- 12 مارس 2008
- 576
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
القصة الأولى : فتاة الحاوية !!
حين وَلِدت زوجته مولوده الأول تمنى قبل أن تلد أن يكون المولود ذكرا ولكنه قَبِل بتلك البنت على مضض ومنى نفسه أن يكون مولوده الثاني ذكرا، ولكن سرعان ما مرت الأيام وإذا بمشهد الأمس يتكرر اليوم فهو بانتظار أن يتأتي أحد ويبشره أن زوجته قد جاءت بولد ذكر، وكان خبر المولود الأنثى قد جعل وجهه يسود وهو كظيم...
وبعدها بدأت تشعر زوجته أن مجيء البنت الثانية صب الزيت على النار وزادت الأمور سوءا بينها وبين زوجها، وبينها وبين أهله، وبدأت التلميحات تتحول إلى تصريحات ومفادها إن جئت ببنت ثالثة سأتزوج...
تواترت الخلافات وزادت حدتها، وحملت وكانت الطامة تلك البنت الجديدة التي سبقت ولادتها تهديدات جديدة من الأب بأنه سيضعها عند حاوية القمامة إن كانت بنتا...!!!
وفعلا بر بوعده وحملها في ليلة ظلماء ووضعها عند حاوية القمامة، وأمها لا تزال لا تقوى على الحركة، وعاد وشرر الغضب يتطاير من عينيه، عاد ليبحث عن مكان هادىء في منزله يؤويه...
وغفت عينيه وبقيت عيون الأم مفتحة، وقلبها يكاد يخرج من مكانه كلما سمعت عواء الكلاب الذي يصاحبه بكاء طفلتها الملقاة بجوار الحاوية... تماسكت وتحاملت على نفسها وخرجت بعد أن اطمأنت أنه قد نام، وخرجت مهرولة والتقطتها لتضمها إلى صدرها وأغرقتها بدموعها وعادت بها إلى فراشها...
في اليوم التالي سمعت ما كانت تتوقعه منه: اسمعي يا بنت الناس أنا أريد ولدا وأنت لم تستطيعي أن تأتيني به انتبهي قد حذرتك مرارا دون جدوى أنا سأتزوج...
وفعلا تزوج وبعد فترة حملت زوجته الجديدة وجاءه الولد الذكر... وبعد أشهر قليلة توفيت ابنته الكبرى، ثم حملت زوجته الجديدة وولدت وجاءه الولد الثاني... وتوفيت ابنته الوسطى بعد ولادة أخيها، ثم حملت مرة أخرى وولدت ما أكمل عدد الأولاد إلى ثلاثة، وبقيت فقط من زوجته الأولي تلك البنت (بنت الحاوية(
كبر الأولاد الثلاثة وصاروا شبابا، وكبرت بنت الحاوية... وأذاق الأولاد أباهم كل صنوف العقوق التي عرفها الناس والتي لم يعرفوها... وبقي له من دنياه بعد وفاة زوجته الأولى تلك الفتاة التي حملتها يداه يوما لتضعها بجوار حاوية القمامة والتي أنقذتها يدا أمها رحمها الله من بين أنياب الكلاب الجائعة...
وكبر الرجل وضعف وعقه أولاده ورموه ولكن ليس عند حاوية القمامة... وحملته تلك الأيدي الضعيفة لبنت الحاوية وأتت به إلى دارها ترعاه بعد أن تخلى عنه من ظن يوما أنهم سيرعونه...
آوته من نبذها يوما...
ونبذه من كان يتصور أنهم سيؤونه ويرأفون بحاله...
ونبذه من كان يتصور أنهم سيؤونه ويرأفون بحاله...
عقه من سعى جاهدا ليراهم... وبرته من رماها كارها لها فقط لأنها بنت...!!!
بقي أن أقول أعزائي القراء إن بعض أبطال هذه القصة لا يزالون أحياء يرزقون...؟؟؟
د. ميسرة طاهر
د. ميسرة طاهر
القصة الثانية : أميرة سعودية انظروا ماذا فعلت بكتاب الله
------------------------------------------------------------------------
عذراً
قد أكون روعتُ قلوب أغلبكم من هذا العنوان...
وقد أكون أثرتُ تساؤلات ومخاوف الكثيرون ...
وقد أكوون ...
ولكن أحداث هذه القصة أثارت انفعالات وأحاسيس شتى في نفسي فأحببت أن اسطرها لكم لتشاركوني تفاصيلها
ومن بعد تفاصيلها تشاركوني تساؤلاتي
والمعذرة مقدما ً ...
***********************
تفاصيل هذه الحادثة جرت في مطار احدى الولايات المتحدة الأميركيه فقد كانت إحدى الأميرات السعوديات قادمة من مطار لوس إنجلس بعد رحلة و عند التفتيش و قبل صعود الطائرة ، قام مسؤولو الأمن بإجراءات تفتيش دقيق جدا لجميع حاجياتها حتى إنهم طلبوا منهم خلع الأحذيه والكشف عليها ثم طلبت الموظفة من الأميره حقيبة اليد الخاص بها......
فأعطتها الحقيبه و لكن بعد أن أخرجت منها القرآن الكريم ........
الأمر الذي اثار الشك والريبة في نفس تلك المفتشة فطلبت منها الموظفه المصحف لتلقي نظرة عليه ...
ماذا تتوقعون كان رد فعل تلك الأميرة !!!!!
هل وافقت !!!
هل أعطتها المصحف !!!
هل سلمته لها وهي تعلم علم اليقين أنـ (( لايمسه إلا المطهرون ((
هل قالت إن الله غفور رحيم وأنا متعبه ومنهكه وهؤلاء المفتشون سيعرقلون مسيرتي وسيتعبوني
وسأدخل معهم في متاهات لا أعلم متى سأخرج منها !!!!
هل حدثتها نفسها بالاسراع في تسليمه لها تجنباً للاحراجات التي ستحدث لها من المسافرين ومن تلك العيون المتلصصة والفضوليه ومن كل من حولها .....
لا يا أحبتي لم يحدث فلقد رفضت الأميره بكل ثبات وعزة نفس تسليم المصحف الشريف
واصرت بكل حزم على منع وصول يد الانجاس لكلام الله
الأمر الذي اثار شكوك ومخاوف تلك الموظفه من وجود خطبٌ ما في ذلك المصحف الشريف ، فأصرت على أخذ ه
لكن الأميرة تمسكت بموقفها بكل حزم ، لأمر الذي أثار استغرابها وزاد من مخاوفها فأخذت تستفسر عن سبب اصرارها !!!!!!!
فقالت لها بكل ثقة إنكِ غير مسلمه...وهذا المصحف لايمسه إلا إنسان مسلم......طاهر.....وأنت على غير ذلك ...
وبدأت تشرح لها القضيه بكل ثبات وعزم دون تخوف او احراج ..
وبعد نقاش استمر لأكثر من ساعه وافق المسؤولون في المطار......
وأحضروا موظفه..مسلمه..يبدو إنها من المغرب العربي وبعد التأكد من خلو المصحف من أي ممنوع سمحوا لها بالمغادره .....
فقالت لها بكل ثقة إنكِ غير مسلمه...وهذا المصحف لايمسه إلا إنسان مسلم......طاهر.....وأنت على غير ذلك ...
وبدأت تشرح لها القضيه بكل ثبات وعزم دون تخوف او احراج ..
وبعد نقاش استمر لأكثر من ساعه وافق المسؤولون في المطار......
وأحضروا موظفه..مسلمه..يبدو إنها من المغرب العربي وبعد التأكد من خلو المصحف من أي ممنوع سمحوا لها بالمغادره .....
الله أكبر
تحية إعجاب وتقدير لتلك المسلمة المعتزة بإيمانها ، المثبتة على الحق في وجه الباطل ..
موقف راائع ومشرف من امرأة مسلمة قادمة من خليج الأصالة والعزة بغض النظر عن كونها اميرة ومن اسرة حاكمة فلقد علمت تلك المؤمنة أنها على حق وانها على يقين بإن الله لا يخذل المثبت على الحق ...فثبتت وأصرت وعزمت فكان الله معها ...
نعم المرأة أنتِ يا غاليه ..
ونعم الثبات ثباتكِ يا بنت الخليج الأبيّة ..
صورة مشرفة ارسل نسخة منها لأولئك الساعين والباحثين عن العزة في غير دين الله ....
ونسخة أخرى لفئة من شبابنا وبناتنا ممن يرتعون في أحضان الغرب ، المنسلخين من هوياتهم الإسلامية ..
وتساؤل اطرحه لهم :
ماذا وجدتم في انسلاخكم عن هوياتكم !!!!
ماذا وجدتم في لهثكم خلف تلك الحضارة الزائفة !!!
ماذا وجدتم في سعيكم لإرضاء أولئك الحاقدون !!
معذرة أكثرتُ التساؤلات
ولكن هو تساؤل أخير !!!
(( ماذا فعلتم لإبراز صورة المسلم الشامخه ))
وآخر المطاف مقولة عظيمة أحببت أن تكون مسك الختام
وهي مقولة قالها الفاروق رضي الله عنه حين خرج لاستلام مفاتيح بيت المقدس :
(( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام ، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ))
القصة الثالثة : ستر المسلمة سبب لإسلام كافرة
أنا طبيبة نساء وولادة ، أعمل بأحد المستشفيات الأمريكية منذ ثمانية أعوام ، في العام الماضي أتت امرأة مسلمة عربية لتضع بالمستشفي ، فكانت تتألم وتتوجع قبيل الولادة ، ولكن لم أر أي دمعة تسقط منها ، وحينما قرب موعد انتهاء دوامي أخبرتها أنني سأذهب للمنزل وسيتولى أمر توليدها طبيب غيري ؛ فبدأت تبكي وتصيح بحرارة وتردد: لا، لا أريد رجل .
عجبت من شأنها ؛ فأخبرني زوجها أنها لا تريد أن يدخل عليها رجل ليراها؛ فهي طيلة عمرها لم ير وجهها سوى والدها وأشقائها وإخوانها وأعمامها ( محارمها ( .
ضحكت وقلت له باستغراب شديد : أنا لا أظن أن هناك رجلا في أمريكا لم ير وجهي بعد ! فاستجبت لطلبهما ، وقررت أن أجلس لأجلها حتى تضع ؛ فقاما بشكري وجلست ساعتين إلى حين وضعت.
وفي اليوم الثاني جئت للاطمئنان عليها بعد الوضع وأخبرتها أن هناك الكثير من النساء يعانين من الأمراض والالتهابات الداخلية بسبب إهمالهن لفترة النفاس حيث يقربها زوجها؛ فأخذت تشرح لي الوضع بالنسبة للنفاس عندهم في الإسلام، وتعجبت جدا لما ذكرته، وبينما كنت في انسجام معها في الحديث؛ دخلت طبيبة الأطفال لتطمئن علي المولود وكان مما قالته للأم: من الأفضل أن ينام المولود علي جنبه الأيمن لتنتظم دقات قلبه، فقال الأب: إننا نضعه علي جنبه الأيمن تطبيقا لسنة نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم )؛ فعجبت لهذا أيضا.
انقضي عمرنا لنصل لهذا العلم وهم يعرفونه من دينهم؛ فقررت أن أتعرف على هذا الدين؛ فأخذت إجازة لمدة شهر، وذهبت لمدينة أخري فيها مركز إسلامي كبير حيث قضيت أغلب الوقت فيه للسؤال والاستفسار والالتقاء بالمسلمين العرب والأمريكيين ، وحينما هممت بالرحيل؛ حملت معي بعض النشرات التعريفية بالإسلام، فأصبحت أقرأ فيها وقد كنت علي اتصال مستمر ببعض أعضاء ذلك المركز.
والحمد لله أنني أعلنت إسلامي بعد عدة أشهر.
الدكتورة أو ريفيا- أمريكا
أخذ من:"إليك يا ذات النقاب ولأولياء المبرقعات والمنقبات "
ل:"عبد الرحمن بن رشيد الوهيبي"
"مجلة الدعوة" –"صفحة أسرتي" – بعنوان:هكذا أسلمت
************************************************************************************
أرجو أن تكون قد أعجبتكم .. لا تنسونا من صالح دعائكم
محبكم حـــ(( التوبة ))ـــــداء

