- 4 سبتمبر 2007
- 80
- 0
- 6
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
إخواني الأعزاء أقدم لكم اليوم نبذه عن حياة الشيخ عزت العناني كما رواها لي شخصيا عند زيارتي له في منزله بعزبة البرج وأسأل الله العلي القدير أن يجعل فيها النفع والفائدة لنا جميعا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
ولد الشيخ عزت يوسف العناني في عزبة البرج علي شاطئ البحر المتوسط قبالة راس البر بمحافظة دمياط بجمهورية مصر العربية وكان ذلك في 29 / 12 / 1938 حيث نشأ في أسرة متوسطة الحال وعنيَ به والده وألحقه بالأزهر الشريف وعوضه الله عن نور البصر بنور القلب والبصيرة فأتم حفظ القرآن الكريم كاملا وجوده وقرأ بالقراءات السبع وهو في سن الخامسة عشرة من عمره وتلقى تعليمه على يد العديد من كبار مشايخ الأزهر الشريف، ثم ذاع صيته في بلدته لعذوبة صوته وأسلوبه الخاص في تلاوة القرآن فنصحه أساتذته ومحبوه بالالتحاق بالإذاعة فتوجه إلى الإذاعة المصرية حيث اجتاز اختبار الإذاعة بسهولة ولكن لم يسجل الشيخ تسجيلا واحدا للإذاعة المصرية نظرا لظروف خاصة فسافر الشيخ إلى سوريا في غضون فترة الوحدة بين مصر وسوريا وكان ذلك حوالي عام 1960 حيث قوبل بالترحاب الشديد وقرأ بمسجد (الشمس والهجرة) فنال إعجاب الحاضرين جميعا ثم اعتمد قارئا بالإذاعة السورية فكان أول تسجيل للشيخ لتلك الإذاعة كما كانت أكثر تسجيلات الشيخ للإذاعة السورية، ثم سافر بعد ذلك إلى لبنان والأردن والعراق وإيران والكويت فسجل لإذاعات تلك البلاد جميعا كما قام بتسجيل العديد من الفيديوهات لكل من التليفزيون السوري والأردني، ثم اتجه الشيخ بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية حيث قابل وزير الإعلام السعودي آن ذاك والذي رحب به كثيرا وسمح له بالتسجيل لإذاعة القرآن الكريم بالمملكة، ثم زار الشيخ معظم البلاد العربية والإسلامية حيث عطر أجواءها بأجمل الحفلات والنسائم القرآنية، وبعد ذلك عاد الشيخ إلى مصر مرة أخرى ومازال يقيم بعزبة البرج حتى الآن وسط محبيه وأبنائه (محمد – يوسف – عمرو – إبراهيم – شريف) ويقرأ بمسجد السلام الذي أنشأه بعد عودته بمحافظة دمياط حيث يحيىَ الشيخ بالقرآن وللقرآن، أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية ومتعنا بصوته وتلاواته العذبة وجمعنا به وبنبينا الحبيب في مستقر رحمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتضح لي إخواني الكرام من رحلة الشيخ الحبيب أن الشيخ قد قضى عمره في خدمة القرآن وفي سبيل إسماع الناس كلام الله عز وجل ، فنسأل الله أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال ويجعلها الصة لوجهه الكريم.
t7
أحمد مرزوق
:
:إخواني الأعزاء أقدم لكم اليوم نبذه عن حياة الشيخ عزت العناني كما رواها لي شخصيا عند زيارتي له في منزله بعزبة البرج وأسأل الله العلي القدير أن يجعل فيها النفع والفائدة لنا جميعا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
ولد الشيخ عزت يوسف العناني في عزبة البرج علي شاطئ البحر المتوسط قبالة راس البر بمحافظة دمياط بجمهورية مصر العربية وكان ذلك في 29 / 12 / 1938 حيث نشأ في أسرة متوسطة الحال وعنيَ به والده وألحقه بالأزهر الشريف وعوضه الله عن نور البصر بنور القلب والبصيرة فأتم حفظ القرآن الكريم كاملا وجوده وقرأ بالقراءات السبع وهو في سن الخامسة عشرة من عمره وتلقى تعليمه على يد العديد من كبار مشايخ الأزهر الشريف، ثم ذاع صيته في بلدته لعذوبة صوته وأسلوبه الخاص في تلاوة القرآن فنصحه أساتذته ومحبوه بالالتحاق بالإذاعة فتوجه إلى الإذاعة المصرية حيث اجتاز اختبار الإذاعة بسهولة ولكن لم يسجل الشيخ تسجيلا واحدا للإذاعة المصرية نظرا لظروف خاصة فسافر الشيخ إلى سوريا في غضون فترة الوحدة بين مصر وسوريا وكان ذلك حوالي عام 1960 حيث قوبل بالترحاب الشديد وقرأ بمسجد (الشمس والهجرة) فنال إعجاب الحاضرين جميعا ثم اعتمد قارئا بالإذاعة السورية فكان أول تسجيل للشيخ لتلك الإذاعة كما كانت أكثر تسجيلات الشيخ للإذاعة السورية، ثم سافر بعد ذلك إلى لبنان والأردن والعراق وإيران والكويت فسجل لإذاعات تلك البلاد جميعا كما قام بتسجيل العديد من الفيديوهات لكل من التليفزيون السوري والأردني، ثم اتجه الشيخ بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية حيث قابل وزير الإعلام السعودي آن ذاك والذي رحب به كثيرا وسمح له بالتسجيل لإذاعة القرآن الكريم بالمملكة، ثم زار الشيخ معظم البلاد العربية والإسلامية حيث عطر أجواءها بأجمل الحفلات والنسائم القرآنية، وبعد ذلك عاد الشيخ إلى مصر مرة أخرى ومازال يقيم بعزبة البرج حتى الآن وسط محبيه وأبنائه (محمد – يوسف – عمرو – إبراهيم – شريف) ويقرأ بمسجد السلام الذي أنشأه بعد عودته بمحافظة دمياط حيث يحيىَ الشيخ بالقرآن وللقرآن، أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية ومتعنا بصوته وتلاواته العذبة وجمعنا به وبنبينا الحبيب في مستقر رحمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتضح لي إخواني الكرام من رحلة الشيخ الحبيب أن الشيخ قد قضى عمره في خدمة القرآن وفي سبيل إسماع الناس كلام الله عز وجل ، فنسأل الله أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال ويجعلها الصة لوجهه الكريم.
t7
أحمد مرزوق

