إعلانات المنتدى


بين الرسل والمؤمنين

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ابوخديجة الهاشمي

مزمار جديد
1 فبراير 2009
3
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
بين الرسل والمؤمنين


ابوخديجة الهاشمي


* أن توحيد الرسل والمؤمنين هو عبادة الله وحده فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا فقد وحده ومن عبد من دونه شيئا من الأشياء فهو مشرك به ليس بموحد مخلص له الدين. بيان تلبيس الجهمية(ج 1 / ص 478).
* عن السديّ قول الله:( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قد كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا وهم منصورون، وذلك أن تلك الأمة التي تفعل ذلك بالأنبياء والمؤمنين لا تذهب حتى يبعث الله قوما فينتصر بهم لأولئك الذين قتلوا منهم. والوجه الآخر: أن يكون هذا الكلام على وجه الخبر عن الجميع من الرسل والمؤمنين، والمراد واحد، فيكون تأويل الكلام حينئذ: إنا لننصر رسولنا محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والذين آمنوا به في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، كما بيَّنا فيما مضى أن العرب تخرج الخبر بلفظ الجميع، والمراد واحد إذا لم تنصب للخبر شخصا بعينه. تفسير الطبري - (ج 21 / ص 401).

* قوله تعالى: ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين (103) قوله تعالى: (ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا) أي من سنتنا إذا أنزلنا بقوم عذابا أخرجنا من بينهم الرسل والمؤمنين، و " ثم " معناه ثم اعلموا أنا ننجي رسلنا.(كذلك حقا علينا) أي واجبا علينا، لانه أخبر ولا خلف في خبره.تفسير القرطبي - (ج 8 / ص 387).

* (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (85)) .أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يخبر عن نفسه وعمن معه بالإيمان ، فلذلك وحد الضمير في { قل } وجمع في { ءامنا } ويجوز أن يؤمر بأن يتكلم عن نفسه كما يتكلم الملوك إجلالا من الله لقدر نبيه . فإن قلت : لم عدى أنزل في هذه الآية بحرف الاستعلاء ، وفيما تقدم من مثلها بحرف الانتهاء؟ قلت : لوجود المعنيين جميعا ، لأن الوحي ينزل من فوق وينتهي إلى الرسل ، فجاء تارة بأحد المعنيين ، وأخرى بالآخر . ومن قال : إنما قيل { علينا } لقوله : { قل } ؛ و { إلينا } لقوله : { قولوا } [ البقرة : 136 ] تفرقة بين الرسل والمؤمنين ، لأن الرسول يأتيه الوحي على طريق الاستعلاء ، ويأتيهم على وجه الانتهاء ، فقد تعسف . ألا ترى إلى قوله : { بما أنزل إليك } [ المائدة : 68 ] ، { وأنزلنا إليك الكتاب } [ النساء : 105 ] وإلى قوله : { ءامنوا بالذى أنزل على الذين ءامنوا } . { ونحن له مسلمون } موحدون مخلصون أنفسنا له لا نجعل له شريكا في عبادتها؛ ثم قال : { ومن يبتغ غير الإسلام } يعني التوحيد وإسلام الوجه لله تعالى : { دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين } من الذين وقعوا في الخسران مطلقا من غير تقييد للشياع . وقرىء : «ومن يبتغ غير الإسلام» بالإدغام . الكشاف - (ج 1 / ص 293).

* أن الله تعالى رفق بالأمم فلم يبلغ بهم غاية المراد من الناس لعدم تأهلهم للاضطلاع بذلك ولكنه أمر المرسلين بأكمل الحالات وهي مراده تعالى من الخلق في الغاية ولنمثل لذلك بشرب الخمر فقد كان القدر غير المسكر منه مباحا وإنما يحرم السكر أو لا يحرم أصلا غير أن الأنبياء لم يكونوا يتعاطون القليل من المسكرات وهو المقدار الذي هدى الله إليه هذه الأمة كلها فسواء فسرنا المنعم عليهم بالأنبياء أو بأفضل أتباعهم أو بالمسلمين السابقين فالمقصد الهداية إلى صراط كامل ويكون هذا الدعاء محمولا في كل زمان على ما يناسب طرق الهداية التي سبقت زمانه والتي لم يبلغ إلى نهايتها. التحرير والتنوير(ج 1 / ص 112).

* من المعلوم أن الله إذا وعد الرسل والمؤمنين بنصر مطلق ـ كما هو غالب إخباراته ـ لم يقيد زمانه ولا مكانه، ولا سنته، ولا صفته، فكثيرا ما يعتقد الناس في الموعود به صفات أخري لم ينزل عليها خطاب الحق، بل اعتقدوها بأسباب أخري، كما اعتقد طائفة من الصحابة إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لهم أنهم يدخلون المسجد الحرام، ويطوفون به، أن ذلك يكون عام الحديبية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، ورجا أن يدخل مكة ذلك العام، ويطوف ويسعي . فلما استيأسوا من دخوله مكة ذلك العام ـ لما صدهم المشركون، حتى قاضاهم النبي صلى الله عليه وسلم على الصلح المشهور ـ بقي في قلب بعضهم شيء، حتى قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم : ألم تخبرنا أنا ندخل البيت ونطوف ؟ قال : ( بلي . فأخبرتك أنك تدخله هذا العام ؟ ) قال : لا . قال : ( فإنك داخله ومطوف ) وكذلك قال له أبو بكر .
وكان أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ أكثر علما وإيمانا من عمر، حتى تاب / عمر مما صدر منه، وإن كان عمر ـ رضي الله عنه ـ محدثا كما جاء في الحديث الصحيح، أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتى أحد فعمر ) فهو ـ رضي الله عنه ـ المحدث الملهم، الذي ضرب الله الحق على لسانه وقلبه ، ولكن مزية التصديق الذي هو أكمل متابعة للرسول، وعلما وإيمانا بما جاء به، درجته فوق درجته؛ فلهذا كان الصديق أفضل الأمة، صاحب المتابعة للآثار النبوية، فهو معلم لعمر، ومؤدب للمحدث منهم الذي يكون له من ربه إلهام وخطاب، كما كان أبو بكر معلما لعمر ومؤدبا له حيث قال له : فأخبرك أنك تدخله هذا العام ؟ قال : لا، قال : إنك آتيه ومطوف . مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير) - (ج 3 / ص 368).
* وكما لا يجوز أن يدخل نبي من الأنبياء- عليهم السلام- في النار لا يجوز أن يخلد واحد من المؤمنين في النار لأنه أخبر أنه ينجي الرسل والمؤمنين جميعا . تفسير القشيري(ج 3 / ص 282).

* { والذي جاء بالصدق وصدق به } اللام للجنس ليتناول الرسل والمؤمنين لقوله:{ أولئك هم المتقون } وقيل هو النبي صلى الله عليه و سلم والمراد هو من تبعه كما في قوله تعالى : { ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون } وقيل الجائي هو الرسول والمصدق أبو بكر رضي الله تعالى عنه وذلك يقتضي إضمار الذي هو غير جائز وقرئ وصدق به بالتخفيف أي صدق به الناس فأداه إليهم كما نزل من غير تحريف أو صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه وصدق به على البناء للمفعول. تفسير البيضاوي - (ج 1 / ص 67).

* ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ، ونهلك المكذبين بالرسل . وإنجاء الرسل والمؤمنين من العذاب والهلاك ، الذي ينزله الله بالكافرين المكذبين ، حق أوجبه الله تعالى على نفسه الكريمة ، وهذه هي سنته . أيسر التفاسير لأسعد حومد - (ص 1468).
* إذا كان الله قد أمر الأولين والآخرين بأن يقيموا الدين ، ولا يتفرقوا فيه ، وقد أخبر أنه شرع لنا ما وصى به نوحا ، والذي أوحاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم . فيحتمل شيئين : أحدهما : أن يكون ما أوحاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم يدخل فيه شريعته التي تختص بنا ؛ فإن جميع ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم قد أوحاه إليه من الأصول والفروع بخلاف نوح وغيره من الرسل ؛ فإنما شرع لنا من الدين ما وصوا به ؛ من إقامة الدين ، وترك التفرق فيه . والدين الذي اتفقوا عليه : هو الأصول . فتضمن الكلام أشياء :أحدها : أنه شرع لنا الدين المشترك وهو الإسلام والإيمان العام والدين المختص بنا ؛ وهو الإسلام والإيمان الخاص . الثاني : أنه أمرنا بإقامة هذا الدين كله المشترك والمختص ونهانا عن التفرق فيه . الثالث : أنه أمر المرسلين بإقامة الدين المشترك ، ونهاهم عن التفرق فيه . الرابع : أنه لما فصل بقوله : { والذي أوحينا إليك } بين قوله : { ما وصى به نوحا } وقوله : { وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى } أفاد ذلك.مجموع الفتاوى(ج 1 / ص 13).

* "وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين" تعلية لشأن المؤمنين، وأنهم أهل أن يوجه إليهم ما أمر به الرسل، فقال عز وجل في أمر المرسلين: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا )(المؤمنون: الآية51) فأمر الرسل أن يأكلوا من الطيبات وهي التي أحلها الله عز وجل، واكتسبت عن طريق شرعي. فإن لم يحلها الله كالخمر فإنه لايؤكل، وإن أحله الله ولكن اكتسب عن طريق محرم فإنه لايؤكل، وأضرب لذلك مثلين:الأول: رجل أكل من شاة ميتة، فهذا لم يأكل من الطيبات، لأن الله تعالى حرم أكل الميتة. وهذا محرم لذاته.
الثاني: رجل غصب شاة وذبحها وأكل منها، فحكمها أنها ليست بطيبة وهي محرمة لكسبها." واعملوا صالحا " أي اعملوا عملا صالحا.
فأمرهم بالأكل الذي به قوام البدن، ثم أمرهم بالعمل الذي يكون نتيجة للأكل، لكنه قال: واعملوا صالحا وصالح العمل هو ما جمع بين: الإخلاص والمتابعة.ولهذا روي عن بعض السلف أنه قال: العمل الصالح ماكان خالصا صوابا. أي خالصا لله صوابا على شريعة الله. كتب و رسائل للعثيمين - (ج 16 / ص 2).
* قوله: "إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا" يدل على أن من أسماء الله الطيب، ويقبل من الأعمال ما كان موصوفا بالطيب، وهو عام في جميع الأعمال، ومنها الكسب، فلا يعمل المرء إلا صالحا، ولا يكتسب إلا طيبا، ولا ينفق إلا من الطيب. قوله: "وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا}، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم}"في الآيتين أمر المرسلين والمرسل إليهم بالأكل من الطيبات، وكما أن المرسلين لا يأكلون إلا الطيب، فإن على أتباعهم ألا يأكلوا إلا طيبا. كتب الشيخ عبد المحسن العباد - (الدرس 28 / ص 55).

* قص الله عز وجل علينا في كتابه الكريم أخبار أنبيائه ورسله مع أقوامهم، وكيف انتهت الحال إلى نجاة الرسل والمؤمنين معهم، وهلاك الكافرين المكذبين؛ فقال تعالى: (فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (العنكبوت:40). ولما قص الله عز وجل علينا بعض هذه القصص في سورة الشعراء كان يختم كل قصة بقوله تعالى: (إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم) (الشعراء:8، 9) أي أن في إنجاء الله عز وجل لأوليائه وإهلاكه لأعدائه آية عظيمة لمن تدبرها؛ فبعزته سبحانه أهلك الكافرين وبرحمته أنجى المؤمنين.
وقد تنوع عذاب الله عز وجل وعقابه للمكذبين الكافرين؛ فمنهم من أهلكه بالطوفان والغرق كقوم نوح وفرعون وقومه، ومنهم من أهلكه بريح عاتية كقوم هود، ومنهم من أخذته الصيحة والصاعقة فقطعت قلوبهم كقوم صالح، ومنهم من أرسل الله عليهم حاصبا وحجارة من سجيل وخسف كقوم لوط،ومنهم من أهلكته الرجفة كقوم شعيب.
وكون هذه الألوان من العذاب آيات تأتى من أنها بأمر لله عز وجل القادر على كل شيء، والذي له جنود السماوات والأرض ولا يستعصي عليه شيء؛ كذلك هي آيات وخوارق لأنها تأتي في الوقت الذي حدده الله عز وجل، وأخبر به رسول كل قوم ليخرج هو ومن آمن معه قبل حلول العذاب؛ فمن الذي أعلمه بوقت حلول العذاب لولا إعلام الله عز وجل له. أفلا تتفكرون،للشيخ : عبدالعزيز بن ناصر الجليل (ص 324).

* الكسب الحلال مطلب شرعي، أمر الله المؤمنين به كما أمر المرسلين، فقد ثبت في الحديث الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم " وقال: (( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم " ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام يمد يديه إلى السماء: يا رب يارب فأنى يستجاب لذلك)).الأصل في المسلم أن يتجنب الشبهات حرصا على دينه وحفظا لآخرته ولذلك أخبر صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان بن بشير المتفق عليه عن ذلك بقوله: (( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه .... )) والمشتبه هو ما اختلف في حله أو تحريمه وفسرها الإمام الزاهد الورع أحمد بن حنبل رحمه الله بأنها منزلة بين الحلال والحرام وقال من اتقاها فقد استبرأ لدينه، وفسرها تارة باختلاط الحلال والحرام. قال سفيان بن عيينة رحمه الله : لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال وحتى يدع الإثم وما تشابه منه.
كسب المال ليس مقصودا في ذاته ولكنه وسيلة للاستعانة به على طاعة الله، فإذا لم يكن حلالا يستعان به على طاعة الله فهو بؤس وشقاء قال تعالى: (( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا )) وفي الحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله :" وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، والذي نفس محمد بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه، قالوا: وما بوائقه يا رسول الله. قال غشمه وظلمه، ولا يكسب عبد مالا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن يمحو السيء بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث " ومن ثم حذر صلى الله عليه وسلم من أن يصبح المال غاية يتعلق به قلب المسلم فقال " تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم .... " والتعاسة هي الشقاء والبؤس وذلك حين يصبح هم الإنسان جمع المال وتكثيره بأي وسيلة دون حذر من الشبهات . سوق الأسهم بين المصالح والمفاسد،د. عبد اللطيف بن عبد الله الوابل.
إن مهمة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، هي مهمة الرسل والمؤمنين بالله تعالى، وذلك بالدعوة إلى الله بالترغيب والترهيب، والنصح، والإرشاد، والتذكير، والتبليغ، وإظهار الدين، وإقامته كما أراد الله ورسله، وإعلاء كلمة الله، والتعاون على البر والتقوى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - (ج 40 / ص 240).
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: بين الرسل والمؤمنين

بارك الله فيك أخي وجزاك الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع