- 29 يناير 2009
- 1,035
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمةالله
رواية الجوع للكاتب النرويجي كنوت هامسون الفائز بجائزة نوبل عام 1920وهي رواية مترجمه إلى العربية عندما رأيت هذي الرواية كنت تحت تأثير رواية (واخضرتالأرض) للكاتب نفسه وكنت قد قراءتها منذ زمن بعيد ولازال اعتبرها رائعة . روايةالجوع تحكي قصة صحفي شاب يعيش في مدينة كبيره ويكسب قوته عن طريق كتابة المقالاتللصحف بالأجر عن كل مقاله ثم ساءت أحواله فجاءه ومرت عليه شهور لم تقبل له مقالاتعديدة كتبها وبدا في بيع ممتلكاته وبد في بعض الأحيان البحث عن عمل لكن بدون جدوىثم أخذ في الدوران في المدينة بدون هدف ثم مر بعدد مراحل من الجوع والمرض خاصة عندقدوم الشتاء وهوا حيانا بدون مأوى وأحيانا كانت تنتابه نوبات من اليأس ويصل إلىدرجة الإلحاد والكفر باالله0في النهاية يترك المدينة ويعمل في سفينة شحن 0
ولكنأكثر ما لفت انتباهي هو العضة والعبرة التي استخلصتها من الرواية وأحببت إن انقللكم مشاعري وإحساسي بعد إن انتهيت من القراءة وهي كالتالي:
1-الرواية سهلة خفيفةبالرغم من تكرار المشاهد والإحداث
2- الإحساس بالجوع شي مؤلم كلما قراءة وصفالكاتب للجوع احمد الله وأتذكر قول الله تعالى(الَّذِيأَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(
فالله الحمدوالمنه0
3- الحمد الله على نعمة الإسلام الحمد الله الذي فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلآ0 حين تقرءا الرواية تحس انه يوجد بشر كالإنعام بلا دين بلا هدف(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِلَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَاوَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)
4- سبحان الله من المستغرب إن الكاتبجرب عدة حلول لحل مشكلة الصحافي إلا طريق الله واللجوء إليه ولو على حسب دينهمومعتقدهم المسيحي0 فالصحافي لم يجرب حتى عمل الخير والتقرب به إلى الله بل يعملالخير من اجل القيم والأخلاق فقط 0ولكي يحافظ على كرامته كأانسان0
5- وأخيراعندماانتهيت من قراءة الرواية كنت اردد الآيةالكريمة
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُمَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(
رواية الجوع للكاتب النرويجي كنوت هامسون الفائز بجائزة نوبل عام 1920وهي رواية مترجمه إلى العربية عندما رأيت هذي الرواية كنت تحت تأثير رواية (واخضرتالأرض) للكاتب نفسه وكنت قد قراءتها منذ زمن بعيد ولازال اعتبرها رائعة . روايةالجوع تحكي قصة صحفي شاب يعيش في مدينة كبيره ويكسب قوته عن طريق كتابة المقالاتللصحف بالأجر عن كل مقاله ثم ساءت أحواله فجاءه ومرت عليه شهور لم تقبل له مقالاتعديدة كتبها وبدا في بيع ممتلكاته وبد في بعض الأحيان البحث عن عمل لكن بدون جدوىثم أخذ في الدوران في المدينة بدون هدف ثم مر بعدد مراحل من الجوع والمرض خاصة عندقدوم الشتاء وهوا حيانا بدون مأوى وأحيانا كانت تنتابه نوبات من اليأس ويصل إلىدرجة الإلحاد والكفر باالله0في النهاية يترك المدينة ويعمل في سفينة شحن 0
ولكنأكثر ما لفت انتباهي هو العضة والعبرة التي استخلصتها من الرواية وأحببت إن انقللكم مشاعري وإحساسي بعد إن انتهيت من القراءة وهي كالتالي:
1-الرواية سهلة خفيفةبالرغم من تكرار المشاهد والإحداث
2- الإحساس بالجوع شي مؤلم كلما قراءة وصفالكاتب للجوع احمد الله وأتذكر قول الله تعالى(الَّذِيأَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(
فالله الحمدوالمنه0
3- الحمد الله على نعمة الإسلام الحمد الله الذي فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلآ0 حين تقرءا الرواية تحس انه يوجد بشر كالإنعام بلا دين بلا هدف(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِلَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَاوَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)
4- سبحان الله من المستغرب إن الكاتبجرب عدة حلول لحل مشكلة الصحافي إلا طريق الله واللجوء إليه ولو على حسب دينهمومعتقدهم المسيحي0 فالصحافي لم يجرب حتى عمل الخير والتقرب به إلى الله بل يعملالخير من اجل القيم والأخلاق فقط 0ولكي يحافظ على كرامته كأانسان0
5- وأخيراعندماانتهيت من قراءة الرواية كنت اردد الآيةالكريمة
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُمَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(

