- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
يظن بعض الناس انه عندما يلوم الأخرين
على أخطائهم التي ربما تكون لاترى إلا بالمجهر
يظن انه يقترب منهم أكثر او انه يقترب
منهم اكثر او انه يقوي شخصيته بذلك
والحق انه ليس الذكاء والفطنة ان تستطيع اللوم
وأنما هو ان تجنبه قد المستطاع وتسعى
إلى إصلاح الأشخاص بأساليب لاتجرح ولاتحرج
احيانا تحتاج في بعض الأمور أن تتغابى
خاصة الأشياء الدنيوية والحقوق الخاصة
ليس الغبي بسيد قومه ** ولكن سيد القوم المتغابى
والملوم يعتبر اللوم سهما حادا يوجه إليه
لانه يشعر بنقصه هذا أولا
ثانيا تجنب النصح في الملأ قدر المستطاع
تعمدني بنصحك في انفرادي *** وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس *** نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
بل اذا انتشر خطأ معين واضطررت إلى النصح العام
فاعمل بقاعدة مابال أقوام يفعلون كذا وكذا
إذن اللوم كالسوط الذي يجلد به اللائم ظهر الملوم
وبعض الناس ينفر الأخرين
اما بكثرة لومهم
أو بلومهم على امور انتهت
ولايقدم اللوم أو يؤخر فيها شيء
أذكر أن رجلا فقيرا تغرب عن أهله إلى بلد أخر واشتغل سائق شاحنة
كان في احد الأيام متعبا لكنه ركب الشاحنة ومضى بها في طريق طويل بين مدينتين
غلبه النوم اثناء الطريق فجعل يصارعه وأسرع قليلا فتجاوزا سيارة أمامه
دون أن ينتبه إلى الطريق فإذا أمامه سيارة صغيرة فيها ثلاثة أشخاص
حاول أن يتفاداها لم يتسطع فاصطدم بها وجها لوجه ثار الغبار
وجعل المارة يوقفون سياراتهم ويتفرجون على الحادث نزل السائق الشاحنة
ونظر إلى السيارة المصدومة وإلى من بداخلها فإذا هم موتى
انزلهم الناس واتصلوا بالاسعاف جلس سائق الشاحنة ينتظر
وصول الاسعاف ويفكر فيما سيحصل له بعد الحادث
من سجن ودية
ويفكر فيه أولاده الصغار وزوجته مسكين هموم
انهدت عليه كالجبال جعل الناس يمرون به
ويلومونه عجبا أهذا وقت اللوم ألا يمكن أن يؤجل
قليلا قال أحدهم : لماذا تسرع هذه عواقب السرعة
وقال آخر :أكيد أنك كنت نعسان
ومع ذلك استمريت في القيادة لم توقف سيارتك وتنام
وقال ثالث : المفروض مثلك لاتصرف لهم رخص قيادة
كانوا يقولون هذه العبارات بأسلوب حاد فيه تعنيف وصراخ
كان الرجل واجما جالسا على صخرة ساكتا متاكئا
..برأسه على يده وفجأة هوى على جنبه و
و............ .. مات
قتلوه بلومهم ولو صبروا قليلا لكان خير له ولهم ...
لـــفــــتـــة
ضع نفسك موضع الملوم .. وفكر من وجهة نظره .. ثم أحكم عليه
استمتع بحياتك للشيخ محمد العريفي
يظن بعض الناس انه عندما يلوم الأخرين
على أخطائهم التي ربما تكون لاترى إلا بالمجهر
يظن انه يقترب منهم أكثر او انه يقترب
منهم اكثر او انه يقوي شخصيته بذلك
والحق انه ليس الذكاء والفطنة ان تستطيع اللوم
وأنما هو ان تجنبه قد المستطاع وتسعى
إلى إصلاح الأشخاص بأساليب لاتجرح ولاتحرج
احيانا تحتاج في بعض الأمور أن تتغابى
خاصة الأشياء الدنيوية والحقوق الخاصة
ليس الغبي بسيد قومه ** ولكن سيد القوم المتغابى
والملوم يعتبر اللوم سهما حادا يوجه إليه
لانه يشعر بنقصه هذا أولا
ثانيا تجنب النصح في الملأ قدر المستطاع
تعمدني بنصحك في انفرادي *** وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس *** نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
بل اذا انتشر خطأ معين واضطررت إلى النصح العام
فاعمل بقاعدة مابال أقوام يفعلون كذا وكذا
إذن اللوم كالسوط الذي يجلد به اللائم ظهر الملوم
وبعض الناس ينفر الأخرين
اما بكثرة لومهم
أو بلومهم على امور انتهت
ولايقدم اللوم أو يؤخر فيها شيء
أذكر أن رجلا فقيرا تغرب عن أهله إلى بلد أخر واشتغل سائق شاحنة
كان في احد الأيام متعبا لكنه ركب الشاحنة ومضى بها في طريق طويل بين مدينتين
غلبه النوم اثناء الطريق فجعل يصارعه وأسرع قليلا فتجاوزا سيارة أمامه
دون أن ينتبه إلى الطريق فإذا أمامه سيارة صغيرة فيها ثلاثة أشخاص
حاول أن يتفاداها لم يتسطع فاصطدم بها وجها لوجه ثار الغبار
وجعل المارة يوقفون سياراتهم ويتفرجون على الحادث نزل السائق الشاحنة
ونظر إلى السيارة المصدومة وإلى من بداخلها فإذا هم موتى
انزلهم الناس واتصلوا بالاسعاف جلس سائق الشاحنة ينتظر
وصول الاسعاف ويفكر فيما سيحصل له بعد الحادث
من سجن ودية
ويفكر فيه أولاده الصغار وزوجته مسكين هموم
انهدت عليه كالجبال جعل الناس يمرون به
ويلومونه عجبا أهذا وقت اللوم ألا يمكن أن يؤجل
قليلا قال أحدهم : لماذا تسرع هذه عواقب السرعة
وقال آخر :أكيد أنك كنت نعسان
ومع ذلك استمريت في القيادة لم توقف سيارتك وتنام
وقال ثالث : المفروض مثلك لاتصرف لهم رخص قيادة
كانوا يقولون هذه العبارات بأسلوب حاد فيه تعنيف وصراخ
كان الرجل واجما جالسا على صخرة ساكتا متاكئا
..برأسه على يده وفجأة هوى على جنبه و
و............ .. مات
قتلوه بلومهم ولو صبروا قليلا لكان خير له ولهم ...
لـــفــــتـــة
ضع نفسك موضع الملوم .. وفكر من وجهة نظره .. ثم أحكم عليه
استمتع بحياتك للشيخ محمد العريفي

