية ..
جففى دموعك فقد مات الأبرياء ..
لا تتذكرى هذا العرض ثانية ...
قومى بمحه من ذاكرتك . وكأن شيئا" لم يكن
ما هذا الهدوء الذى خيم على الأمة الإسلامية
بعد وقف اطلاق النار على غزة
مابال الأمة أصبح أقصى طموحاتها أن تعيش للمأكل والمشرب والمسكن
عادت الأمة بعد صراخ وعويل إلى فراشها لتستريح من صراخها
وكأن شيئا" لم يكن
عادت الأمة لممارسة الهوايات المفضلة لها بعد أن انتهى العرض المسرحى فى غزة
بعد أن وقفت الأمة بأكملها على أبواب مسرح الجريمة
انتهى العرض ومات البطل ، البطل الذى يبلغ من العمر سنة واحدة
نعم مات البطل فى نهاية العرض لأنه غير مرغوب فيه
لعمل اجزاء أخرى وسيبحثون عن أبطال آخرون ..
مات البطل ... وكأن شيئا" لم يكن ..
ما بال الجماهير الغفيرة لا تبكى على موت البطل
هل الدموع بعد موت الحبيب تجف وتنتهى بهذه السرعة ..
وكأن شيئا" لم يكن .......
هل ما شاهدناه مجرد قصة خيالية لا تتصل بالواقع ..
أم الواقع أصبح كالخيال ...
أين الحبيب المفقود أين الطفل المسكين الذى لا يملك من أمره شىء
أين الأم الحنون .. أين الأب الشيخ المسن .. أين شباب الأمة ..
أين الأخت المسلمة صاحبة اللسان الذاكر والقلب الخاشع ..
أين رحلوا .. هل ماتوا فى العرض .. هل تواروا فى التراب ..
نعم رحلوا إلى رحمن السماوات والأرض ..
فهو أرحم بهم منا ...
افرحى ياأمتى فقد رحلوا الشرفاء ..
افرحى فقد أخرجوا المتطهرون من القرية ..
جففى دموعك فقد مات الأبرياء ..
لا تتذكرى هذا العرض ثانية ...
قومى بمحه من ذاكرتك . وكأن شيئا" لم يكن

