- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بأخلاقنا مع الناس ..
ذكر ابن حزم في كتابه طوق الحمامه :
أنه كان في الأندلس تاجر مشهور .. وقع بينه وبين أربعةٍ
من التجار تنافس .. فأبغضوه .. وعزموا على أن
يزعجوه .. فخرج ذات صباحٍ من بيته متجهاً إلى متجره ..
لابساً قميصاً أبيضاً وعمامةً بيضاء .. لقيه أوّلُهم فحياه ثم
نظر إلى عمامته وقال : ما أجمل هذه العمامة الصفراء ..
فقال التاجر : أعمي بصرك ؟!! هذه عمامة بيضاء ..
فقال : بل صفراء .. صفراء لكنها جميلة ..
تركه التاجر ومضى . .فلما مشى خطوات لقيه الآخر..
فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجملك اليوم .. وما
أحسن لباسك .. خاصة هذه العمامة الخضراء..
فقال التاجر : يا رجل العمامة بيضاء ..
قال : بل خضراء ..
قال : بيضاء .. اذهب عني .. ومضى المسكين يكلم
نفسه .. وينظر بين الفينة
و الأخرى إلى طرف عمامته المتدلي على كتفه .. ليتأكد
أنها بيضاء ..
وصل إلى دكانه .. وحرك القفل ليفتحه .. فأقبل إليه
الثالث : وقال : يافلان ..ما أجمل هذا الصباح .. خاصة
لباسك الجميل .. وزادت جمالك هذه العمامة الزرقاء ..
نظر التاجر إلى عمامته ليتأكد من لونها .. ثم فرك عينيه ..
وقال : يا أخي عمامتي بيضاااااااااء ..
قال : بل زرقاء .. لكنها عموماً جميله .. لاتحزن ..
ثم مضى .. فجعل التاجر يصيح به .. العمامة بيضاء
وينظر إليها .. ويقلب أطرافها .. جلس في دكانه قليلا ..
وهولا يكاد يصرف بصره عن طرف عمامته ..
دخل عليه الرابع .. وقال : أهلاً يا فلان .. ما شاء الله !!
من أين اشتريت هذه العمامة الحمراء ؟!
فصاح التاجر:عمامتي زرقاء ..
قال: بل حمراء ..
قال التاجر : بل خضراء .. لا .. لا.. بل بيضاء .. لا ..
زرقاء .. سوداء .. ثم ضحك .. ثم صرخ .. ثم بكى .. وقام
يقفز !!
قال ابن حزم : فلقد كنت أراه بعدها في شوارع الأندلس
مجنوناً يحذفه الصبيان بالحصى!!
فإذا كان هؤلاء بمهارات بدائيه غيروا طبع رجل ..بل
غيروا عقله ..
فما بالك بمهارات مدروسة .. منورة بنصوص
الوحـيـيـن .. يمارسها المرء تعبداً لله تعالى بها ..
فطبق ما تقف عليه من مهارات حسنة لتسعد ..
وإن قلت لي:لاتستطيع..!
قلت:حاول ..
و إن قلت : لا أعرف ..
قلت : تعلم ..
وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما العلم بالتعلم ، وإنما
الحلم بالتحلم )) ..
فهل نستطيع تغيير عقول غيرنا إلى أفضل ..
أخوكم : ( أبو شهد ) ..:wave::wave::wave::clap2::clap2:
انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بأخلاقنا مع الناس ..
ذكر ابن حزم في كتابه طوق الحمامه :
أنه كان في الأندلس تاجر مشهور .. وقع بينه وبين أربعةٍ
من التجار تنافس .. فأبغضوه .. وعزموا على أن
يزعجوه .. فخرج ذات صباحٍ من بيته متجهاً إلى متجره ..
لابساً قميصاً أبيضاً وعمامةً بيضاء .. لقيه أوّلُهم فحياه ثم
نظر إلى عمامته وقال : ما أجمل هذه العمامة الصفراء ..
فقال التاجر : أعمي بصرك ؟!! هذه عمامة بيضاء ..
فقال : بل صفراء .. صفراء لكنها جميلة ..
تركه التاجر ومضى . .فلما مشى خطوات لقيه الآخر..
فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجملك اليوم .. وما
أحسن لباسك .. خاصة هذه العمامة الخضراء..
فقال التاجر : يا رجل العمامة بيضاء ..
قال : بل خضراء ..
قال : بيضاء .. اذهب عني .. ومضى المسكين يكلم
نفسه .. وينظر بين الفينة
و الأخرى إلى طرف عمامته المتدلي على كتفه .. ليتأكد
أنها بيضاء ..
وصل إلى دكانه .. وحرك القفل ليفتحه .. فأقبل إليه
الثالث : وقال : يافلان ..ما أجمل هذا الصباح .. خاصة
لباسك الجميل .. وزادت جمالك هذه العمامة الزرقاء ..
نظر التاجر إلى عمامته ليتأكد من لونها .. ثم فرك عينيه ..
وقال : يا أخي عمامتي بيضاااااااااء ..
قال : بل زرقاء .. لكنها عموماً جميله .. لاتحزن ..
ثم مضى .. فجعل التاجر يصيح به .. العمامة بيضاء
وينظر إليها .. ويقلب أطرافها .. جلس في دكانه قليلا ..
وهولا يكاد يصرف بصره عن طرف عمامته ..
دخل عليه الرابع .. وقال : أهلاً يا فلان .. ما شاء الله !!
من أين اشتريت هذه العمامة الحمراء ؟!
فصاح التاجر:عمامتي زرقاء ..
قال: بل حمراء ..
قال التاجر : بل خضراء .. لا .. لا.. بل بيضاء .. لا ..
زرقاء .. سوداء .. ثم ضحك .. ثم صرخ .. ثم بكى .. وقام
يقفز !!
قال ابن حزم : فلقد كنت أراه بعدها في شوارع الأندلس
مجنوناً يحذفه الصبيان بالحصى!!
فإذا كان هؤلاء بمهارات بدائيه غيروا طبع رجل ..بل
غيروا عقله ..
فما بالك بمهارات مدروسة .. منورة بنصوص
الوحـيـيـن .. يمارسها المرء تعبداً لله تعالى بها ..
فطبق ما تقف عليه من مهارات حسنة لتسعد ..
وإن قلت لي:لاتستطيع..!
قلت:حاول ..
و إن قلت : لا أعرف ..
قلت : تعلم ..
وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما العلم بالتعلم ، وإنما
الحلم بالتحلم )) ..
فهل نستطيع تغيير عقول غيرنا إلى أفضل ..
أخوكم : ( أبو شهد ) ..:wave::wave::wave::clap2::clap2:

