- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
إن المروءة سجيةٌ جُبلت عليها النفوس الزكية، وشيمةٌ طبعت عليها الهمم العلية، وضعفت عنها الطباع الدنية، فلم تطق حمل أشراطها السنية. إنها حلية النفوس، وزينة الهمم، فما هي حقيقتها؟
إن المروءة هي كمال الإنسانية، وهي الرجولة الكاملة، هي ما يقولون عنه ويعبرون حينما ينشئون الصغار، هي درب الطيب، هي المكارم، هي السمو والرفعة والعلو، في الأخلاق، هي أن يترفع الإنسان ويتكرم وأن يعلو بنفسه عن أخلاق السفلة، وعن أخلاق البهائم حيث تتهارش على شهواتها ورغباتها.
البهائم جعلها الله -عز وجل- بشهوات من غير عقول، وجعل الله -عز وجل- الملائكة موصوفين بالعلم من غير غرائز ولا شهوات، وركب الله -عز وجل- الإنسان فجعل فيه ما ينـزع إلى الشهوات وما ينـزع إلى العلم والضبط والعقل والإدراك والمعرفة، فهو بحسب ما غلب عليه.
المروءة هي جماع مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب، هي كمال النفس بصونها عما يوجب ذمها عرفاً، ولو مباحاً، مما يستقبح ويستهجن من أمثاله.
المروءة: أن تستعمل ما يجملك ويزينك وأن تجتنب ما يدنسك ويشينك، فهي كيفية نفسانية تحمل المرء على ملازمة التقوى وترك الرذائل.
إن المروءة هي كمال الإنسانية، وهي الرجولة الكاملة، هي ما يقولون عنه ويعبرون حينما ينشئون الصغار، هي درب الطيب، هي المكارم، هي السمو والرفعة والعلو، في الأخلاق، هي أن يترفع الإنسان ويتكرم وأن يعلو بنفسه عن أخلاق السفلة، وعن أخلاق البهائم حيث تتهارش على شهواتها ورغباتها.
البهائم جعلها الله -عز وجل- بشهوات من غير عقول، وجعل الله -عز وجل- الملائكة موصوفين بالعلم من غير غرائز ولا شهوات، وركب الله -عز وجل- الإنسان فجعل فيه ما ينـزع إلى الشهوات وما ينـزع إلى العلم والضبط والعقل والإدراك والمعرفة، فهو بحسب ما غلب عليه.
المروءة هي جماع مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب، هي كمال النفس بصونها عما يوجب ذمها عرفاً، ولو مباحاً، مما يستقبح ويستهجن من أمثاله.
المروءة: أن تستعمل ما يجملك ويزينك وأن تجتنب ما يدنسك ويشينك، فهي كيفية نفسانية تحمل المرء على ملازمة التقوى وترك الرذائل.

