- 27 أبريل 2009
- 8
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
(بسم الل)
اللهم صلي وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
فهذه ياأخوة مشاركة بسيطة متواضعة من أخوكم المحب وهي عبارة عن قصيدة في النبي (ص) وعرفت باسم نهج البردة ومؤلفها أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله أترككم معها وأرجو منكم الدعاء وجزاكم الله خير
فهذه ياأخوة مشاركة بسيطة متواضعة من أخوكم المحب وهي عبارة عن قصيدة في النبي (ص) وعرفت باسم نهج البردة ومؤلفها أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله أترككم معها وأرجو منكم الدعاء وجزاكم الله خير
ريم على القــــــاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمى في الأشــهر الحرم
رمى القضــــاء بعيني جؤذر أسدا *** ياساكن القــاع، أدرك ساكن الأجم
- لما رنا حدثتني النفــــــس قائلة *** يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها و كتمت الســــهم في كبدي *** جرح الأحبـــــة عندي غير ذي ألم
رزقت أسمح ما في الناس من خلق *** إذا رزقت التمــاس العذر في الشيم
يا لائمي في هواه، والهــــوى قدر *** لو شفك الوجـــد لم تعذل ولم تلم
لقد أنلتـــــــك أذنا غير واعية *** ورب منتصت والقـــــلب في صمم
يا ناعس الطرف، لا ذقت الهوى أبدا *** أسهرت مضناك في حفظ الهوى فنمِ
أَفْـديك إِلفًـا، ولا آلـو الخيـال َفِـدًى *** أَغـراك بـالبخلِ مَـن أَغـراه بـالكرمِ
سـرَى،فصـادف جُرحًـا داميًا، فأَسَا *** ورُبَّ فضــلٍ عـلى العشـاقِ للحُـلُمِ
الســافِراتُ كأَمثـالِ البُـدُور ضُحًـى *** يُغِـرْنَ شـمسَ الضُّحى بالحَلْي والعِصَمِ
القــاتلاتُ بأَجفــانٍ بهــا سَــقَمٌ *** وللمنيــةِ أَســبابٌ مــن السّــقَمِ
العــاثراتُ بأَلبــابِ الرجـال، ومـا *** أُقِلـنَ مـن عـثراتِ الـدَّلِّ في الرَّسمِ
الحــاملاتُ لــواءَ الحسـنِ مختلفًـا *** أَشـكالُه، وهـوفـردٌ غـير منقسِـمِ
وهذه ياإخوة تكملة بعض القصيدة
يـا نفسُ، دنيـاكِ تُخْـفي كـلَّ مُبكيـةٍ ***وإِن بــدا لـكِ منهـاحُسـنُ مُبتسَـمِ
فُضِّـي بتقـواكِ فاهًـا كلمـا ضَحكتْ *** كمــا يُفـضُّ أَذَى الرقشـاءِ بـالثَّرَمِ
يَفنـى الزّمـانُ، ويبقـى مـن إِساءَتِها *** جــرْحٌ بـآدم يَبكـي منـه فـي الأَدمِ
لا تحــفلي بجناهــا، أَو جنايتهــا ***المـوتُ بـالزَّهْر مثـلُ المـوت بالفَحَمِ
كـم نـائمٍ لا يَراهـا، وهـي سـاهرةٌ *** لــولا الأَمـانيُّ والأَحـلامُ لـم ينـمِ
طــورًا تمـدّك فـي نُعْمـى وعافيـةٍ *** وتـارةً فـي قـرَار البـؤس والـوَصَمِ
يــا ويلتـاهُ لنفسـي! راعَهـا ودَهـا *** مُسْـوَدَّةُ الصُّحْفِ فـي مُبْيَضَّـةِ اللّمَمِ
هــامت عـلى أَثَـرِ اللَّـذاتِ تطلبُهـا *** والنفسُ إِن يَدْعُهـا داعـي الصِّبـا تَهمِ
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه*** فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفسُ مـن خيرِهـا فـي خـيرِ عافية ***والنفسُ مـن شـرها فـي مَرْتَعٍ وَخِمِ
وسوف أتم القصيدة على مقطعين آخرين بإذن الله
التعديل الأخير:

