- 26 أغسطس 2007
- 362
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذه فائدة كتبتها في دفتري للفوائد لكن نسيت ان أكتب المصدر فالمعذرة
فائدة :استفتح الله كتابه بالحمد لله و كذلك النبي صلى الله عليه و سلم في خطبه
يقول العلماء اختار اسم الله و لم يقل الحمد للكريم أو العظيم
و هو كذلك حمد للكريم و العظيم و لكن تخصيص الإسم الدال على الذات أبلغ في الحمد و الثناء من ذكر الوصف , لأنك لو قلت الحمد لله الكريم لأشعرت أنك حمدته من أجل أنه كريم , و لكن لما قلت الحمد لله أثبت له الحمد لذاته سبحانه وتعالى فكان أبلغ .
و إليكم هه الزيادة
الحمد لغة : هو الثناء يقال حمد الشئ إذا أثنا عليه .
و الحمد في إصطلاح العلماء : هو الوصف بالجميل الإختياري على المنعم
و الحمد أعم من الشكر من جهت الأسلوب و أخص من جهت السبب .
ما الفرق بن الحمد و الشكر .
1 ) الحمد لا يكون إلا باللسان فهو أخص بالآلة .
2 ) الشكر أعم منه فالشكر يقع باللسان و بالجنان و بالجوارح و الأركان .
_ أما باللسان فمنه قوله تعالى ~ و أما بنعمة ربك فحدث ~ [سورة الضحى ]
لأن الحديث عن النعم شكر للمنعم .
_ و أما بالجنان فمنه قوله تعالى :
~ و ما بكم من نعمة فمن الله ~
أي اعتقدو أنها من الله , فمن شكرك للنعمة أن تعتقد في قرارت قلبك
أن الله انعم بها عليك .
_ و يكون الشكر بالجوارح والأركان و منه قوله تعالى :
~ إ عملو آل داوود شكرا ~
أن تعمل بجوارحك لرد الجميل عليك شكرا لله تعالى .
هذه ثلاثة أنواع من الشكر باللسان و بالجنان و بالجوارح و الأركان .
و أما بالنسبة للحمد فلا يكون إلا باللسان , و لكن من جهة السبب
الحمد أعم من الشكر , و تحمد الإنسان سواء أعطاك نعمة أو لم يعطكها
تقول فلان كريم و لم يعط شيئا و لكن رأيت فيه هذه الخصلة الطيبة
فأثنيت عليه و حمدته إذا فالحمد لا يستلزم و جود فضل للمحمود
على الحامد ولكن الشكر إنما يكون بعد جميل ونعمة ,
فلا تشكر إلا من أحسن و أسدى إليك المعروف .
إذا الفرق بينهما أن الحمد من جهة التعبير أخص و من جهت السبب
أعم و الشكر من جهة التعبير أعم و من جهة السبب أخص
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذه فائدة كتبتها في دفتري للفوائد لكن نسيت ان أكتب المصدر فالمعذرة
فائدة :استفتح الله كتابه بالحمد لله و كذلك النبي صلى الله عليه و سلم في خطبه
يقول العلماء اختار اسم الله و لم يقل الحمد للكريم أو العظيم
و هو كذلك حمد للكريم و العظيم و لكن تخصيص الإسم الدال على الذات أبلغ في الحمد و الثناء من ذكر الوصف , لأنك لو قلت الحمد لله الكريم لأشعرت أنك حمدته من أجل أنه كريم , و لكن لما قلت الحمد لله أثبت له الحمد لذاته سبحانه وتعالى فكان أبلغ .
و إليكم هه الزيادة
الحمد لغة : هو الثناء يقال حمد الشئ إذا أثنا عليه .
و الحمد في إصطلاح العلماء : هو الوصف بالجميل الإختياري على المنعم
و الحمد أعم من الشكر من جهت الأسلوب و أخص من جهت السبب .
ما الفرق بن الحمد و الشكر .
1 ) الحمد لا يكون إلا باللسان فهو أخص بالآلة .
2 ) الشكر أعم منه فالشكر يقع باللسان و بالجنان و بالجوارح و الأركان .
_ أما باللسان فمنه قوله تعالى ~ و أما بنعمة ربك فحدث ~ [سورة الضحى ]
لأن الحديث عن النعم شكر للمنعم .
_ و أما بالجنان فمنه قوله تعالى :
~ و ما بكم من نعمة فمن الله ~
أي اعتقدو أنها من الله , فمن شكرك للنعمة أن تعتقد في قرارت قلبك
أن الله انعم بها عليك .
_ و يكون الشكر بالجوارح والأركان و منه قوله تعالى :
~ إ عملو آل داوود شكرا ~
أن تعمل بجوارحك لرد الجميل عليك شكرا لله تعالى .
هذه ثلاثة أنواع من الشكر باللسان و بالجنان و بالجوارح و الأركان .
و أما بالنسبة للحمد فلا يكون إلا باللسان , و لكن من جهة السبب
الحمد أعم من الشكر , و تحمد الإنسان سواء أعطاك نعمة أو لم يعطكها
تقول فلان كريم و لم يعط شيئا و لكن رأيت فيه هذه الخصلة الطيبة
فأثنيت عليه و حمدته إذا فالحمد لا يستلزم و جود فضل للمحمود
على الحامد ولكن الشكر إنما يكون بعد جميل ونعمة ,
فلا تشكر إلا من أحسن و أسدى إليك المعروف .
إذا الفرق بينهما أن الحمد من جهة التعبير أخص و من جهت السبب
أعم و الشكر من جهة التعبير أعم و من جهة السبب أخص
رب تقبل مني إنك انت السميع العليم و تب علي إنك أنت التواب الرحيم
أخوكم أبو عبد الرحمن
محمد بن عبد الرحمن وحيد
السلفي
أخوكم أبو عبد الرحمن
محمد بن عبد الرحمن وحيد
السلفي

