إعلانات المنتدى


مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
لاادري من اين ابدا

ولكن الذي أعرفه انها تاول أن تطهر قلبها من الاحقادوشتى الادران

تحاول أن تتقرب الى الله بشتى الطرق تسأل الله الاخلاص دائما
لها ورد من القران الكريم تحافظ على الاذكار بشده

لها عباده تحاول ما استطاعت أن تجعلها خفيه

تدعو الله بكل ماتتمناه وهي تثق باجابته لها

تسمع المدح والثناء عليها من الجميع

ولكن المشكله مع هذا المدح تلاحظ ابتعاد الناس عنها وكل أحست انها تقدمت خطوة للامام تكتشف انها رجعت من حيث بدأت

ليس لها خظ ولكنها واثقة من أن الفرج قريب

دائما تحس انها مخطئه وأنها مذنبة

لا تشتكي لاحد غير ربها سبحانه وتعالى

هناك شعور يلا حقها وخوف دائم من أن الله سبحانه لا يتقبل عبادتها تحاول أن تهرب من هذا الشعور ودائما تسأل الله الاخلاص

تتقوعو ن أخوتي أخواتي ما مشكلتها


أرجو من الجميع الرد والمشاركه بارائهم اسال الله التوفيق للجميع
 

أبويعقوب

توفي رحمه الله، ادعوا لأخيكم
15 نوفمبر 2008
1,454
3
0
الجنس
ذكر
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

الحمد لله الذى أنعم علينا بنعمة الإسلام .

إن كان خوفها هذا بسبب عدم الثقة فى إخلاصها لله ..

فينبغي أن نفرق بين الرياء ومطلق التشريك في العمل،

فمتى يبطل العمل ؟ إذا حصل تشريك فيه ، ومتى يأثم ؟ ومتى لا يأثم؟


1-أن يعمل لله ولا يلتفت إلى شيء آخر ( أعلى المراتب).
2
-أن يعمل لله ويلتفت إلى أمر يجوز الالتفات إليه ،

مثل رجل صام مع نية الصيام لله أراد حفظ صحته،

ورجل نوى الحج والتجارة، ورجل جاهد ونظر إلى مغانم،

ورجل مشى إلى المسجد وقصد الرياضة،

ورجل حضر الجماعة لإثبات عدالته وأن لا يتهم،

فهذا لا يبطل الأعمال ولكن ينقص من أجرهاـ

والأفضل أن لا تكون موجودة ولا مشركة في العمل ولا داخلة فيه أصلاً.


3-أن يلتفت إلى أمر لا يجوز الالتفات إليه من الرياء

والسمعة وحمد الناس طلباً للثناء ونحو ذلك:

أ‌-إذا كان في أصل العمل فإنه يبطله كأن يصلي الرجل لأجل الناس.

ب‌-أن يعرض له خاطر الرياء أثناء العمل فيدافعه ويجاهده، فعمله صحيح وله أجر على جهاده.

جـ - أن يطرأ عليه الرياء أثناء العمل ولا يدافعه و يستمر معه وهذا يبطل العمل.

4-أن يكون عمله الصالح للدنيا فقط، فيصوم لأجل الحمية والرجيم ولا يطلب الأجر،

ويحج للتجارة فقط، ويخرج زكاة أموال لتنمو، ويخرج للجهاد للغنيمة ،

فهؤلاء أعمالهم باطلة (( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما يشاء لمن يريد ثم جعلنا له جهنم))،

(( أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها)).


5-أن يكون عمله رياءً محضاً،

وبالرياء يحبط العمل بل ويأثم به الإنسان، لأن هناك أشياء تبطل العمل ولا يأثم صاحبها

كخروج ريح أثناء الصلاة، ومن الناس من يرائي في الفتوى للأغنياء والوجهاء وقد يكون

لضعفه أمامهم ، فقال بعض السلف: (( إذا رأيت العالم على أبواب الغنى والسلطان فاعلم

أنه لص)) ، أما الذي يذهب لقصد الإنكار والخير فله ما نوى.



مقطع من محاضرة للشيخ محمد صالح المنجّد


فإن كانت تجاهد من أجل دفع هذه الوساوس الشيطانة وخوفها أن يكون هذا العمل رياء .

فهذا والله أعلم ليس برياء . وإن كان القلب راضى عن هذا فهذا والله أعلم محبط للعمل ..



وبالنسبة لأمر الناس . فالناس لا ينظر إليهم مادامت ترضى الله عز وجل وتخلص لله تعالى وتعمل الصالحات .


وإن كانت خائفة من عدم قبول العمل لأمر آخر ...


فهذا عبدالله بن عمر رضى الله عنه . يقول ..
لو علمت أن الله يتقبل منى سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إلى من الموت .. أتدرى ممن يتقبل ؟. إنما

يتقبل الله من المتقين ..
هذا والله أعلم ... بارك الله فيك
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

قيل لرابعة العدوية يرحمها الله : هل عمِلت عملاً قََطُّ تَرَيْن أنَّه يُقبَلُ منك ؟
قالت : إن كان شيءٌ فخوفي من أن يُرَدَّ عليَّ عملي
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

أولا : الجميع يعلم أن الله سبحانه وتعالى لايضيع أجر من أحسن عملا كما أخبر سبحانه في القرآن الكريم وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم .
ثانيا / الشيطان يوسوس للمرء أن الله ربما لايقبل ودواءه الثقه بالله عزوجل وذكره وقول آمنت بالله وقراءة المعوذات بكثره .
ثالثا / فليعلم الجميع هنيئا لعبد أستأنس بوحدته بالله سبحانه وبعبادته فذلك نعم الصاحب وأفضل من رفقة الناس . . ولكل مرء مؤمن بالله فرج من كل شيء وأقول مره أخرى لاأحد يدع مجال للشيطان يوهمه كذلك ببعد الناس عنك أيها العابد فيوم القيامه قريب منا كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم وكل مسلم سيرى ثمرة أجتهاد عبادته مع الله والأهم النيه .
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

السلام عليكم
جزا الله خيرا الجميع على المرور الطيب

وأشكركم على الاراء الوجيهه.
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

السلام عليكم

أتمنى من الاخوة والاخوات افادتي بأراء أخرى لحاجتي اليها وجزاكم الله خيرا.
 

تجربة انسان

مزمار فضي
10 أكتوبر 2008
632
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

يعني المشلكة الخوف او ماذا ..
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

نعم الخوف
 

₪ حلاوة الإيمان ₪

مزمار ألماسي
20 ديسمبر 2008
1,241
42
48
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

(بسم الل)


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



اليك اختي الكريمة سؤالاً من موقع سماحة الشيخ ابن جبرين حفظه الله
السؤال : عن الحل في التخلص من الشك في عدم قبول العمل؟؟
الاجابة : يتجنب المسلم مثل هذه الوساوس ويستعيذ بالله من الشيطان، ويحرص على إكمال الأعمال الصالحة وإتقانها، وكذلك يحرص على الاستعاذة من الشيطان دائمًا ويُخلص في أعماله لله تعالى، ويقطع عنه التوهمات والتخيلات التي تُشككه في صحة عمله أو في قبوله؛ فإن الله تعالى يقبل الأعمال إذا تمت فيها شروطها وصفاتها المقبولة وسلمت من الشرك والرياء وإرادة الدنيا سواء كانت تلك الأعمال بدنية كالصلاة أو قولية كالذكر أو مالية كالصدقة، أو مالية بدنية كالحج، فالله تعالى أكرم من أن يرد عبده خائبًا إذا علم من نيته المودة والإخلاص وإتقان العمل، والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


اختي الكريمة ..

من الفتوى السابقة نستنتج ان هذه الافكار هي وسوسة من الشيطان ليغوي ابن ادم و يبعده عما يقوم به من اعمال و طاعات ..

يُلقي في قلب الانسان هذه الوساوس حتى يخرجه من الإيمان, وهذه هي وظيفة الشيطان في الأرض, أن يغوي ابن آدم ليُحشر معه في جحيم سقر.





جاء عن المفسرين أن الوسواس هو ما يلقيه الشيطان في روع الإنسان، من الشك والريب في أمور دينه، أو شؤون حياته، وقال البعض إن الوسواس هو حديث النفس، وعلى كلا التفسيرين فالأمر واحد، حيث النفس أمارة بالسوء
كما جاء في كتاب الله تعالى: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ).



و اليك بعضاً مما قرأت عن الموضوع الذي تسألين عنه ..
( اختي الكريمة : للامانة : قمت بنقل بعض النقاط الاساسية من بعض المواقع المفيدة )


من بعض مظاهر الوسوسة التالي :

1. الشك في أداء العبادة كاملة: على سبيل المثال لا الحصر كثير من الناس يشكّون في وضوئهم، بحيث يخيل إليهم أنهم قد نسوا عضواً من أعضاء الوضوء لم يغسلوه
بالماء، فيعود الشخص فيتوضأ مرة أخرى، ثم يشك في هذا الوضوء الجديد، فيعود
ويتوضأ مرة ثالثة وهكذا ...،ونفس الأمر يكون في الصلاة بحيث يشك المصلي في
عدد ركعات صلاته، وأنه صلى أقل من العدد المفروض أن يصليه، فيعود ويصلي مرة
أخرى.

2. الشك في صحة العبادة: وفي هذه الصورة يشك الإنسان في عبادته من حيث صحتها وعدمها، فترى الإنسان يتوضأ وضوءاً كاملاً، وهو يعرف أنه قد أتى بكل أركانه وشروطه، ولكنه يخيل إليه أن هذا الوضوء غير صحيح، وأنه أخطأ فيه خطأ لا
يعرفه، ومن أجل ذلك يجب عليه أن يعيد هذا الوضوء، ونفس الأمر يقال في الصلاة
أو الصيام أو غير ذلك.

3. الشك في صدق النية وإخلاص التوجه إلى الله تعالى: وهذا نجده عند كثير من
الناس أيضاً، وهم يشكون إحساسهم بأن عبادتهم هي نوع من النفاق والرياء، وأنهم
لم يخلصوا في توجههم إلى خالقهم بالعبادة.

4. الشك في قبول العبادة: وهذا يتمثل في أن كثيراً من الناس يرون أن الله لن
يقبل منهم عبادتهم، وأن صلاتهم أو صيامهم أو تقربهم من الله بأي نوع من أنواع
العبادة، لن يصل منه شيء إلى الله تعالى، أو أن الله لن يلتفت إلى عباتهم،
وأن مصيرهم إلى النار والعياذ بالله.

5. الشك في أن ما يقوم به الفرد من العبادة غير كافٍ: حيث يشكي كثير من الناس
أنهم يشعرون بأن ما يقومون به من العبادات المفروضة عليهم غير كافٍ، وأنهم
مفرطون في جنب الله تعالى، رغم أنهم يقومون بأداء ما فرض الله عليهم، إضافة
إلى بعض النوافل.



و للوسوسة بصورها السابقة آثار تظهر على هؤلاء الناس الذين
يشكون من الوسوسة أذكر منها على سبيل المثال:
1. الإحباط واليأس الشديد: وهنا يشعر الشخص بأنه محبط، وأنه عاجز عن أداء ما
فرض الله تعالى عليه، ومن ثم يضيق بنفسه وبالدنيا ذرعاً.

2. الاكتئاب والحزن: بحيث يشعر الشخص بالحزن الشديد لأنه غير قادر على أن
يتخلص مما يشعر به من الوسوسة، وأنها أمر لا فكاك عنه، وقد تلازمه إلى الأبد.

3. الخوف والوجل من الله تعالى: ويشعر الشخص بذلك نتيجة شعوره بالتقصير في
أداء العبادة، وأن الله تعالى سيعاقبه على عجزه هذا.

4. الإحجام في الحالات المتقدمة عن أداء العبادات: وهذا قد حصل من أناس كانوا
قبل الوسوسة ممن لهم باع طويل في العبادة، وممن يواظبون عليها بكل صورها، من
صلاة وصيام وقراءة للقرآن وغير ذلك من الفرائض والنوافل.



و من أسباب الوسوسة:
1. ضعف الإيمان وفتور الإنسان عن الطاعة: فالإيمان يزيد وينقص كما ورد في
الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي كثير من الأحيان يشعر الواحد
منا بأنه قد تفوق على نفسه في الطاعة والعبادة، وأنه في غاية التألق، وأن
روحه قد سمت إلى بارئها، فيظل منتشياً مزهواً بهذا الشعور الروحاني الجميل،
ولكن في أحيان أخرى يشعر الواحد منا بالفتور والكسل في العبادة، وأن روحه ما
عادت متصلة ببارئها كما ينبغي، وأنه لا عزم عنده، ولا إرادة له ولا رغبة لا
في طاعة ولا في عبادة، والإنسان في هذه الحالة يكون فريسة سهلة لغواية
الشيطان ووسوسته، لما يعتريه من الضعف وقلة العزم والإرادة.

2. عدم التركيز في العبادة والتهاون فيها: حيث يقوم الكثيرون بمباشرة العبادة بطريقة تلقائية وبدون شعور بما يقومون به من واجبات هذه العبادة، ودون التعرف على معاني أركانها وسننها، ثم إنهم يدخلون في العبادة
وقد اصطحبوا معهم دنياهم كاملة بكل همومها ومشاكلها،
ولم يفرغوا عقولهم مما يشغلها، فيتلجلجون في عبادتهم فلا يدري الواحد منهم مايفعل،
ومن هنا يجد الشيطان مداخله الكثيرة التي يدخل بها على الإنسان،
وخصوصاً وهو غارق في أفكار تملأ دماغه أثناء أدائه لعبادته، وقد يظهر هذا بوضوح وجلاء في الصلاة.

3. الغلو في العبادة والهوس الزائد عن الحد: وقد يعجب الكثيرون من هذا الأمر،
ولكن بعض الحالات التي رأيناها تشكو من الوسوسة كان أصحابها ممن أولعوا بأداء
العبادات بطريقة ملفتة للنظر، وكأنهم يكرّسون كل حياتهم للعبادة، فكان ذلك
مدخلاً من مداخل الشيطان الذي كان يلقي في روعهم أن عبادتهم هذه لا تساوي
شيئاً بجانب عبادة غيرهم من الناس.


الــــــعلاج :


طريقة التغلب على الوسواس في مرحلته الأولى وهي الموجودة في الغالب عند من يشكو من هذا الأمر
والعلاج يكون سهلاً ميسوراً على النحو التالي:


1. الإرادة وقوة العزيمة: فعلى من يشعر بهذا الوسواس ويفكر في التخلص منه، أن
يعقد العزم والنية على التغلب على شيطانه، وأن يكون صاحب إرادة قوية يستطيع
من خلالها أن يهزم عدوه، فإن ضعف العزم يؤدي إلى الوقوع في حبال الشيطان
والانهزام أمامه
وفي ذلك يقول الله تعالى: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً


جاء في تفسير هذه الآية أن المقصود بالعهد هو توصية آدم بعدم الأكل من الشجرة، ولكن لما ضعفت عزيمته وأكل منها، صار فريسة للشيطان، فأخرج من الجنة، مع العلم بأن التغلب على الشيطان ليس بالأمر الصعب المنال؛ بل إن كل ما يحتاجه هو الصبر والعزم،
ذلك لقول الله تعالى في وصف الشيطان: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً).

2. الاستعاذة بالله من وسوسة الشيطان: وهذا ما علمنا إياه ربنا سبحانه وتعالى
حيث قال: (قل أعوذ برب الناس) إلى قوله: (من شر الوسواس الخناس)
وقوله: (وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
وقوله: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
فكل هذه الآيات تأمر بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

3. التوجه إلى الله بالدعاء والضراعة: حيث وعد الله تعالى كل مكروب
بالاستجابة له إن هو توجه إليه بالدعاء والضراعة، ونجد ذلك صريحاً في القرآن
الكريم، حيث جاء فيه:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
كما جاء فيه:
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
وأمثال هاتين الآيتين في القرآن الكريم والسنة النبوية كثير، والضراعة إلى الله بحد ذاتها شفاء لما في الصدور، وطرد للشيطان لما فيها من التعلق بحبال الله تعالى، ولما فيها من صفاء النفس وسمّوها.

4. الإكثار من ذكر الله تعالى:
يقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)،

وإذا كان هذا هو قول الله تعالى فلا شك فيه، فبذكره تطمئن القلوب الحائرة، وتسكن النفوس المضطربة، ويفرّ الشيطان من مكب الذاكرين، لأنه لا يستوطن إلا قلباً فرغ من ذكر الله تعالى، حيث جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجتمع ذكر الله والشيطان في قلب امرئ مؤمن.

5. المداومة على قراءة القرآن: وذلك بأن يجعل الإنسان له ورداً يومياً، ليس
مهماً أن يكون جزءاً أو نصف جزء، بل المهم أن يقرأ الإنسان شيئاً من القرآن
في كل يوم، ولا يترك نفسه وقلبه فارغاً، بحيث يكون هذا الفراغ متسعاً للشيطان
فيستوطنه.

6. لا يستسلم الإنسان لنفسه والبعد عن الخلوة بها: إن كثرة الفراغ والاستسلام
لخيالات النفس ووساوسها، يساعد الشيطان على أن يلقي في روع الإنسان ما يشاء،
ويشجع نفسه الأمارة بالسوء على مزيد من الوسوسة، فتكون نفسه هنا عوناً
للشيطان عليه
يقول الله تعالى: (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)
من أجل ذلك فإن على الإنسان أن يشغل وقته بالإكثار من النوافل، وعمل الخير
والطاعات، ومجالسة رفقاء الخير والصلاح، والتفقه في الدين وغير ذلك من أعمال
البر.

7. أن ينفث الإنسان عن يساره إذا شعر بوسوسة الشيطان: وهذه هي وصفة النبي صلى الله عليه وسلم لذلك، حيث "إنه شكا إليه عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله
عنه ما يجده من الوساوس في الصلاة فأمره أن ينفث عن يساره ثلاث مرات ويستعيذ
بالله من الشيطان وهو في الصلاة ففعل ذلك فأذهب الله عنه ما يجد".

هذه هي طرق علاج وسواس الشيطان، وهي طرق سهلة ويسيرة، ولكنها تحتاج إلى عزيمة وقوة إرادة، وإلى صبر وثقة بأن الله تعالى قادر
على دفع هذه الوسوسة، وأن كيد الشيطان ضعيف، لا يغلب إرادة الله سبحانه
وتعالى.



* الله عز وجل يقول : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (( المائدة:27).
إن التوفيق للعمل الصالح نعمة كبرى، ولكنها لا تتم إلا بنعمة أخرى أعظم منها، وهي نعمة القبول.
وإذا علم العبد أن كثيراً من الأعمال ترد على صاحبها لأسباب كثيرة ..كان أهم ما يهمه معرفة أسباب القبول ، فإذا وجدها في نفسه فليحمد الله ، وليعمل على الثبات على الاستمرار عليها ، وإن لم يجدها فليكن أول اهتمامه من الآن:


العمل بها بجد وإخلاص لله تعالى.





و هذه بعض النقاط عن أسباب القبول أو ما هي علامات المقبولين :



1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:


فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران
قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود ".


إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود..

لا تقل مثله..

ولكن قل : إن شاء الله لن أعود " تحقيقا لا تعليقا".. واستعن بالله واعزم على عدم العودة..



2- الوجل من عدم قبول العمل:


فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل :


(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]

وقال تعالى :


(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُم ْوَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ)


[الزمر: 7]


والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع


القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول .



فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية:


(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟! قال: (لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلّون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات).



فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله، ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.



3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها:


إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.

فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهدأعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.



4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :


إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة ,فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات

المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن الأعمال الصالحة.

ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.



ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام
فقال تعالى:


( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر)


. فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.



قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه


أيضاً بكرمه وجوده وتفضله" مدارج السالكين، (439/2).



5- حب الطاعة وكره المعصية:


من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة ,فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:


(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )


الرعد28


ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن


يُبعدك عنها قائلاً: اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

:



اختي الكــــريمة ..



من هذه السطور اتمنى ان تجدي ما تسألين عنه و تستوضحي النقاط التي تفكرين فيها ..



و نصيحتي لك باختصار عن كل ما سبق ان كُتب :



غاليتي احسني الظن بالله تعالى و ليكن عندك يقين بأن الله تعالى رؤؤوف رحيم بعباده و أن الله بشر المؤمنين و المتقين ببشارات كثيرة..

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل..
فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ..

و قد بيَّن سبحانه سعة فضله وعظيم كرمه وقربه من عبده ، وأن العبد كلما قرب من ربه جل وعلا ازداد الله منه قرباً ، وقد أخبر سبحانه في كتابه أنه قريب من عبده

فقال :(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
( البقرة 186)


وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم

:
ففي هذه الجمل الثلاث في هذا الحديث وهي قوله تعالى : ( وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )ما يدل على هذا المعنى العظيم ، وهو أن عطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدحه ، ولذلك فإنه يعطي العبد أكثر مما فعله من أجله ، فسبحانه ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه .




اختي الغالية ..
اتمنى ان تجدي بين هذه السطور ضالتك و ان تنفعك في ايجاد الاجابة و الحل لسؤالك

و

توكلي على الحي الذي لا يموت و اخلصي الدعاء بأن يكون عملك خالصاً لوجهه الكريم و ان يتقبله منك ..








دمتي بحفظ الله ..






اختك : ₪ حلاوة الإيمان ₪
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

يجب عليها الاستمرار في اداء ما تعمله من خير -كما قلت انها تعمل الصالح وتخفيه- وان ابتعد عنها الناس فليس من شرط القبول عند الله ان يجتمع الناس حولها لكن العاقبة لها اذا صبرت على جفاء الناس على كل حال عليها بالصبر حتى فرج الله عنها ما تجد من اثار نفسيه
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: مشكله تريد حلا أ ر جو من الجميع الدخول

السلام عليكم

شكرا وجزاكم الله كل خير

وأثابكم الله على هذه الآراء الشافيه جعلها الله في ميزان حسناتكم.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع