إعلانات المنتدى


إلى من علت همته ... إلى رفيقة الدرب هـ ..... كن كالصقر في العوالي ...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

مغربي الأصل

مزمار ذهبي
19 أبريل 2009
1,056
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله كن كالصقر في العوالي لا ينزل إلا لحاجة خلق الله تعالى الخلق صنوفا وأنواعا مختلفة، فمنهم من يمشي على رجله، ومنهم من يمشي على بطنه، ومنهم من يطير بجناحيه، ما يمسكه إلا الرحمن، ولكل ميزة تميزه عن غيره ..
فالصقر نوع من أنواع الطيور يميزه عن غيره هو شموخه وعزته، فيا ترى ما هو سبب ذلك؟
عندما يكون الهدف غاليا، تكون الهمة عالية، فترى الذي عيناه نصب ذلك الهدف، لا يرضى بالدون، ولا بالهوان، لا يزيغ بصره عن هدفه إلا لراحة أو مؤونة تعينه على الوصول إلى ما يريد ..
وكذلك الصقر، تراه يحلق في السماء عاليا، ويسكن في المساكن العالية من الجبال، والأشجار الطوال، وغيرها .. لا ينزل إلا لحاجة، كصيد قوت له ولذريته، ولا يطيل المكث في نزوله ..
فإن طال المكوث، فإنما هو لعلة اعترته من جرح أو سقم أو حبس ..

وهكذا الإنسان المؤمن ينبغي أن يكون، همه الأعلى الآخرة، ونصب عينيه الجنة، ويكون مترفعا عن حطام الدنيا، لا يلتفت إليها إلا لحاجة كما قال الله تعالى:
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا)
القصص 77

فإن زاد في التوغل في الدنيا، تعرض لآفاتها التي لا تحصى، وربما تعرض للحبس المرير، كما يحصل للصقر إن طال به المكث على الأرض ..
فارتق ولا تنزل إلا لحاجة تعينك على الرقي أكثر فأكثر ..
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع