- 27 أغسطس 2005
- 11,537
- 84
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)
(إسلام فكري) طالب أزهري يغازل القلوب من باب التراويح
القاهرة - أحمد إمام
يحلق الشيخ «إسلام فكري» (21 عاما) إمام جامع عمرو بن العاص بالمصلين في رمضان كل ليلة بصوته العذب الندي في أجواء إيمانية تخشع فيها القلوب وتذرف منها الدموع تأثرا بسماع آيات الذكر الحكيم. «المدينة» التقت الشيخ «فكري» الفائز بالمركز الأول في مسابقة «دبي الدولية للقرآن الكريم» عام 2005 فالى الحوار :
* ما بياناتك الشخصية التي تحب أن يعرفها الناس عنك؟
عمري 21 عاما طالب بكلية الدعوة الإسلامية، وبدايتي في جامع عمرو بن العاص، الذي اختارتني إدارته للإمامة وأنا أصلي في مسجد المكان الذي أقيم فيه وكان عمري وقتها 18 عاما، وربما رجع اختيارهم لي لحفظي القرآن الكريم ومعرفتي بأحكام تلاوته وترتيله.
* ما شعورك وأنت تؤم الصلاة في مسجد عمرو بن العاص؟
- شعور لا يوصف فأشعر أن روحي ترفرف في السماء، وبروحانيات عالية في الصلاة، وكرم من الله سبحانه وتعالى عظيم أن أؤم الصلاة في هذا الجامع ويكفي أن شارك في بنائه نحو 80 صحابيا، فهو مسجد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* وماذا عن الجوائز التي حصلت عليها؟
أكرمني الله العام الماضي بفوزي بالمركز الأول في المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دبي كأفضل صوت، وحصلت على المركز الثاني في تلاوة القرآن الكريم. وتعد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أكبر الجوائز والمسابقات القرآنية على مستوى العالم.
* هل تشعر برهبة وأنت تؤم الصلاة وخلفك هذا العدد الكبير من المصلين؟
شعرت بالرهبة عند أول مرة صليت فيها التراويح بالجامع، والمرة الثانية في السنة قبل الماضية عند صلاة القيام في ليلة القدر وذلك لعدم حضور الشيخ محمد جبريل الملقب بإمام التراويح في جامع عمرو بن العاص.
وسبب شعوري بالرهبة هو العدد الكبير من المصلين والذي تعدى وقتها نصف مليون مصل.
* ما هي الشروط الواجب توافرها في الإمام الناجح؟
مخافة الله سبحانه وتعالى والاقتراب من الناس والإخلاص في القول والعمل، والمعايشة والتفاعل مع ما يقرأه، وألا يشتغل بالمصلين من خلفه وكأنه يصلى بمفرده حتى يصل بصلاته إلى بر الأمان فيرضى عنه المولى عز وجل وينال القبول. وقطعا يجب أن يكون متمكناً حافظاً للقرآن حفظاً متقناً محكماً، ويكون له كذلك شخصية متميزة.
** ما أكثر من تأثرت بهم من الشيوخ والمقرئين؟
- استمع لكبار المقرئين في مصر كالشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ المنشاوي ولقد تأثرت بالأخير جدا ولا أخفي أنني كنت حريصا لفترة من الفترات على تقليده لأنه مدرسة قرآنية متميزة .
ولا أنسى هنا فضل الشيخ محمد جبريل علي فلقد استفدت منه كثيرا وأهم ما استفدت منه؛ توزيع المجهود في الصلاة، والتعايش الكامل مع الآيات، بأن يجد المصلي وقع آيات العذاب والتخويف في أذنيه مختلف عن آيات الرحمة والجنة، وللعلم فهو سيصلي يومي 27 و 29 من هذا الشهر بجامع عمرو بن العاص إن شاء الله تعالى. ومعلوم أن الشيخ جبريل يحظى في مصر بلقب «إمام التراويح» حيث يعتبره كثير من المصريين أفضل من يؤمهم لصلاة التراويح والدعاء.
** ماذا ستحاول أن تحرص عليه في الأعوام القادمة؟
أن أكون صاحب مدرسة دعوية متميزة؛ بأن أجمع بين الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتجديد في الأدعية.
** وماذا تحرص أن يكون في الدعاء.
أحرص على ربط الدعاء بالأحوال العامة للمسلمين.
* ما الأمنية التي تتمنى تحقيقها ؟
كما أكرمني الله بالصلاة والإمامة في مسجد عمرو بن العاص أدعوه سبحانه وتعالى أن يوفقني للصلاة مأموما في الحرم المكي والنبوي الشريف، وأدعو الله أيضا أن أوفق في مجال الدعوة الإسلامية في بلاد العالم المختلفة.
(إسلام فكري) طالب أزهري يغازل القلوب من باب التراويح
القاهرة - أحمد إمام
يحلق الشيخ «إسلام فكري» (21 عاما) إمام جامع عمرو بن العاص بالمصلين في رمضان كل ليلة بصوته العذب الندي في أجواء إيمانية تخشع فيها القلوب وتذرف منها الدموع تأثرا بسماع آيات الذكر الحكيم. «المدينة» التقت الشيخ «فكري» الفائز بالمركز الأول في مسابقة «دبي الدولية للقرآن الكريم» عام 2005 فالى الحوار :
* ما بياناتك الشخصية التي تحب أن يعرفها الناس عنك؟
عمري 21 عاما طالب بكلية الدعوة الإسلامية، وبدايتي في جامع عمرو بن العاص، الذي اختارتني إدارته للإمامة وأنا أصلي في مسجد المكان الذي أقيم فيه وكان عمري وقتها 18 عاما، وربما رجع اختيارهم لي لحفظي القرآن الكريم ومعرفتي بأحكام تلاوته وترتيله.
* ما شعورك وأنت تؤم الصلاة في مسجد عمرو بن العاص؟
- شعور لا يوصف فأشعر أن روحي ترفرف في السماء، وبروحانيات عالية في الصلاة، وكرم من الله سبحانه وتعالى عظيم أن أؤم الصلاة في هذا الجامع ويكفي أن شارك في بنائه نحو 80 صحابيا، فهو مسجد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* وماذا عن الجوائز التي حصلت عليها؟
أكرمني الله العام الماضي بفوزي بالمركز الأول في المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دبي كأفضل صوت، وحصلت على المركز الثاني في تلاوة القرآن الكريم. وتعد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أكبر الجوائز والمسابقات القرآنية على مستوى العالم.
* هل تشعر برهبة وأنت تؤم الصلاة وخلفك هذا العدد الكبير من المصلين؟
شعرت بالرهبة عند أول مرة صليت فيها التراويح بالجامع، والمرة الثانية في السنة قبل الماضية عند صلاة القيام في ليلة القدر وذلك لعدم حضور الشيخ محمد جبريل الملقب بإمام التراويح في جامع عمرو بن العاص.
وسبب شعوري بالرهبة هو العدد الكبير من المصلين والذي تعدى وقتها نصف مليون مصل.
* ما هي الشروط الواجب توافرها في الإمام الناجح؟
مخافة الله سبحانه وتعالى والاقتراب من الناس والإخلاص في القول والعمل، والمعايشة والتفاعل مع ما يقرأه، وألا يشتغل بالمصلين من خلفه وكأنه يصلى بمفرده حتى يصل بصلاته إلى بر الأمان فيرضى عنه المولى عز وجل وينال القبول. وقطعا يجب أن يكون متمكناً حافظاً للقرآن حفظاً متقناً محكماً، ويكون له كذلك شخصية متميزة.
** ما أكثر من تأثرت بهم من الشيوخ والمقرئين؟
- استمع لكبار المقرئين في مصر كالشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ المنشاوي ولقد تأثرت بالأخير جدا ولا أخفي أنني كنت حريصا لفترة من الفترات على تقليده لأنه مدرسة قرآنية متميزة .
ولا أنسى هنا فضل الشيخ محمد جبريل علي فلقد استفدت منه كثيرا وأهم ما استفدت منه؛ توزيع المجهود في الصلاة، والتعايش الكامل مع الآيات، بأن يجد المصلي وقع آيات العذاب والتخويف في أذنيه مختلف عن آيات الرحمة والجنة، وللعلم فهو سيصلي يومي 27 و 29 من هذا الشهر بجامع عمرو بن العاص إن شاء الله تعالى. ومعلوم أن الشيخ جبريل يحظى في مصر بلقب «إمام التراويح» حيث يعتبره كثير من المصريين أفضل من يؤمهم لصلاة التراويح والدعاء.
** ماذا ستحاول أن تحرص عليه في الأعوام القادمة؟
أن أكون صاحب مدرسة دعوية متميزة؛ بأن أجمع بين الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتجديد في الأدعية.
** وماذا تحرص أن يكون في الدعاء.
أحرص على ربط الدعاء بالأحوال العامة للمسلمين.
* ما الأمنية التي تتمنى تحقيقها ؟
كما أكرمني الله بالصلاة والإمامة في مسجد عمرو بن العاص أدعوه سبحانه وتعالى أن يوفقني للصلاة مأموما في الحرم المكي والنبوي الشريف، وأدعو الله أيضا أن أوفق في مجال الدعوة الإسلامية في بلاد العالم المختلفة.

