- 22 مارس 2009
- 154
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم،
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم وما حاك في الصدور،
أو أن نَجُرَّ به على مسلم أو مسلمة إنك سميع مجيب.
أمَّا بعد:
أمر ينبغي أن يوضح ويجلَّى
وهو أن هناك سيئات تتضاعف وتتكاثر
حتى تُـثقِلَ سِجِلَّ العبد وميزانه،
وهي فيما يظهر له أنها من السيئات اليسيرة
التي لا يتصور العبد أنها من الخطورة بمكان،
فقد يفوه بكلمةٍ لو مُزجت بماء البحر لمزجته،
أو لا يُلقي لها بالاً فتهوي به في النار سبعين خريفاً،
أو يكون سبباً في إحياء سيئة
أو سَنِّها بين الناس فَيَتَّبِعُهَا غيره فيضل،
فيعود إليه وِزْرُها ووِزْرُ من عمـل بها من بعـده،
( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ
وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )
سورة النحل آية رقم 25
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((لا تُقتل نفسٌ ظُلماً
إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها،
لأنه أول من سَنَّ القتل))
رواه البخاري ومسلم
فحذارِ حذارِ ـ أيها المسلم ـ
من أن توقع نفسك في مَغَبّة هذا الشَرَك الموحش،
أو أن يكون لك من السوء ما لا يقتصر أثرة عليك أنت وحدك،
بل يتعداك إلى آحاد المسلمين،
ولقد أحسن الإمام الشاطبي حين قال:
"طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة،
يعذّب بها في قبره، ويسأل عنها إلى انقراضها".
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم،
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم وما حاك في الصدور،
أو أن نَجُرَّ به على مسلم أو مسلمة إنك سميع مجيب.
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم،
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم وما حاك في الصدور،
أو أن نَجُرَّ به على مسلم أو مسلمة إنك سميع مجيب.
أمَّا بعد:
أمر ينبغي أن يوضح ويجلَّى
وهو أن هناك سيئات تتضاعف وتتكاثر
حتى تُـثقِلَ سِجِلَّ العبد وميزانه،
وهي فيما يظهر له أنها من السيئات اليسيرة
التي لا يتصور العبد أنها من الخطورة بمكان،
فقد يفوه بكلمةٍ لو مُزجت بماء البحر لمزجته،
أو لا يُلقي لها بالاً فتهوي به في النار سبعين خريفاً،
أو يكون سبباً في إحياء سيئة
أو سَنِّها بين الناس فَيَتَّبِعُهَا غيره فيضل،
فيعود إليه وِزْرُها ووِزْرُ من عمـل بها من بعـده،
( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ
وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )
سورة النحل آية رقم 25
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((لا تُقتل نفسٌ ظُلماً
إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها،
لأنه أول من سَنَّ القتل))
رواه البخاري ومسلم
فحذارِ حذارِ ـ أيها المسلم ـ
من أن توقع نفسك في مَغَبّة هذا الشَرَك الموحش،
أو أن يكون لك من السوء ما لا يقتصر أثرة عليك أنت وحدك،
بل يتعداك إلى آحاد المسلمين،
ولقد أحسن الإمام الشاطبي حين قال:
"طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة،
يعذّب بها في قبره، ويسأل عنها إلى انقراضها".
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم،
اللهم إنا نعوذ بك من الإثم وما حاك في الصدور،
أو أن نَجُرَّ به على مسلم أو مسلمة إنك سميع مجيب.
(ص)


