- 21 مارس 2009
- 277
- 2
- 18
- الجنس
- ذكر
كالأرض المجدبة في صحراء الحياة المقفرة ، المليئة بالشواغل..
تشتاق القلوب المؤمنة إلى أنهار السكينة ، وزخات الطمأنينة لترتوي منها فتدبّ فيها الحياة من جديد..
وفي كوامن الروح ، وفي أعماق الوجدان حب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولكل مكان وزمان يذكِّر بالله تعالى ورسوله..
حباً يمد شجرة الإيمان بالعطاء.. ويبعث على العمل الصالح .
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى :إنّ الشجرة لا تبقى حية إلا بمادة تسقيها وتنمّيها ، فإذا قطع عنها السقي أوشك أن تيبس ، فهكذا شجرة الإسلام في القلب ، إن لم يتعاهدها صاحبها بسقيها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح ، والعود بالتذكر على التفكر ، والتفكر على التذكر ، وإلا أوشك أن تيبس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الإيمان يَخْلق في القلب ، كما يَخْلق الثوب ، فجدّدوا إيمانكم ) . وبالجملة فالغرس إن لم يتعاهده صاحبه أوشك أن يهلك ، ومن هنا تعلم شدة حاجة العباد إلى ما أمر الله به من العبادات على تعاقب الأوقات ، وعظيم رحمته ، وتمام نعمته وإحسانه إلى عباده بأن وظفها عليها ، وجعلها مادة لسقي غراس التوحيد ، الذي غرسه في قلوبهم . ( إعلام الموقعين 1/174 )
تشتاق القلوب المؤمنة إلى أنهار السكينة ، وزخات الطمأنينة لترتوي منها فتدبّ فيها الحياة من جديد..
وفي كوامن الروح ، وفي أعماق الوجدان حب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولكل مكان وزمان يذكِّر بالله تعالى ورسوله..
حباً يمد شجرة الإيمان بالعطاء.. ويبعث على العمل الصالح .
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى :إنّ الشجرة لا تبقى حية إلا بمادة تسقيها وتنمّيها ، فإذا قطع عنها السقي أوشك أن تيبس ، فهكذا شجرة الإسلام في القلب ، إن لم يتعاهدها صاحبها بسقيها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح ، والعود بالتذكر على التفكر ، والتفكر على التذكر ، وإلا أوشك أن تيبس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الإيمان يَخْلق في القلب ، كما يَخْلق الثوب ، فجدّدوا إيمانكم ) . وبالجملة فالغرس إن لم يتعاهده صاحبه أوشك أن يهلك ، ومن هنا تعلم شدة حاجة العباد إلى ما أمر الله به من العبادات على تعاقب الأوقات ، وعظيم رحمته ، وتمام نعمته وإحسانه إلى عباده بأن وظفها عليها ، وجعلها مادة لسقي غراس التوحيد ، الذي غرسه في قلوبهم . ( إعلام الموقعين 1/174 )

